فساد حزب الله يمس صحة اللبنانيين بتهريب الأدوية من إيران!

  • محليات
فساد حزب الله يمس صحة اللبنانيين بتهريب الأدوية من إيران!

جاء في صحيفة العرب اللندنية:

أثارت جهات سياسية وهياكل صحية في لبنان أزمة قطاع الأدوية، متهمة حزب الله بتوريد أدوية من إيران وذلك بحماية وتواطؤ من وزارة الصحة التي ظلت من الحقائب التي يسيطر عليها الحزب في السنوات الأخيرة.

وظهرت في الأيام الأخيرة بوادر احتقان شعبي من أزمة الأدوية التي تنضاف إلى الأزمات الماليّة والاقتصاديّة التي لم يسبق لها مثيل، حيث بات الآلاف من اللبنانيين يصطفّون أمام الصيدليّات لشراء الأدوية بالعملة الصعبة المرتفعة أمام الليرة اللبنانية لتخزينها خوفا من انقطاعها، أو استبدالها بأخرى إيرانية.

واتهمت العديد من الأطراف السياسية حزب الله بالتسبب في هذه الأزمة عبر مواصلته تهريب الأدوية المستوردة إلى لبنان بالدولار المدعوم عبر المعابر غير الشرعية للدول المجاورة وفي مقدمتها إيران مثلما يحصل تماما في قطاع المازوت والمواد الغذائيّة.

وأعرب رئيس لجنة الصحّة النيابيّة عاصم عراجي عن تخوفه من “إعادة تصدير الأدوية المستوردة من لبنان”، قائلا إن “بعض أدوية القلب فقدت من السوق المحلية، لكن هناك اجتماعات ستعقد للبحث في هذا الأمر مع المعنيين”.
رئيسة نقابة مصانع الأدوية كارول أبي كرم طمأنت من جهتها اللبنانيين بأنه “لا خوف على الأدوية المصنعة في البلاد”. وقالت “هناك تفاوت بالنسبة لدعم الأدوية”.

وأوضحت أن “مصرف لبنان يدعمنا بـِ85 في المئة من كلفة المواد الأوليّة فقط، لكنه يدعم 85 في المئة من كامل كلفة الأدوية المستوردة، وهنا لا يوجد أي توازن في الدعم”. وأردفت أن “هناك 50 في المئة من التكلفة ندفعها بسعر صرف السوق السوداء”.

أما نقيب الصيادلة غسان الأمين، فقد أكد أن “200 صيدلية أُقفلت منذ بداية الأزمة الاقتصاديّة”. ورجح أن “يرتفع عدد الصيدليات المغلقة إلى ألف صيدلية”، مشيرا إلى أنها “تمثل 35 في المئة من الصيدليّات في لبنان”.

واعتبر الأمين أن “السياسات المتبعة في السنوات الماضية أدت إلى استنزاف الكثير من رأسمال أصحاب الصيدليات”.

المصدر: Kataeb.org