ظريف يسلم من العقوبات الأميركية!

  • إقليميات
ظريف يسلم من العقوبات الأميركية!

كشفت مصادر مطلعة، أن أميركا قررت عدم فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في الوقت الحالي، وذلك في علامة على أن واشنطن ربما تترك الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية. بحسب ما أفادت "رويترز".

وقال أحد المصادر شريطة عدم الكشف عن هويته "الحكمة سادت. نرى الأمر ليس مفيدا بالضرورة"، مضيفا أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كان قد عارض إدراج ظريف على القائمة "في الوقت الحالي".

ولم تعطي المصادر أسبابا معينة للقرار الذي جاء بعد شهرين من زيادة التوتر بين البلدين بسبب هجمات على ناقلات نفط في الخليج تنحي واشنطن باللائمة فيها على طهران، وإسقاط إيران طائرة أميركية مسيرة مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بتوجيه ضربات جوية انتقامية قبل أن يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة.
وكان وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين قال في 24 حزيران أن ظريف سيوضع على قائمة سوداء في ذلك الأسبوع، وهو موقف علني غير مألوف لأن الولايات المتحدة عادة لا تكشف مسبقا عن تلك القرارات لمنع أهدافها من نقل أصول خارج الاختصاص القضائي الأميركي.
وبدورها، قللت طهران، من فرض عقوبات جديدة على إيران، ووصفتها، بأنها دعاية، مؤكدة أن الولايات المتحدة لم تترك مجالا لمزيد من العقوبات.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن "العقوبات الأميركية التي أعلن عنها ترامب ليست سوى دعاية، وواشنطن قامت بتنفيذ كل العقوبات التي فرضتها، ولم تتبق أية عقوبات جديدة تستطيع فرضها".

وتابع أن "أميركا فرضت عقوبات على الأفراد والشركات، وفرضت عقوبات ضد الإرهاب، وشنت حربا اقتصادية علينا، هل بقي عقوبات لم تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على إيران؟ فرضوا العقوبات علينا لمدة 40 عاما وما زلنا نقاومهم على مدى 40 عاما".

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويتزايد القلق من إمكانية تفجر صراع محتمل في وقت تشدد فيه واشنطن العقوبات والضغوط السياسية على طهران وتكثف وجودها العسكري في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق النووي، يوم 8 أيار 2018، وإعادة فرض جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك والعقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.

المصدر: Sputnik