عقوبات أميركية على وزير الخارجية الإيراني

  • إقليميات
عقوبات أميركية على وزير الخارجية الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، مساء اليوم الأربعاء، عن فرض الولايات المتحدة عقوبات على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف.
وأفادت الوزارة بإدراج ظريف في "قائمة الخزانة الأمريكية للشخصيات ذات التصنيف الخاص لدى إدارة مراقبة الأصول الأجنبية".
وتوضيحا لهذا الإجراء، قالت مسؤولة رفيعة من إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن ظريف ساعد في نقل "الأجندة المتهورة" للمرشد الأعلى للثورة الإيراني، آية الله علي خامنئي، ويعتبر "متحدثا أساسيا" للنظام الإيراني في العالم.
وذكرت المسؤولة أن الولايات المتحدة ستدرس الملابسات المتعلقة بزيارة ظريف إلى البلاد في كل حالة خاصة، بما في ذلك في إطار مشاركة إيران في أنشطة الأمم المتحدة، وستبقى ملتزمة بالاتفاقات الأممية عند التعامل مع هذه القضية.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر ظريف شخصية أساسية للاتصال بها في إطار مفاوضات محتملة حول اتفاق نووي جديد، مبينة أنها تريد التفاوض مع أطراف تمثل أهم صانعي القرار في إيران، فيما لفتت إلى أن فرض العقوبات على ظريف يأتي في إطار نفس الإجراء الذي استهدف خامنئي.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان "جواد ظريف يطبق جدولا لأعمال المتهور لزعيم إيران وهو الناطق الرئيسي باسم النظام في أنحاء العالم".

وكان منوتشين، قد قال في 24 يونيو (حزيران) الماضي، إن ظريف سيوضع على قائمة سوداء في ذلك الأسبوع، وهو موقف علني غير مألوف، لأن الولايات المتحدة عادة لا تكشف مسبقاً عن تلك القرارات لمنع أهدافها من نقل أصول خارج الاختصاص القضائي الأميركي.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الخارجية الإيرانية ليست فقط الذراع الدبلوماسي لإيران بل هي أيضا وسيلة لتعزيز السياسات المزعزعة للاستقرار، مشيرا إلى أن ظريف ووزارته يأخذان التوجيهات من المرشد.

وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة ستواصل البحث عن حل دبلوماسي يعالج السلوك المدمر للنظامالإيراني لافتا إلى أن الطريق الوحيد للمضي قدماً هو اتفاق شامل يتناول كل تهديدات إيران وإلى ذلكالوقت فحملة العزلة الدبلوماسية والضغط الأقصى ستتواصل.

رد ظريف اتى سريعا على حسابه عبر موقع "تويتر" فكتب: "شكرا على اعتباركم إياي تهديدا كبيرا على أجندتكم".
وأشار الوزير الإيراني إلى أن الولايات المتحدة بررت إجراءها ضده باعتباره "متحدثا أساسيا" باسم طهران عبر العالم.

وتابع: "هل يا ترى الحقيقة موجعة إلى هذه الدرجة بالفعل؟ إن ذلك لا يؤثر إطلاقا علي ولا على عائلتي، فلا ممتلكات أو مصالح لي خارج إيران".

المصدر: Agencies