عين التينة منزعجة وبيت الوسط يبرّر...الملف الحكومي غارق كما السلطة في سبات!

  • محليات
عين التينة منزعجة وبيت الوسط يبرّر...الملف الحكومي غارق كما السلطة في سبات!

غداة المؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لا تطورات في الملف الحكومي الذي يغرق كما السلطة في سبات عميق.

غداة المؤتمر الصحافي للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، لا تطورات في الملف الحكومي الذي يغرق كما السلطة في سبات عميق.

أكّدت مصادر متابعة للملف الحكومي أنّها في مرحلة تقييم لكل ما جرى ولا سيما بعد اعتذار الرئيس مصطفى أديب لمعرفة ما هي الخطوة الاولى.

وقالت عبر lbc:"الذي حصل مع اديب وضع اطرا جديدة لمقاربة الملف الحكومي ورئيس الجمهورية سيرى كيف ستكون الخطوة التالية وفق الالية الدستورية".

وشدّدت المصادر على ألا دعوة لاستشارات نيابية ملزمة خلال الأيام المقبلة.

عين التينة منزعجة من مواقف ماكرون اذ "حمّل الثنائي اكثر مما يجب" على حد اوساطها.

وسألت الاوساط:"أليس ماكرون من قال ان الحريري أخلّ بما اتفق عليه وبالتالي كيف يُلام من كان لديه ردة فعل على ما فُرض من الطرف الآخر؟" الا انها اكدت التمسك بالمبادرة الفرنسية.

وعلّقت مصادر بيت الوسط على ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورؤساء الحكومات السابقين وضعوا معايير طائفية للتكليف بالقول "الحريري بالاتفاق مع رؤساء الحكومات السابقين قرّروا السير بالقواعد التي حددها الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة والتي تتماشى مع مبدأ المداورة التي وافق عليها رئيس الجمهورية والبطريركية المارونية ومعظم الكتل النيابية، بالتالي مبدأ المداورة هو أمر توافقت عليه معظم الاطراف الداخلية، ولكن وعندما اصطدم هذا الموقف باصرار الثنائي الشيعي على التسمية، أعلن أنه كان له شرف التنازل لمصلحة البلد"، مضيفة عبر mtv أنّ "ماكرون في كلمته البارحة، اعترف بايجابية هذا الامر، كما اعترفت الخارجية الفرنسية بخطوة الحريري والتي وصفتها بالشجاعة".

في هذا الوقت، أكّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل ألا اتصالات أو مشاورات حاليًا على المستوى الداخلي في الشأن الحكومي، لافتًا إلى أنّ لا شيء يمنع التشاور بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقال للـLBCI: "لا تعليق على ما ورد في مؤتمر الرئيس الفرنسي والمبادرة التي اتفق على تفاصيلها مكتوبة وموزعة ومعروف ما ورد فيها".

على الخط الشيعي أيضا وبانتظار موقف نصرالله مساء الثلاثاء، أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "المطلوب اليوم هو تشكيل حكومة وزن وطني وليس حكومة وكالة دولية، وما عرضه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالأمس فيه ظلم سياسي فادح، فمن يخوض معركة حماية لبنان هو مقاومة وليس ميليشيا، والمبادرة الفرنسية يجب أن تمر بالثقل التمثيلي للمكونات الوطنية، والانحياز الفرنسي يجب أن يكون للبنان وليس لفريق وظيفته قطع الشوارع أو الضغط بالاقتصاد واللعب بالدولار، ونحن منفتحون جدا على المبادرة الفرنسية، لكننا لن نقبل بأقل من مصلحة المكون الوطني والتهديد فيه عيب كبير، والشكوك تزداد لدينا، والمطلوب ضمانات وليس إعلانات".

واعتبر قبلان في بيان  أنه "كان على المبادرة أن تبدد قلق بعض المكونات اللبنانية، وليس الاعتماد على نزعة فريق سياساته أغرقت لبنان".

وكان رئيس الجمهورية ميشال عون قد اكد تمسكه بمبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في ما خصّ الازمة اللبنانية، منوهاً بالاهتمام الذي يبديه الرئيس الفرنسي حيال لبنان واللبنانيين.

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء عمله الدبلوماسي في لبنان والذي استمر ثلاث سنوات.

وأسف الرئيس عون لعدم تمكن الرئيس المكلف مصطفى اديب من تشكيل الحكومة الجديدة وفق مندرجات مبادرة الرئيس الفرنسي خصوصاً لجهة الاصلاحات التي يفترض ان تتحقق سواء تلك التي تحتاج الى قوانين يقرها مجلس النواب، او تلك التي سوف تصدر عن الحكومة بعيد تشكيلها ونيلها الثقة. 

المصدر: Kataeb.org