عون صعّد...حزب الله يرحّب، ريفي يردّ وسعيد: ستتحمّل مسؤولية دمار شامل، تراجع نرجوك!

  • محليات
عون صعّد...حزب الله يرحّب، ريفي يردّ وسعيد: ستتحمّل مسؤولية دمار شامل، تراجع نرجوك!

اختلفت وتيرة المواقف الرسمية في التعبير عن اتجاهات الدولة من المجريات الاخيرة بعد انفجاري الضاحية. وظهر ذلك ‏خصوصا في موقف لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ذهب فيه الى حدّ اعتبار ما جرى اعلان حرب اسرائيلية ‏على لبنان تبيح له الرد بمختلف الوسائل.

موقف عون لاقاه حزب الله بترحيب عبّر عنه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ​إبراهيم الموسوي الذي غرّد عبر حسابه على "تويتر" فكتب: "عندما يكون لدينا رئيس شجاع يعرف العدو جيدا، ويشخّص الخطر بدقة، ويقدّم خطابا وطنيا عاليا، يحفظ حق لبنان وأهله بالرد على العدوان، مجسّدا معادلة الجيش والشعب والمقاومة، فلا خوف على لبنان ابدا، تحية تقدير ووفاء واحترام لفخامة الرئيس الجنرال ميشال عون".

‏بدوره، غرّد رئيس حزب التوحيد وئام وهاب عبر حسابه على "تويتر" بالقول: "بعض الردود اللبنانية والنصائح التي وجهت بعد العدوان تدل أن بعض اللبنانيين يفتقدون إلى الكرامة الوطنية ما قاله الرئيس عون هو الكلام الفيصل هذا إعلان حرب على لبنان لا نرد عليه بنصائح سخيفة بل بالنار".

في المقابل، قال النائب السابق فارس سعيد، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على "تويتر": "حسم رئيس الجمهورية قراره وأعلن حق لبنان في الرد على اعتداء الضاحية. فخامة الرئيس، انت رئيس البلاد ولست رئيس تيار وكلامك يلزم كل لبنان، وعليه انت تعرض اولادنا وممتلكاتنا للقتل والدمار، ألغيت بتصريحك الحدود بين الدولة و"حزب الله" وستتحمل مسؤولية دمار شامل، تراجع نرجوك".

وتابع: "فخامة الرئيس، انا واثق انك لم تقصد ما قلته ونرجو من مكتبك الاعلامي التوضيح قبل فوات الأوان، فخامة الرئيس "حزب الله" له التزاماته وحساباته التي لا تعنينا ولا علاقة لها بلبنان".

اضاف: "فخامة الرئيس، السيد حسن نصرالله "جندي في ولاية الفقيه" انت رئيسنا رجاء صحح".

وتابع: "فخامة الرئيس، هناك من صلى لوصولك الى بعبدا (انا لست منهم) و انا احترم هذا الرجاء، لا تحول عهدك الى جحيم، لا تترك في ذاكرة اللبنانيين الحرب والدمار وتربطهم باسمك".

وقال سعيد: "فخامة الرئيس، سيقوم الناس ضدك. لا نريد ان نموت من اجل ايران، نستشهد من اجل لبنان فقط، ومع احترامي لشخصك الكريم ما قمت به فخامة الرئيس سيعرض لبنان للدمار، وبدلا من إبقاء الدولة في موقع يخولها التفاوض مع الخارج في حال تطورت الأحداث، وضعت المؤسسات والمباني الرسمية والأهم لبنان كل لبنان في دائرة واحدة، انتم رئيس جمهورية لبنان لستم رئيس جمهورية يعمل للغير.

اضاف: "أعتذر فخامة الرئيس اذا أقنعك احدهم ان تغطية "حزب الله" "يلجم" "حزب الله" ويمنع التصعيد العسكري لأنه حصل على ما يريد وطنيا اي الاعتراف ب"حقه"، انت ضحية تضليل. فخامة الرئيس، سيضعون كلامك في جيبهم وسيعرضون لبنان. لديك فرصة التراجع في المجلس الأعلى للدفاع، تراجع نرجوك فخامة الرئيس".

وتابع: "انخفض تصنيف لبنان مصرفيا، ننتظر كوارث مع افتتاح المدارس، نواب وشخصيات تتعرض لعقوبات، قتال "حزب الله" في سوريا ساهم في تدفق اللاجئين، نحن في حالة صعبة، لا تصب الزيت على النار، موقعك وسنك واحترامنا لك لا يسمح. تراجع، ستدفع شخصيا ويدفع معك لبنان ثمن ربط لبنان بايران".

وختم سعيد: "بعد ان دعم الرئيس عون اي رد لـ"حزب الله" على اعتداء الضاحية الوزير باسيل يسرح ويمرح بالداخل كما يشاء، وعين الحاسد فلتبل بالعمى".

بدوره، توجّه اللواء أشرف ريفي الى الرئيس عون بالقول: "حقٌ مشروع للبنان أن يحمي سيادته من أي إعتداء اسرائيلي، وبالمقابل لبنان ليس ساحة لإيران متصلة مع مناطق النفوذ الإيراني في سوريا والعراق".

ورأى ريفي ان الحكومة تقرّر السلم والحرب، ومسؤولية المسؤول أن لا يغطي أي سلاح خارج عن الدولة على طريقة تسديد الفواتير المسبقة، لأن المؤسسات السياسية والعسكرية الشرعية هي وحدها تحمي البلد.

وختم:"يا فخامة الرئيس، الدولة ليست ناطقاً رسمياً بإسم مشاريع عابرة للسيادة والحدود والقرارات الدولية. كان الأحرى أن تطلب أن تتولى المؤسسات العسكرية والأمنية التحقيق في حادثة الضاحية بدل التنازل عن حق الدولة من خلال إستباق موقف الحكومة التي يفترض بها أن تتخذ القرار الذي يحمي لبنان."

في المقابل، قال وزير الدفاع الياس بوصعب :"استغرب إنتقاد البعض لمواقف رئيس الجمهورية من الإعتداءات الإسرائيلية وأحيل هذا البعض على البيان الوزاري الذي يعطي اللبنانيين الحق في الدفاع عن أرضهم ونحن شعب لديه كرامة ومن حقنا الدفاع عن ارضنا".

وزير المال علي حسن خليل قال تعليقا على موقف رئيس الجمهورية من الاعتداء الاسرائيلي: "نحنا مع الرئيس عون".

وزير الأشغال يوسف فنيانوس اعتبر ان كلام الرئيس عون عن الإعتداء الإسرائيلي ممتاز ولا يُعلى عليه.

المصدر: Kataeb.org