على وقع طوابير السيارات أمام محطات المحروقات.. إجتماع في مصرف لبنان فهل حُلَّت؟

  • إقتصاد
على وقع طوابير السيارات أمام محطات المحروقات.. إجتماع في مصرف لبنان فهل حُلَّت؟

عُقد اجتماع في مصرف لبنان ضم الى الحاكم رياض سلامة، وزير الطاقة والمياه.

أعلن مصرف لبنان أنه بعد اطلاعه على المعلومات المتداولة في وسائل الاعلام بخصوص أزمة المحروقات وطوابير السيارات أمام المحطات، عُقد اجتماع في مصرف لبنان ضم الى الحاكم رياض سلامة، وزير الطاقة والمياه.
وأكّد الوزير ريمون غجر أن كميات البنزين والمازوت والغاز المنزلي التي تم استيرادها خلال العام 2021 وحتى تاريخه تمثّل زيادة بحدود 10% عن الكميات المستوردة خلال نفس الفترة من العام 2019، علماً أن الوضع كان طبيعياً وحركة الاقتصاد بشكل عام كانت أفضل حالاً من هذا العام.
وبحسب ما جاء في بيان مصرف لبنان، فرغم "الحملات الممنهجة والتي تفيد أن مخزون الشركات المستوردة أصبح غير متوفر، أكّد وزير الطاقة وجود 66 مليون ليتر بنزين في خزانات الشركات المستوردة و109 مليون ليتر مازوت، "هذا إضافةً الى الكميات المتوافرة لدى محطات التوزيع والغير محددة مما يكفي السوق اللبناني لمدة تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين."

وأكّد مصرف لبنان أنه سيتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد محروقات شرط عدم المس بالتوظيفات الالزامية، داعياً المسؤولين الى اتخاذ التدابير اللازمة كون ذلك ليس من صلاحيته.
وأشار المصرف المركزي الى أن شركة مدكو استحصلت على موافقة مصرف لبنان للاعتمادات المقدمة من قبل مصرفها منذ أكثر من شهرين من أجل استيراد شحنتي محروقات بقيمة اجمالية قدرها 28 مليون دولار أميركي، "ولم يتم افراغ الكمية حتى تاريخه".

المصدر: Kataeb.org