غدا الثلثاء...الزلزال الاجتماعي!

  • محليات
غدا الثلثاء...الزلزال الاجتماعي!

في خضمّ الازمة الكبيرة التي تعصف بمعيشة اللبنانيين، ازمة اجتماعية لاحت في أفق المشهد الضبابي منذ اكثر من عام تمثلت بتأخير دفع مستحقات 100 جمعية تعنى بتعليم ذوي الحاجات الخاصة والذين أخذتهم وزارة الشؤون الاجتماعية على عاتقها من ناحية الرعاية والتعليم، بمعنى آخر ان مصير 12000 طفل مصاب بإعاقة، على المحك في ظل اقفال عدد من مؤسسات الرعاية فيما البقية مهددة بالإقفال.

في خضمّ الازمة الكبيرة التي تعصف بمعيشة اللبنانيين، ازمة اجتماعية لاحت في أفق المشهد الضبابي منذ اكثر من عام تمثلت بتأخير دفع مستحقات 100 جمعية تعنى بتعليم ذوي الحاجات الخاصة والذين أخذتهم وزارة الشؤون الاجتماعية على عاتقها من ناحية الرعاية والتعليم، بمعنى آخر ان مصير 12000 طفل مصاب بإعاقة، على المحك في ظل اقفال عدد من مؤسسات الرعاية فيما البقية مهددة بالإقفال.

مأساة أطلق عليها أطفال لبنان وشبابه وكل الطاقم التعليمي الذي يعمل على تأهيل وتعليم هؤلاء الاطفال والشبان والأهل اسم الزلزال الاجتماعي. وينفذ هؤلاء غداً حراكاً على مستوى الوطن يطالبون فيه وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان بتوقيع عقود 2019 مع متابعتها وملاحقتها مع كل المعنيين من الجهات الرسمية من وزارة الشؤون الاجتماعية لإصدار وإحالة الفواتير بأسرع وقت ممكن وقبل 15 كانون الأول لوزارة المالية للصرف، لأن اي تقاعس او تأخير بعد هذا التاريخ يعني عملياً عدم قبض الجمعيات الاموال المخصصة عن كل طفل ووضع مصير الاطفال في مهب الريح .

 ويتجمّع الأهالي وابناؤهم من كل المناطق اللبنانية غداً في صرخة واحدة ويساند تحركات الأهل الطواقم التعليمية من اخصائيي نطق وحركة واختصاصيي علم نفس وفيزيائيين وكل الاداريين العاملين في هذه المؤسسات في نقاط اقليمية لإعلاء الصوت وستكون بكركي غداً إحدى هذه النقاط لمطالبة الدولة بتحمل مسؤوليتها في الرعاية الاجتماعية وتأمين العدالة لهؤلاء في التعليم عبر ضمان استمرارية هذه المؤسسات في استقبال ابنائهم وذلك من خلال الحصول على مستحقات المؤسسات بطريقة منتظمة وآلية واضحة. لأن هذه المستحقات كان يجب ان تصرف لهم منذ بداية العام الحالي، ومن المفترض ان تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية في مثل هذه الفترة من السنة بإعداد جداول العام ٢٠٢٠، وعليه فإن مستوى الخدمات التي كانت توفر للطفل من اعداد وعلاج وتأهيل تأثر كما حال رواتب الاختصاصيين المولجين تقديم هذه الخدمات.

 وفي حال لم تتم الاستجابة السريعة بإنجاز الملفات في غضون الايام القليلة الفاصلة عن منتصف الشهر الحالي، فإن الخطوات ستكون تصاعدية بحسب احد المنظمين الذي قال للمركزية: "ان اعتصامنا اليوم تحذيري ولكننا لن نهدأ ولن نتوقف مع كل المعنيين من أهل وعاملين وأصدقاء للاستمرار بتحقيق رسالتنا السامية. أولادنا معرضون للخطر، هم أفراد في هذا المجتمع ولهم حقوق علينا وعلى دولتنا أولاً. لا نقبل أن يكونوا مهمشين لأن كرامتهم من كرامتنا ووجع أهلهم ومعاناتهم من وجعنا ومعاناتنا".

إلى ذلك، سيطالب الاهالي غداً خلال وقفتهم التحذيرية بالمباشرة فوراً بتحضير عقود 2020 لكي لا يتكرّر المأزق نفسه.

وسيكون تجمّع مؤسسات كسروان والمتن امام الصرح البطريرك في بكركي حيث علِم انه ستكون هناك كلمة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية