غصة وغضب وكلمات من القلب...ووالدة الشهيد الشاب الياس خوري تتوجه بكلمة الى دار الفتوى!

  • محليات
غصة وغضب وكلمات من القلب...ووالدة الشهيد الشاب الياس خوري تتوجه بكلمة الى دار الفتوى!

نفذ اهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت وقفة احتجاجية امام قصر العدل.

وقد اقدمت مجموعة من الشبان على تعليق صورة كبيرة للشهداء وللضحايا داخل العدلية.

واعلن والد الشهيد في امن الدولة العريف شربل متىان رمز الفساد هو الوزير السابق نهاد المشنوق لانه كان وزيراً للداخلية، وقال:"الفساد الاكبر هم رجال الدين الذين يحمونه" و"رح نقبع" الفساد.

وأوضح متى انه لا يستطيع ان يضمن "انهم لن يقتلوا ابني الثاني كما قتلوا ابني الاول".

وتابع: "شقفوا" ابني وحرقوه لذلك لن نستسلم الا لتحقيق العدالة.

وختم متى: "اريد تحقيق العدالة لدماء ابني مهما كان الثمن".

بدورها، أعلنت والدة الشهيد الشاب الياس خوري ان كل من يحاول ان يتهرب من العدالة يثبت على نفسه التهمة.

وتوجهت للقضاة الذين يدرسون طلبات الردود: "رجاءً لا تلطخوا ايديكم بالفساد".

وتابعت: "احترم كل المرجعيات الدينية واطلب منها عدم الوقوف مع المتهمين".

وتوجهت الى دار الفتوى الكريمة بالقول: "لطالما عرفت دار الفتوى الكريمة بوقوفها مع الحق"، متابعةً: "لا تدخلي التاريخ بوقوفك مع المتهمين ضد اهالي الضحايا".

وبدمعة لم تجف منذ تفجير 4 آب، طالبت والدة الضحية احمد قعدان أن يحكم القضاء بعدل وضمير.

وتوجهت للقضاة بالقول: "إذا عندكن ولاد انا خسرت وحيدي، تعبنا حسوا فينا خسرنا اغلى ما عنا".

واعتبرت انه في حال كف يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار "يعني ما في رئيس ولا قضاء، والبلد فلتان وكل واحد بياخد حقو بإيدو".

وقالت: "شو بدكن يانا نصير مجرمين وقطاع طرق؟".

وختمت بحرقة قلب: "انا من وقتا ما راح ابني ما وقفت بكي، ما رح نتخلى عن القاضي بيطار وعن قضيتنا".

كما طالبت والدة شهيد انفجار مرفأ بيروت قاسم المولى بالعدالة. وفي حديث لقناة الـ"LBC"، قالت: "مش طالبين كتير طالبين العدالة وان نعرف من قتل ابني".

واضافت: "دم ابني ما بيروح هدر، كل ّ يوم من سنة وشهرين ببكي بدي اعرف مين قتل ابني".

وبغضب قالت: "انشالله ما بيتهنوا، وفي الله على كل حال".

وشددت شقيقة مدير مرفأ بيروت الموقوف في قضيّة إنفجار المرفأ، حسن قريطم، من أمام قصر العدل على أن أهالي الموقوفين يريدون الحقيقة أسوة بأهالي الشهداء لافتةً الى أن الموقوفين منذ سنة وشهرين لم يتمّ التحقيق معهم سوى مرّتين.

ولفتت شقيقة قريطم، الى أن "وجعهم ووجع" أهالي الضحايا واحد.

وكان أهالي الموقوفين قد شاركوا أهالي ضحايا إنفجار المرفأ وقفتهم أمام قصر العدل.

كما اكد شقيق الشهيد في فوج إطفاء بيروت جون نون وليام نون في حديث لـ”الجديد”، اننا "كأهالي ضحايا الإنفجار نحن لا نواجه شخصا واحدا وإتفقنا أن نضع كل شيء جانباً وأن نقف بوجه كل من يعترض عملية سير التحقيق وإذا كان القاضي البيطار منحازاً فعلينا أن نعرف تفاصيل الأمر".

المصدر: Kataeb.org