فرنجية يهاجم باسيل: لا أفصل بينه وبين عون والتشكيلات القضائية جرصة للعهد

  • محليات
فرنجية يهاجم باسيل: لا أفصل بينه وبين عون والتشكيلات القضائية جرصة للعهد

اعتبر رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ان رئيس الحكومة حسان دياب يرغب في أن يكون زعيمًا سنيًا ومرجعية سنية ولكن "مش رح يمشي الحال"، لأنه يمشي بإرادة جبران باسيل، مؤكدًا أنه لا يمكن لباسيل أن يدعس على السنة والمسيحية.

اعتبر رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ان رئيس الحكومة حسان دياب يرغب في أن يكون زعيمًا سنيًا ومرجعية سنية ولكن "مش رح يمشي الحال"، لأنه يمشي بإرادة جبران باسيل، مؤكدًا أنه لا يمكن لباسيل أن يدعس على السنة والمسيحية.
وأوضح فرنجية أن موضوع الكهرباء يجب ألا يقارب مسيحياً او اسلامياً. وقال: "لا أحد ينتبه إلى أن الشعب جائع وعلينا ديون للمصارف ونقوم بمشروع يكلّف لبنان 6 مليار دولار لأن هناك شخصًا يريد إنشاء معمل في منطقته".
ولفت فرنجية الى أنه لا يفصل بين الرئيس ميشال عون وجبران باسيل في رئاسة الجمهورية وإلا فهو يضحك على الناس وعلى نفسه، معتبرًا ان باسيل هو المؤثر الأوحد على رئاسة الجمهورية.
وردا على سؤال قال في مقابلة عبر mtv ضمن برنامج "صار الوقت" مع الاعلامي "مرسال غانم": "الرئيس عون لا يريد أحداً آخر غيره وأعتبر أن منذ 2009 حتّى 2016 كان هناك تمرير للوقت ولكن لم يكن هناك أي ودّ ومحبة".
اضاف: "أشكّ بأنّ الرئيس عون قد يقوم بترك الخطّ الإستراتيجي، معتبرا ان العلاقة مع نصرالله وحزب الله "مش هينة تفكّها".
واكد فرنجية انه لا يمكن الإطاحة بالرئيس عون إلا إذا استقال، مشيرا الى ان ذلك لن يحصل ولا مصلحة لنا وله بأن يختلف مع مشروعنا السياسي، وأردف: "أنا لست مع العهد ولا أفصل باسيل عن الرئيس وإذا فصلنا منكون عم نضحك على حالنا".
وعن علاقته مع حزب الله قال: "التقيت بنصرالله منذ فترة وهو لم يعاتبني، جازما ان كرامته قبل الرئاسة".
وحول ملف الفيول المغشوش لفت فرنجية الى ان "باسيل قال انه يريد ان يبيّن حجم جعجع وفرنجية، لذلك اعتبرت ان فتح الملفات ضدي"، معتبرا ان ضميره مرتاح، مشيرا الى ان باسيل عمل على فتح الملفّات وأنا أعرف سركيس حليس جيدًا ولا شيء في التحقيق يطاله.
ورأى فرنجية ان وزيرة العدل أكّدت منذ الأسبوع الأول أنها ستحوّل التشكيلات القضائية ولكنها لم تتمكن من ذلك، معتبرا ان هذا الملف أكبر جرصة للعهد.
وعن مطالب الثورة قال: يُحكى عن انتخابات نيابية مبكرة وممكن أن يحصل أي شيء في هذا البلد ولكن الأهمّ هو الوضع الإقتصادي، مؤكدا أن مطالب الناس التي نزلت في 17 تشرين كانت محقة، لافتا الى ان الثورة ضد الجوع اتية وبان السلطة لا يمكنها الاستهتار.
واعتبر ان ثورة 17 تشرين تاريخية ولو أطاحت بالحكم لكنت تصرّفت معها بطريقة مغايرة.
واشار فرنجية الى أننا موجودون في الحكومة بالشق الاستراتيجي الذي ننتمي اليه، معتبرا انه لو استمر الحريري لما وصلنا الى هنا، لافتا الى ان دياب اتى بعد رفض العديد من الاسماء.
وعن رئاسة الجمهورية قال: "إذا كانت الرئاسة من نصيب "8 آذار" فهي محصورة بيني وبين باسيل".
ورأى ان الامان والاستقرار للمسيحيين اهم من محطة كهرباء في سلعاتا.

وحول المفاوضات مع صندوق النقد، اعتبر فرنجية انّ "الحلّ يبدأ بجدولة الدين وتخفيض الفوائد كاملة ومسؤولية الأزمة الاقتصادية تقع على السياسات الاقتصادية منذ التسعينات".

ورأى انّ "قائد الجيش العماد جوزاف عون لا يقدِّم نفسه اليوم كمرشّح لرئاسة الجمهورية"، وقال: "أتحدث هاتفياً دائماً مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري".

أضاف: "علاقتي جيّدة مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وسألتقي مبعوثا من قبله قريبا"، وتابع: "أفضّل أي شيء على جبران باسيل".

وأكّد فرنجية ان تيار المردة لن يقدّم أي إسم للتعيينات من دون آليّة.

وشدد فرنجية على انّ "أي حرب في لبنان سيكون المسيحي الخاسر الأكبر فيها"، وأضاف: "خوفي من استغلال الأزمة الاقتصادية في هذا الإطار".

المصدر: Kataeb.org