في قصر بعبدا مزيد من هدر الوقت...وفي بيت الوسط علي حسن خليل موفدا من بري!

  • محليات
في قصر بعبدا مزيد من هدر الوقت...وفي بيت الوسط علي حسن خليل موفدا من بري!

فيما تستمر السلطة في سياستها المعتادة في الإستلشاء والمماطلة وكأن البلاد في عطلة، والاستشارات النيابية مؤجّلة حتى إشعار آخر، برز خبر "تافه" تمّ توزيعه عن قصر بعبدا وجاء فيه:" الرئيس عون يقوم بالجهود اللازمة قبل تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس حكومة وذلك بهدف تسهيل هذه الاستشارات".

والمضحك المبكي ما اكدته مصادر بعبدا ألا تأخير في الاستشارات النيابية الملزمة بمعنى التأخير إذا أنه في الساعات الماضية لم يكن هناك قدرة على تحديد الطرقات المقفلة من المفتوحة.

وذكرت المصادر للـLBCI  إن الحكومة العتيدة تأتي في ظروف استثنائية ويجب إفساح المجال امام الكتل للاتفاق على اسم شخصية لتكليفها، ولذلك يمكن القول إن توقيت الاستشارات مرتبط بالظرف الأمني العام الذي كان سائدا وبمشاورات الكتل النيابية.

وأشارت المصادر الى أن هذا التوقيت يستفاد منه لجولة مشاورات لاستشراف شكل الحكومة لان الهدف ان يتم التكليف والتأليف سريعاً واختصار فترة تصريف الأعمال.

من جهتها، اكدت مصادر وزارية متابعة لاتصالات قصر بعبدا أن رئيس الجمهورية سيدعو إلى الاستشارات النيابية الملزمة عندما يرى أنها لن تؤدي إلى شرذمة وضياع واستمرار الفراغ، إذ أن الرئيس عون يرى في عملية تصريف الأعمال فراغا في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية السائدة حاليا. 

وأشارت المصادر الى أن الرئيس عون ما زال يواصل مشاوراته من أجل تكليف شخصية تحظى بالأكثرية النيابية، وأن الرئيس الحريري هو من الشخصيات التي يقدرها الرئيس عون كما يقدر جهات السياسية أخرى أيضا، لافتة إلى أن لا كلام حتى الأن لا بشكل الحكومة وعددها.

وابدت المصادر خشيتها من أجهاض مطالب الناس بعد تسييسها في الشارع، وأن تكون الاستقالة قد أدت إلى انقسام، معربة عن ارتياحها لما يقوم به الجيش لفتح الطرقات بعدما أزيلت الحواجز من وجهه.

اما على خط السراي، فقد ذكرت الـLBCI أنّ لقاء مطوّلا عُقد بعد ظهر اليوم بين الوزير علي حسن خليل موفدًا من الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري دام 90 دقيقة وتناول الوضع الحكومي فيما ذكرت الـmtv انه طُلب من الاعلام عدم التغطية في بيت الوسط لأن هناك لقاءات مكثفة للحريري وهو يريد أن تكون بعيدة عن الاعلام.

وأكّدت مصادر متابعة للإتصالات بشأن الحكومة للـLBCI أنّ الاستشارات النيابية الملزمة يفترض أن تبدأ مع نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، مشيرة إلى أنّ الاتصالات بين بيت الوسط وبعبدا ستعاود من أجل التسريع ببت الموضوع الحكومي، وقد يكون الحريري الأوفر حظا للتأليف أو شخصية يسمّيها من قبله.

ومساء اليوم، قالت مصادر متابعة للـ otv انالاتصالات تدور بين ٣ احتمالات اما تكليف الحريري او شخصية بالاتفاق معه الحريري ضمن اطار تفاهم حول صيغة حكومة او شخصية من دون اتفاق مع الحريري وهذا الخيار هو الابعد مشيرة الى  اتصالات مكثفة خلال ٤٨ ساعة واول اتصال مباشر جدي مع الحريري كان اليوم عبر وزير المال.

ولفتت الى ان التأخير في التكليف لا يعني الا سعياً لاختصار وقت التشكيل.

ومع انتفاضة الشارع السنّي في معظم المناطق دعماً للرئيس الحريري، قالت مصادر حزب الله لـ"المركزية" "ان هذه الانتفاضة هدفها تعويم الرئيس الحريري، لكنها في الوقت نفسه خطيرة جداً وتشكل لعبا بالنار". وفي حين أوضحت المصادر "ان عدم عودة الرئيس الحريري الى رئاسة الحكومة امر وارد، مع العلم ان لا مرشّح لدينا حتى الان". وفي السياق، اشارت المعلومات الى ان حزب الله ما زال مصرا على رفض حكومة التكنوقراط ويتمسك بحكومة سياسية يملك فيها زمام المبادرة.

ومساء، أفيد ان الاستشارات النيابيّة مرجّحة أن تبدأ بعد ظهر الأحد أو الأثنين صباحاً على أبعد حد.

المصدر: Kataeb.org