طوني فرنجية: الموازنة تفتقد لرؤية اقتصادية وهدفها الحصول على أموال سيدر

  • محليات
طوني فرنجية: الموازنة تفتقد لرؤية اقتصادية وهدفها الحصول على أموال سيدر

حيّا النائب طوني فرنجيه أهالي الشهداء الذين سقطوا في مجزرة إهدن ،وكل من استشهدوا فداء للبنان، معتبرا ان الوفاء لقضية الشهداء يكون بالحفاظ على وحدة لبنان، مشيرا الى ان أهالي الشهداء هم رمز للتضحية، الوفاء والمسامحة، لافتا الى ان المصالحة مع القوات هي مصالحة وجدانية.

ورأى فرنجية ان البعض انتهج سياسة التعطيل ليحصل على ما يريد وكان ضرورياً في مرحلة معينة لتحقيق التوازن، مشيرا الى انه بعد التسوية الرئاسية في العام 2016 استعدنا التوازن في لبنان.

اضاف: "ما يجري لا يأتي فقط في إطار التعطيل بل التشبيح من أجل مدير عام ومواقع أخرى"، متابعا: "البعض يقوم بابتزاز كافة الأفرقاء ويمارس تدخلات بالقضاء، الامر الذي يؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي ما يضعف الثقة بلبنان".

واشار فرنجية في حديث للـ mtv ضمن برنامج "صار الوقت" الى ان هناك ضرب لدور مجلس النواب عبر فرض مناقشة الموازنة في منتصف العام وعدم إمكانية مناقشتها أو رفضها لأن ذلك سيضرب الثقة باقتصاد لبنان.

وردا على سؤال قال : الثلث الضامن ليس لابتزاز الفرقاء الآخرين، معتبرا ان التدخلات باتت في كل الإدارات والقضاء ووصلت حتى إلى مصرف لبنان.

وأوضح فرنجية ان تدخل البعض بالتعيينات لا يضرب الأحزاب المسيحية وحصصها في التعيينات بل يضرب الكفاءات التي يجب أن تكون أساساً في بناء لبنان.

وعن ملف الجامعة اللبنانية قال: "أساتذة الجامعة اللبنانية يجب أن يتعاونوا مع القوى السياسية لتأمين حقوقهم كي يحصلوا على حقوقهم من دون أن يطال الأمر مستقبل الطلاب".

وفي موضوع الموازنة، رأى فرنجية أن هذه الموازنة "ليست موازنة إصلاحية بل موازنة تقشفية فشلنا في جباية الضرائب والتهريب وهي تطال جيوب المواطنين وتمس بالحركة الاقتصادية"، معتبراً أن هذه الموازنة أتت لتغطية فشلنا في الكهرباء وفي ضبط التهريب والجباية ومنذ العام 2009 يعدون اللبنانيين بأن الكهرباء سيتم تأمينها 24/24.

وأكد فرنجية أن "في الموازنة غياب لرؤية اقتصادية وهذه الموازنة هدفها الحصول على أموال سيدر.. الموازنة تعكس الرؤية الاقتصادية وليس العكس وكان اللبنانيون ينتظرون أن يحمل هذا العهد برنامجاً ورؤية اقتصادية".

وأضاف: "بقي لبنان بدون موازنة لمدة 12 عاماً.. وعام 2017 كانت موازنة من دون قطع حساب وعام 2018 أقرينا موازنة محملة بالضرائب واليوم أضفنا ضرائب جديدة في الموازنة للعام 2019".

وأشار فرنجيه إلى أن هذه الموازنة تضرب النمو الاقتصادي والرهان حالياً على أموال سيدر، رافضاً ضريبة 2% على البضائع المستوردة لأن لبنان يجب أن يكون سوقاً للدول العربية والأوروبية.

المصدر: Kataeb.org