عبدالله: سنحتضن بعد ايام رئيس البلاد كأب للجميع

  • محليات
عبدالله: سنحتضن بعد ايام رئيس البلاد كأب للجميع

قال عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله خلال خلال افتتاح  مهرجانات صيف مزرعة الشوف: "من جبل المصالحة والعيش المشترك والمناضلين وتاريخ وحدة وقوة لبنان، نحيي نشاطكم الذي تتخطون فيه السياسة في توقيت مناسب، بعدما شهدنا طيا لصفحة الاشكالات، بمعالجة واعية عاقلة، أمام من كان يحلم باغتيال وليد جنبلاط سياسيا، الذي بكبريائه وحرصه أبى الا وان يهدي هذا الصلح وهذه الاجواء لكل لبنان، ولمن يسأل من انتصر في تلك الجولة، نقول له بأن الوطن هو الذي انتصر.

واشار عبدالله الى اننا سنشهد بعد ايام ترحيبا بفخامة رئيس البلاد بين اهله وبيئته وسنحتضنه كما نحتضن كل الوطن، آملين ان يبقى كما كان في المصالحة ابا للجميع وحاضنا لكل اطياف هذا البلد، وما تفعلونه اليوم يجسد وحدة لبنان وكل خلافاتنا وتبايناتنا السياسية وكل ما يمكن ان يفرقنا انتم تخطيتموه اليوم، ونتمنى لمن لا يعرف ان نعود جميعا الى فكر كمال جنبلاط الذي كان يؤمن بالتنوع السياسي والطائفي كغنى، فنحن وكل الاحزاب، التيار الوطني الحر، والقوات اللبنانية، وغيرهم، كنا وسنبقى ابناء هذا البلد نختلف في السياسة نعم، لكن يجب ان نرتقي الى تنظيم خلافاتنا، ولا يجب ان نسمح بانخفاض الخلافات الى الارض وان نكون دائما محصنين لوحدة هذا البلد، لان لبنان في مهب وعين العاصفة وكل الحسابات الاقليمية والدولية تضعنا نصب عينها، كل ذلك والازمة الاقتصادية والاجتماعية لها مكانها".

ونوه عبدالله "بالوحده في البلدة وكل المحيط والتي تلاقي نداء وليد جنبلاط الى وحدة لبنان، وكما قلت نحترم خلافاتنا وتنوعنا لكن يجب ان نحصن بقدر كبير من المسؤولية وحدة بلدنا، وهذه الارض الطيبة،التي احتضنت اجدادنا.

 نعمل لنعطي لاولادنا هذه الوحدة ونحافظ عليها بالدم والعطاء والتضحية، هذه هي رسالة تيمور جنبلاط لكم بان يجتمع كل شباب مزرعة الشوف وكل القرى لتكريس الوحده الوطنية".

يشار الى ان كلام عبدالله اتى خلال افتتاح  مهرجانات صيف مزرعة الشوف مساء اليوم وأحياء ساحة المصالحة والعيش المشترك برعاية رئيس اللقاء الديموقراطي تيمور جنبلاط ممثلا بالنائب بلال عبد الله بدعوة من بلدية مزرعة الشوف ورعية مار جرجس في البلدة، ومشاركة داليا جنبلاط، وعدد من الشخصيات والفعاليات الروحية والسياسية والأهلية والاجتماعية.

 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام