عبدالله: من يظن أن بإمكانه ان يحاصر وليد جنبلاط واهم

  • محليات
عبدالله: من يظن أن بإمكانه ان يحاصر وليد جنبلاط واهم

أكد عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله أن "كل من يظن أن بإمكانه ان يحاصر وليد جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي فهو واهم"، مضيفا "إننا نريد وطن العدالة والمساواة وليس بلد المصالح والطوائف والمذاهب. ووليد جنبلاط والحزب التقدمي الإشتراكي ما كان لديهما يوماً عقدة الاقليات في البلد".
وقال عبدالله في حديث لـ"الجديد": "الحلفاء وغير الحلفاء قالوا انه لا يمكن ان تتشكل الحكومة من دون وليد جنبلاط وليس نحن من قال هذا الكلام. ولكن هناك أناس تتهرب من المسؤولية وتتعاطى السلطة بجنون وأناس لا تستوعب حجم المشكلة اللبنانية ان كان على الصعيد السياسي الاقليمي او الاقتصادي. وتبقى السلطة وممارسة السلطة والاستفادة منها لديهاهي الاساس".
واضاف "هناك من يصرّ على تكبير حجم فريق سياسي معيّن وتصوير المشكلة الحاصلة على انها درزية – درزية، ويتعاطى مع هذا الملف عبر تضخيم أحجام وتكبير أدوار وشعارات كثيرة، وفي المقابل نحن نتعاطى بكل روية وهدوء ويجب التواضع من أجل مصلحة البلد".
واعتبر انه لا يوجد ضرورة لكل هذا التشنج والتعطيل من أجل كسر إرداة الحزب التقدمي الإشتراكي.
وقال: "التقارير الامنية في حادثة البساتين واضحة وبات واصحا من بدأ باطلاق النار، ومن بدأ بخطاب سياسي متشنج ومن دخل الى منطقة مع جحافل عسكرية، فكل هذه الامور واضحة امام الجميع".
واكد اننا "لن نسمح بتخطي القضاء والدولة، فلسنا نحن من جمع في مكان ما 10 و11 وزير برئاسة ابتزازية لمجلس الوزراء، انما نحن جاهزون للتسوية لكننا ضد استخدام الابتزاز السياسي لأهداف أخرى".

وشدد على ان ما يجمع جنبلاط بالرئيس سعد الحريري أكبر من حادثة البساتين بدءاً من اتفاق الطائف وصولاً الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ومن الطبيعي ان يصبح تمايل بين الحين والآخر بين الفرقاء والحلفاء، فهناك تاريخ كبير جداً بين وليد جنبلاط ورفيق الحريري وخط سيادي حريص على لبنان ومصالحه لذلك ما يجمعنا اكبر بكثير مما يفرقنا.
وقال: "على اي أساس يتطاول بعض الفرقاء السياسية على صلاحيات رئيس الحكومة وبأي حق يفرضون شروط على الجلسة، فهناك رئيس حكومة واتفاق طائف، الا اذا كانوا يعتبرون ان المطلوب فقط رئيس حكومة ضعيف وحكومة يتم تسييرها على (ريموت كنترول) في مكان، فما هذا الامر غير مسموح. فرئيس الحكومة كان لديه وجهة نظر لاستقرار البلد، ويوجد موقف معين من اجل التسويات واذا كان هناك احد لديه احلام تراوده في مكان ما يجب ان يتخلى عنها، وهناك أناس تشعر بقوة فائضة أكثر من اللازم"..
ورأى ان "ممارسة تعطيل مجلس الوزراء هو لافشال البلد، وكأنه في مكان ما يوجد اكثر من فريق يريد هذا والمطلوب ان يستخدم لبنان وهذه الساحة كورقة مفاوضات اقليمية ودولية. فلبنان بلد رهينة لحسابات الآخرين ونحن ضد هذا الامر والحريري كذلك. فهناك من يريد اخذ البلد الى مكان آخر".
واكد "اننا لا نريد شهادة من احد فلدينا ما يكفي من كرامة وعنفوان وانتماء عربي ووطني وقومي".
وشدد على ان "وليد جنبلاط لديه حرص كبير على بيئته كما على مسيحيي الجبل وكل الجبل".

المصدر: وكالات