عون يخوض حرباً شرسة لإعادة تعويم باسيل في سباق الرئاسة

  • محليات
عون يخوض حرباً شرسة لإعادة تعويم باسيل في سباق الرئاسة

قالت أوساط نيابية بارزة لـ"السياسة" الكويتية، أن "العهد قرر اللعب بكافة الأوراق من أجل خوض معركة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الرئاسية".

يُصر العهد على تدمير مؤسسات الدولة وشل عملها، الواحدة تلو الأخرى، وذلك بعد ما جرى مع مجلس القضاء الأعلى، واستهداف قيادة الجيش، ومصرف لبنان، من خلال التمرد غير المسبوق الذي تقوم به القاضية غادة عون، متسلحة بدعم رئيس الجمهورية ميشال عون لها، ومستندة إلى دعم حزبي يؤمنه مناصرو التيار الوطني الحر.
ورأت مصادر قضائية لـ"السياسة" الكويتية، أن "هذا مؤشر خطير للغاية، يتطلب قرراً حاسماً وحازماً من السلطة القضائية بإزاحة القاضية عون، وحتى لو اضطر الأمر إلى منعها بالقوة من ممارسة ما تقوم به".
وحذرت المصادر، من أن "تصرفات القاضية عون، قد تدفع آخرين في الدولة إلى استنساخ تجربتها في مرافق أخرى، متسلحين بدعم الناس لهم، وهذا سيؤدي حكماً إلى انهيار ما تبقى من مؤسسات في البلد، في إطار انقلاب واضح المعالم لم يعد خافياً على أحد، وأخطر ما فيه أن القاضية المتمردة تتباهى بدعم رئيس الجمهورية لها، وهو الذي أقسم على الحفاظ على الدستور والمؤسسات"، داعية إلى "إبعاد الصراعات السياسية عن القضاء الذي يشكل مع المؤسسة العسكرية آخر حصون المؤسسات في لبنان".
ولا تخفي في الإطار، أوساط نيابية بارزة كما تقول لـ"السياسة"، أن "العهد قرر اللعب بكافة الأوراق من أجل خوض معركة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الرئاسية، إذ أنه ليس من قبيل المصادفة، أن يعمل على التصويب على حاكمية مصرف لبنان، ومن ثم قيادة الجيش ومجلس القضاء الأعلى، وكأن المطلوب إحراق كل المنافسين لباسيل على منصب الرئاسة الأولى، وإن كان هناك من يعتقد أن ورقة باسيل الرئاسية احترقت بالكامل، ولهذا فإن العهد يخوض حرباً شرسة، لإعادة تعوم الصهر، على أمل رفع العقوبات الأميركية عنه" .

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية