عون يترأس إجتماع المجلس الأعلى للدفاع وهذا ما سيتم البحث به

عون يترأس إجتماع المجلس الأعلى للدفاع وهذا ما سيتم البحث به

يعقد المجلس الاعلى للدفاع اجتماعا، اليوم، في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والاعضاء الحكوميين ومن يدعى الى الحضور من قادة عسكريين وأمنيين وقضائيين.

وعلمت "السياسة" الكويتية أن الاجتماع الذي سيبحث في التطورات الأمنية في البلاد، وتعزيز الإجراءات المتخذة لحفظ الأمن والنظام في البلاد، سيتطرق إلى تداعيات القرار الأميركي بتهويد الجولان السوري، بالنظر إلى انعكاساته المُحتملة على مزارع شبعا المحتلة، وما يشكله من تهديد للسيادة اللبنانية، في ظل خشية من أن تقوم الإدارة الأميركية باتخاذ قرار مماثل بالنسبة للمزارع، وهذا ما سيترك تداعيات خطيرة على العلاقات اللبنانية الأميركية.

ونُقل عن مصادر اطّلعت على التحضيرات الجارية لعقد هذا الإجتماع قولها، " ان جدول أعماله حافل، ويتناوَل، الى الوضع الأمني في البلاد والترتيبات الخاصة بعيد الفصح المجيد والوضع على الحدود الجنوبية، مشروعاً لإعادة النظر في التعويضات المادية للعسكريين المكتسبة بموجب التدبير "الرقم 3" الذي يعمل به بنسبة عالية في حياة العسكريين اليومية، بُغية إعادة تصنيف المستفيدين منه ما بين القوى العملانية وتلك الإدارية خصوصاً، توصّلاً الى صيغة تخفّف من الأعباء المالية المترتبة على الخزينة العامة.

وقالت هذه المصادر ان إعادة النظر هذه لن تمس أُسس رواتب العسكريين ولا مكتسباتهم المادية والإجتماعية والطبية والتربوية، ولا التعويضات الخاصة بنهاية الخدمة والمتقاعدين، ولا بما يستحق لهم من تعويضات بموجب التدبيرين "الرقم 1" و"الرقم 2".

على ان مصادر متابعة قالت "ان الغاية من هذا الاجتماع، ليست البحث في طارئ أمني، إنما قد يكون متمحوراً حول مسألتين أساسيتين: الاولى لها علاقة بما يُثار حول التوقيفات والتي تحصل في بعض القطاعات، والتضارب في صلاحيات بعض الاجهزة مع الاجهزة القضائية. والثانية، حول ما يُثار حول خطوات يمكن اتخاذها في الموازنة، وتطاول قطاعات إدارية وأمنية وعسكرية.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية

Mobile Ad - Image