في اليوم الثالث...أول قتيل من الجيش التركي وتهديد أوروبي بعقوبات على تركيا

  • إقليميات
في اليوم الثالث...أول قتيل من الجيش التركي وتهديد أوروبي بعقوبات على تركيا

تابع الجيش التركي الجمعة قصف مدينتي رأس العين وتل أبيض، فيما تتواصل الاشتباكات بعنف بين القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها من جانب، و”قسد” من جانب.

اشتباكات في اليوم الثالث

وتدور الاشتباكات في محيط وأطراف منطقة تل أبيض بريف الرقة، ومنطقة رأس العين، حيث نشر “المرصد السوري” منذ ساعات، أنه ارتفع إلى 11 عدد القرى التي تمكنت القوات التركية وحلفاؤها من السيطرة عليها بعد اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية، وهي طباطين والمشرفة واليابسة وتل فندر ومزرعة المسيحي وبئر عاشق وحميدة والمهيدة والدادات بمحور تل أبيض، وكشتو واقصاص وعلوك بمحور رأس العين كما تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة داخل مدينة رأس العين وعلى أطرافها.

وبدأت الإدارة الكردية في شمال سوريا في إخلاء مخيم مبروكة الذي يضم 7000 نازح بعد قصفه من قبل تركيا.

أول قتيل

وأعلنت تركيا اليوم، سقوط أول قتيل في صفوف جنودها في إطار العملية التي تنفذها في شمال سوريا، خلال مواجهات مع المقاتلين الأكراد بعد يوم من القصف المدفعي العنيف بين الطرفين، وذلك بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".

وأصيب ثلاثة جنود أتراك كذلك بجروح في إطار العملية، وفق ما أفادت وزارة الدفاع في بيان أعقب اشتباكات الخميس ولم يكشف عن تفاصيل إضافية لافتة الى ان عدد المسلّحين الأكراد الذين تم تحييدهم ارتفع إلى 277 عنصرا.

اما قوات سوريا الديمقراطية فأعلنت في بيان عن مقتل 22 من عناصرها يومي الأربعاء والخميس.

عقوبات...قريبا؟

الى هذا، وفيما حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من احتمال فرار مسلحي داعش المعتقلين شمال شرقي سوريا من جراء العملية العسكرية التركية، قالت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الاتحاد الأوروبي أميلي دومونشالان، الجمعة، إن قمة الاتحاد الأسبوع المقبل ستناقش فرض عقوبات على تركيا بسبب تحركاتها في سوريا.

وقالت الوزيرة لإذاعة "فرانس إنتر": "سيطرح الأمر للنقاش الأسبوع المقبل في المجلس الأوروبي. هو مطروح على الطاولة بالقطع".

وأضافت دومونشالان: "لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة موقف صادم بالنسبة للمدنيين ولقوات سوريا الديمقراطية ولاستقرار المنطقة".

وكانت الحملة التي بدأتها أنقرة الأربعاء وتستهدف المناطق الكردية شمالي سوريا، قد ووجهت بحملة إدانة دولية واسعة، واستنكار للتوغل التركي داخل الأراضي السورية.

ماذا يحصل في مجلس الأمن؟

وتناقش الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بمبادرة من الولايات المتحدة، بيانا يدعو تركيا إلى العودة للدبلوماسية، حسبما قالت مصادر، الخميس.

ويأتي هذا الإجراء بعدما عجز الأوروبيون، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن صباح الخميس، في دفع جميع أعضاء المجلس إلى تبني بيانٍ يعرب عن "القلق العميق"، ويدعو أنقرة إلى "وقف" الهجوم على شمال سوريا.

وبحسب دبلوماسيين، شكّلت روسيا العائق الأكبر أمام تبني موقف موحد في مجلس الأمن.

واضطرت فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبريطانيا إلى تلاوة بيان بشكل منفرد، على غرار الولايات المتحدة التي صاغت أيضا بيانا منفصلا قالت فيه إنها "لم تؤيد بأي شكل" العملية العسكرية التركية.

ولم يستبعد سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إمكانية أن تتم الموافقة على نص بالإجماع في مجلس الأمن، وقال إن النص "يجب أن يأخذ في الاعتبار الجوانب الأخرى للأزمة السورية، وليس العملية التركية فحسب"، مشيرا إلى "الوجود العسكري غير الشرعي" للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في سوريا.

المصدر: Kataeb.org