فيما الديمقراطي يصرّ عليه...جنبلاط يغرّد عن الغاء المجلس العدلي

  • محليات
فيما الديمقراطي يصرّ عليه...جنبلاط يغرّد عن الغاء المجلس العدلي

في اطار الاتصالات الجارية لتبريد الاجواء الناتجة عن حادثة قبرشمون وعودة مجلس الوزراء الى الانعقاد، استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان ووزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، في حضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، وجرى عرض الاوضاع العامة والمستجدات في ضوء المشاورات المستمرة لمعالجة تداعيات حادثة قبرشمون.
وسيواصل رئيس الجمهورية خلال الساعات المقبلة اتصالاته في اطار مساعي المعالجة. 

وفيما جدّد الحزب الديمقراطي اليوم مطلبه باحالة ما حصل في الجبل الى المجلس العدلي، غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر "تويتر" مكتفياً بعبارة: "مشروع قانون يقضي بالغاء المجلس العدلي"، لكن سرعان ما حذف تغريدته ليستبدلها بأخرى جاء فيها التالي: "لا وجود لمجلس عدلي في غير دول حسب الدراسات والمعلومات".

في المقابل، قال رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في تغريدة: "نسمع كالعادة تسريبات من هنا ومن هناك لا تمت إلى الحقيقة بصلة وهي فقط للغش والكذب والنفاق.. موقفنا واضح، المجلس العدلي هو الأساس وكل من يطلبه المحقق العدلي الذي يعيّن بعد إحالة الملف للمجلس المذكور سنكون تحت سقف القانون وحاضرون لتسهيل مهمّته في الإجراءات المطلوبة".

أضاف: "محاولة اغتيال الوزير الغريب لن تمرّ وهذا عمل المجلس العدلي الطبيعي والمنطقي للسلوك الصحيح في التحقيقات وقبل ان يتفوه البعض بآراء لا تمت الى القانون بصلة فليقرأوا جيّداً ما هي وظيفة المجلس العدلي وما هو نوع الجرائم التي تحال اليه". وختم أرسلان: "الرجوع عن الخطأ فضيلة والاستكبار مهبط.. واللعب بدم الأبرياء خط أحمر مهما كلّف الثمن".

في السياق نفسه، أكّدت مصادر الحزب الديمقراطي اللبناني أنّ من يراهن على عامل الوقت وتمييع إحالة الملف الى المجلس العدلي سيكتشف أنّه على خطأ.

وشدّدت المصادر على أنّ خياراتنا مفتوحة أمام خطوات كبيرة.

في الموازاة، يرى زوار عين التينة ان انعقاد جلسة مناقشة مشروع الموازنة العامة في المجلس النيابي بدءا من الثلثاء المقبل يستدعي انعقاد مجلس الوزراء قبل هذا التاريخ، وذلك لمنع انسحاب تداعيات حادثة قبرشمون على السلطة التشريعية وينقلون عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان الامكانية لالتئام الحكومة قبل مساء الاثنين المقبل متاحة خصوصا ان الاتصالات التي اجريت على اعلى المستويات ساهمت في تبريد الساحات ووقف السجالات السياسية بين بعض الاطراف المدعوة بدورها الى تحمل المسؤولية وعدم ابقاء البلاد رهينة للخلافات والمصالح الضيقة.

ويؤكد الزوار لـ"المركزية" دور الحكومة في مناقشة الموازنة كما دور النواب في بحث موازنات الوزارات وذلك في عملية تكاملية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ويسألون عن نهاية هذه المناقشات اذا كنا لا نتكلم مع بعضنا بعض.

واذا كان رئيس المجلس سيسعى على هامش جلسات المناقشة الى جمع اطراف النزاع من وزراء ونواب، يلفت الزوار الى ان بري لم يقصر يوماً في الدعوة الى اللقاء والحوار من منطلق ايمانه ان لا قيامة للبنان الا بوحدة ابنائه وتضامنهم وهو يرى ان جلسات الايام الثلاثة من شأنها ان تدفع باتجاه انعقاد مجلس الوزراء لاحقاً في حال لم يعقد جلسة قبل الثلثاء المقبل.

ويضيف الزوار ان عين التينة تتابع مجريات الامور لحظة بلحظة وان بري كما الرئيسين عون والحريري والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يقوم بما هو مطلوب منه لعودة الامور الى مسارها الطبيعي في ما يتصل بحادثة قبرشمون – البساتين وعلى المستوى السياسي في البلاد ككل. وهو يرى ان الاوضاع المحلية والاقليمية والدولية تستدعي مزيدا من اللحمة والتضامن، لافتا في هذا المجال الى الموقف الرئاسي الموحد في العديد من المحطات والمشكلات التي تواجه البلاد بدءا من قضية النازحين وترسيم الحدود وصولا الى القرار الاميركي امس الذي طال نائبين لبنانيين.

المصدر: Kataeb.org