طلاب لبنان في الخارج، أسرى الدولار!

  • خاص
طلاب لبنان في الخارج، أسرى الدولار!

لا يزال اهالي الطلاب الذين يتابعون دراستهم في الخارج يواجهون الصعوبات في عملية تحويل الاموال.

حتى لحظة كتابة هذه السطور وبالرغم من دعوة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب لتنفيذ القرار المتعلق بالدولار الطلابي، لا زال اهالي الطلاب الذين يتابعون دراستهم في الخارج يواجهون الصعوبات في عملية تحويل الاموال.

جورج خوري وهو طالب لبناني غادر لبنان في ال ٢٠٢٠ الى فرنسا لمتابعة تحصيله العلمي رأى ان ان المشكلة الاساسية تكمن في الطبقة السياسية التي تمنع الشباب اللبناني من تحقيق احلامه وبناء مستقبله في لبنان، لافتًا إلى أن الطلاب اللبنانيين يواجهون الاذلال بسبب الصعوبات التي يواجهها اهلهم في عملية التحويلات المصرفية، وبالتالي فان الطلاب اللبنانيين اصبحوا اليوم رهينة في يد هذه السلطة التي منعتهم من اكمال حياتهم في لبنان وتمنعهم اليوم من التفتيش عن مستقبل في الخارج، ولذلك كثر من هؤلاء الطلاب عادوا الى بيروت للاسباب التي ذكرناها.

الاستاذ رياض الخوري وهو عضو مؤسس في الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية لفت من جهته الى انه بعد نضال دام لاكثر من عشرة اشهر تم اقرار قانون الدولار الطلابي ولكن حتى هذه اللحظة، القرار لا زال من دون تنفيذ وبالتالي لم تنفذ معه كل التعاميم الصادرة من بعده، ولم توضع اي الية لتنفيذه، وبالتالي فإن مصير الطلاب في الاغتراب بات في المجهول.

ولفت خوري الى محاولة اليوم لتمييع القانون ١٩٣ من قبل المنظومة السياسية للعودة الى ما قبله.

كما كشف خوري ان الجمعية وجهت انذارًا الى جمعية المصارف لضرورة تنفيذ القانون ١٩٣ تحت طائلة الملاحقة القانونية لالزام المصارف بكل عطل وضرر مادي او معنوي قد يلحق بأي طالب لبناني يتابع دراسته في الخارج.

في المحصلة طلاب لبنان الذين رحّلتهم الظروف القاسية والفساد المستشري تلاحقهم لعنة الوطن الغارق في أزمات وملفات واهمال قد تكون تنذر بالأسوأ.

بيار البايع

المصدر: Kataeb.org