قبل الأسبوع المميت.. بخاخ لإنقاذ مرضى كورونا!‏

  • صحة
قبل الأسبوع المميت.. بخاخ لإنقاذ مرضى كورونا!‏

في خطوة جديدة تمنح الأمل بمعركة العالم ضد فيروس كورونا المستجد، بدأ علماء ‏بريطانيون، الثلاثاء، اللجوء إلى دواء تجريبي وتقنية بسيطة لعلاج مرضى ‏الحالات المبكرة من "كوفيد 19" فور ظهور الأعراض عليهم.‏

في خطوة جديدة تمنح الأمل بمعركة العالم ضد فيروس كورونا المستجد، بدأ علماء ‏بريطانيون، الثلاثاء، اللجوء إلى دواء تجريبي وتقنية بسيطة لعلاج مرضى ‏الحالات المبكرة من "كوفيد 19" فور ظهور الأعراض عليهم.‏

وتعتمد تلك التقنية على إيصال دواء إلى الرئتين عبر بخاخ "‏inhaler‏"، بعد فترة ‏وجيزة من ظهور الأعراض على المريض، قبل الدخول في المضاعفات الخطيرة.‏

ووفقا لصحيفة "صن" البريطانية، فقد أرسل باحثون من جامعة ساوثامبتون 120 ‏بخاخا إلى مرضى "كوفيد 19" لإجراء تجارب في منازلهم اعتبارا من الثلاثاء.‏

وتستخدم التقنية المعروفة في أوساط مرضى الأمراض التنفسية، دواء تجريبيا ‏يعزز جهاز المناعة، ويحتوي على بروتين يسمى "إنترفيرون بيتا" عادة ما يتنجه ‏جسم الإنسان عند الإصابة بعدوى فيروسية.‏

ويتم استخدام هذا البروتين بالفعل في علاج مرضى التصلب المتعدد، وقد أظهر ‏سابقا نتائج واعدة في تخفيف أعراض مرض "كوفيد 19" الناجم عن فيروس ‏كورونا المستجد، عبر تجارب أجريت في هونغ كونغ، حيث جرى دمجه مع أدوية ‏أخرى.‏

وبالطريقة المعتادة، يستنشق المريض الدواء لكي يصل إلى الرئتين مباشرة، مما قد ‏يحمي المصابين من دخول "المرحلة القاتلة" التي تظهر أعراضها عادة بعد اليوم ‏العاشر من ظهور الأعراض.‏

وفي التجربة، سيحصل المرضى على "نفس" واحد من جهاز الاستنشاق مرة ‏واحدة في اليوم، فيما يسجل الأطباء التغيرات في تشبع الرئتين بالأكسجين ودرجة ‏حرارة المرضى.‏

وسيقوم الجهاز المتابع بعد ذلك بمراقبة وضع المرضى لمدة 14 يوما للتأكد من ‏أنهم لم ينتكسوا.‏

وفي حال نجحت التجارب السريرية، فإن شركة "سينايرجين" التي تتخذ من ‏ساوثهامبتون مقرا لها، تأمل في طرح ملايين الجرعات في وقت لاحق من هذا ‏العام، مما سيعد خطوة نوعية في مواجهة الجائحة المخيفة.‏

وسينتهي الفريق المسؤول عن جهاز الاستنشاق قريبا من تجربة العلاج في ‏مستشفى تضم 100 مريضا، وستنشر النتائج في شهر يوليو المقبل، لكنهم يؤكدون ‏أن الكلمة الفصل في مدى نجاعة الدواء الجديد ستكون للاختبارات المنزلية.‏

وقال رئيس الدراسة البروفيسور نيك فرانسيس لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: ‏‏"نحن بحاجة إلى علاج يمكن تقديمه للمرضى في وقت مبكر من مسار المرض، ‏من أجل منع التقدم إلى الأعراض الشديدة".‏

وعادة ما يدخل مرضى كورونا في مراحل الخطر خلال الأسبوع الثاني من ‏الإصابة، ومنها مشاكل التنفس التي قد تصل إلى حد الالتهاب الرئوي.‏

وأوضح ريتشارد مارسدن رئيس شركة "سينايرجين"، إنه الدواء الجديد يمكن أن ‏يمنع الفيروس من دخول "الأسبوع المميت"، وأضاف: "يمكن أن نمنع الناس من ‏الأسبوع الثاني السيء".‏

وتابع مارسدن: "واجه بوريس جونسون (رئيس الوزراء البريطاني الذي أصيب ‏بكورونا وتعافى منه) هذه المشكلة. كان الأسبوع الثاني عندما كان في المستشفى ‏‏(وساءت حالته). يبدو أن هذا هو النمط. إنه اليوم العاشر تقريبا عندما يواجه الناس ‏مشاكل كبيرة. ينتقلون من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا إلى تنفس صعب للغاية ‏والتهاب رئوي".‏

المصدر: Sky News