غجر يعترف: عملت مع باسيل في وزارة الطاقة وقد اطمأن إلى عملي فتسلّمت هذه الحقيبة

  • محليات
غجر يعترف: عملت مع باسيل في وزارة الطاقة وقد اطمأن إلى عملي فتسلّمت هذه الحقيبة

اكد وزير الطاقة ريمون غجر انه ليس منتميا الى التيار الوطني الحر وبانه لا ينتمي بالسياسة الى اي حزب.

اكد وزير الطاقة ريمون غجر انه ليس منتميا الى التيار الوطني الحر وبانه لا ينتمي بالسياسة الى اي حزب، شارحا: " لقد عملت كمستشار في وزارة الطاقة مع عدد من الوزراء الذين تعاقبوا عليها من بينهم الوزير جبران باسيل الذي رأى كيفية عملي، مما ادى الى اطمئنانه الى طريقة عملي فسُلّمت هذه الوزارة".
واشار الى ان من وضع الخطط هم وزارء التيار والحكومة من واقفت عليها، معتبرًا ان العرقلة ليس سببها الحكومة بل ضعف الامكانيات.
ورفض غجر القول ان ما وصلنا اليه سببه السرقة والهدر في هذا القطاع، املا الا نصل الى العتمة، مشيرا الى اننا منذ سنوات نعالج ازمة وحيدة وهي بناء المعامل والمواطن يدفع فاتورة المولدات اكبر من فاتورة الكهرباء، ولكن وضعنا المالي في البلد اصبح متدهورا والدولة تمنعت عن دفع سندات اليوروبوند مما ادى الى فقداننا الضمانة السيادية.
وشدد غجر في حديث عبر "الجديد" على ان الإصلاحات هي الشرط الأساسي لتمويل إنشاء معامل الكهرباء .
اضاف: "قطاع الكهرباء لا يزال يستنزف الخزينة اللبنانية الى يومنا هذا، واليوم وضعنا في لبنان اصعب مما كان عليه في السابق فنحن لا نمتلك خيارات، ونحن امام خيارين، فإما التفاوض واما الخضوع لشروط معينة والا لا يمكننا القيام بأي مشروع".
وأوضح ان المطلوب اليوم هو القيام بالاصلاحات المطلوبة كتشكيل مجلس الادارة وتشكيل الهيئة الناظمة، ونحن متفائلون بهذه الاصلاحات التي نقوم بها، وموضوع الاصلاحات ليس صعبًا وهي الشرط الأساسي لتمويل إنشاء معامل الكهرباء، والدول راسلتنا من الخارج ونحن ذهبنا الى مجلس الوزراء وطلبنا تفويضًا للوزير من اجل التواصل مع الشركات المصنعة".

وعن التقنين القاسي في التيار قال غجر: "لا كهرباء 24 ساعة على المدى المنظور وإنشاء معامل كهرباء يتطلب وقتاً قد يصل إلى سنتين ونصف في حال بدأ إنشاؤها اليوم".

وتحدث غجر عن حلول مؤقتة مكلفة، متسائلاً، ما إذا كان المواطنون على استعداد لدفع كلفتها أو الاستمرار بكهرباء المولدات.

ورفض الإجابة عن سؤال عمّا إذا كان يعد اللبنانيين بالكهرباء، عازياً الأزمة إلى العجز عن تأمين الأموال لبناء المعامل.

المصدر: Kataeb.org