في مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد...أوراق سلامة تتقدّم والثقة تميل اليه

  • محليات
في مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد...أوراق سلامة تتقدّم والثقة تميل اليه

يتقدّم ملف المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي على ما سواه من ملفات، نظرا الى العقبات والمطبات، ما يوحي بأن وفد الصندوق لم يقتنع بعد بالشرح المقدم من الجانب اللبناني.

يتقدّم ملف المفاوضات بين لبنان وصندوق النقد الدولي على ما سواه من ملفات، نظرا الى العقبات والمطبات، ما يوحي بأن وفد الصندوق لم يقتنع بعد بالشرح المقدم من الجانب اللبناني.
وفي هذا الوقت برز كلام لمساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر بشأن فرض عقوبات تطال شخصيات من التحالف السياسي الداعم للحكومة، قائلا: هُم حلفاء حزب الله وسننظر في حزمة من العقوبات لنرى ما يمكن تنفيذ منها.

وفي هذا الاطار، كشف مصدر مطلع انه بعد هذا الكلام الاميركي العالي النبرة والجدي، وجرت اتصالات في الساعات الماضية لاستشراف بعض المعلومات حول تلك الاسماء ما اذا كان من ضمنها مقربين من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ولم تفصح المعلومات عن حقيقة هذه الاسماء ولكن الواضح من كلام شينكر ان هناك اسماء دعمت حزب الله، وهي دسمة وستحدث مفاجأة عند الاعلان عنها.

اما بالعودة الى المفاوضات مع الدولة اللبنانية فلا تقدم، بحيث اوضحت اوساط مالية،ان الجانب اللبناني لم يعرض اي مبرر او حجة دامغة او موثقة او مقنعة كي يقدم صندوق النقد على المساعدة، ولكن اللافت في هذا السياق، انه في كل جولات المفاوضات التي عقدت حتى اليوم يبرز اسم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتتقدم اوراقه على اوراق الحكومة، بمعنى ان ثقة الصندوق تميل اليه.

وكشفت الاوساط، ان وفد الصندوق ينظر الى الاجراءات التي قام بها حاكم المصرف المركزي على انها كانت مغطاة من قبل الحكومة وكل مديونية حصلت كانت بموافقة الحكومات المتعاقبة ورؤساء الجمهورية.
وردا على سؤال، رأت الاوساط انه حتى اليوم لا اطار للمعالجات قبل الانهيار التام وهو حاصل حاصل لا محال...

المصدر: وكالة أخبار اليوم