قرار مرتقب الاربعاء في ما خصّ الإقفال...وزير الصحة يعلن موعد تسلّم لبنان لقاح كورونا!

  • محليات
قرار مرتقب الاربعاء في ما خصّ الإقفال...وزير الصحة يعلن موعد تسلّم لبنان لقاح كورونا!

لقاح كورونا سيتوفر في لبنان في الربع الاول من العام المقبل وفق ما اعلن وزير الصحة.

أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن ان لقاح كورونا سيتوفر في لبنان في الربع الاول من العام المقبل أي بين أواخر شهر شباط والأول من آذار وسيتم توزيعه تباعاً بحسب لوائح سنضعها على أساس علمي تبعاً للأولويات الصحية.

وتمنى حسن على بعض العلماء والأطباء أن يتركوا لأهل الاختصاص لا سيما للجنة الوطنية الاعلان عن الاستراتيجية والتوقيت بشأن اللقاح ضدّ كورونا مع الاستفادة من آرائهم.

ولفت إلى "أننا نعمل على تأمين اللقاح بطريقة آمنة وفعالة وتأمين الظروف الملائمة، كما ندرس أدق التفاصيل لنعرف من هي الطبقة التي ستكون مستهدفة ولمن ستكون الأولوية في أخذ اللقاح الذي سيصل عبر دفعات"، مشددا على أن "هناك تنسيقا دائما من قبل اللجنة الوطنية للقاح كورونا مع المنظمات الدولية".

واشار وزير الصحة إلى أنّ الحكومة "اقفلت البلد لرفع الجهوزية في المستشفيات وزيادة عدد الاسرة ولتقييم الواقع الوبائي".

وقال حسن: "اللجنة الصحية ستجتمع غداً وسنأخذ قراراً لمصلحة الناس والمجتمع".

الى هذا، عقدت لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية جلسة برئاسة النائب عاصم عراجي الذي قال:"الموضوع الصحي ممنوع الاقتراب منه، واذا انهار القطاع الصحي ينهار البلد كله".

وتابع: "بعد النقاشات الطويلة، فان ما طرحه مستشار وزير الصحة طرح عملي، وهو قال ان في الامكان تقسيم الدواء اي الادوية غير المستعملة بكثرة ويمكن رفع الدعم عنها او تخفيفه، وهي تمثل 35 في المئة من الادوية، والامر يتعلق ايضا بالامراض التي لا تتجاوز مدتها من 4 الى 5 ايام، وهناك الادوية المزمنة كأدوية الضغط والسكري والجهاز العصبي والجهاز الهضمي، وهي تمثل 25 في المئة من الادوية التي تدخل لبنان، وهذه لا يمكن رفع الدعم عنا، واصرت لجنة الصحة ان تبقى اسعارها على سعر 1515، وهناك الامراض المستعصية والسرطانية التي تمثل 35 في المئة وهذه ايضا لا يمكن ان نقترب منها نهائيا. اما سبل تخفيف الفاتورة، فان وزارة الصحة تستورد احيانا وهي تعلم، وتمنينا على الشركات الاجنبية مساعدتنا حتى نتخطى هذه المرحلة لان المصانع الوطنية لا تنتج هذه الادوية".

وقال: "طرح احد هم خلال الجلسة البطاقة التموينية اي اعطاء مبلغ من المال والبنك الدولي قال انه خلال اسبوع ينهي اعدادها وتعطى لأصحاب الرواتب التي هي اقل من مليون ونصف مليون، اي انه سيتم وضع مستوى معين. جرى طرح ادوية براند وجنريك ودواء وطني. وكان النقاش ان الدواء الوطني يجب ان تقدم له المساعدة عبر قيام مصرف لبنان بزيادة الدعم للمواد الاولية للمصانع الوطنية وهي 11 مصنعا وتنتج فقط 7 في المئة من الاستهلاك المحلي او من حاجة السوق، و93 في المئة تاتي من الخارج، اي نستورد بمليار و900 مليون دولار ادوية سنويا، والصناعة الوطنية 139 مليون دولار فلاحظوا كم هو العجز في الميزان التجاري جراء الدواء فقط، مثلا، 80 في المئة من الادوية هي جنريك و20 في المئة براند. ونحن في لبنان بالعكس، والامثلة على ذلك عديدة في باقي الدول العربية، والمشكلة ان هناك 50 مستوردا يستوردون من 502 مصانع في 25 بلدا وعدد الادوية الموجودة في لبنان 65000 دواء بينما كل دول العالم لا يوجد هذا العدد، لذلك نقول يجب اتخاذ اجراءات قاسية حيال الذين يستوردون الدواء من الخارج، واحيانا نجد دواء واحدا براند يقابله زهاء 6 او 10 و 15 او 19 جنريكا له، ونحن ندعم 19 جنريكا والشركات تقنعنا ان ذلك من اجل المنافسة، وكما سبق ان قلت ان اللجنة الوزارية في السرايا تتخذ قرارات، ويؤلفون لجانا ولا يبلغون، وكل القرارات لا يستشرون احدا من القطاع الصحي والتمريضي".

واردف: "وكما تلاحظون في موضوع كورونا كانت تصدر قرارات ولا تنفذ لجهة تطبيق الوزارات للاجراءات باستثناء هذه الفترة بعدما قمنا بحملة عليهم. ونشكر قوى الامن الداخلي التي تقوم بواجبها خلال اسبوعي التعبئة، ونتمنى ان تخف نسبة الاصابات، حتى الان اقول لم تخف كثيرا و بالامس كان هناك 6100 فحص وعدد الوفيات والفحوص الايجابية ما زال مرتفعا. لذلك، لا يمكن ان اعطي تقويما الى حين انتهاء فترة الاسبوعين، لان هناك من لا يزال يدخل المستشفى، وهي اصابات قبل الاقفال. واتمنى على المواطنين عدم نزع الكمامة بعد اسبوعين من الاقفال وعدم العودة الى التجمعات، والقول ان هناك لقاحات بدات بالظهور. هذه اللقاحات وبعدما جربت في ياوروبا واميركا قد يرسلون الى دولة ثانية، مع العلم ان هناك اتفاقا بين لبنان والكوفيكس على اساس اعطائنا 20 في المئة، واتفاق وقعه معالي الوزير مع "فايزر". وقد وعدنا انه في شهر شباط ولا اعلم اذا كانوا سيستجيبون وقد يتذرعون بأي حجة، لذلك اقول للمواطنين ألا يصدقوا انه بمجرد وجود لقاح اننا اصبحنا في امان وألا ينزعوا الكمامات ويعودوا الى الحفلات والسهرات حتى يتم تلقيح فوق 50 في المئة نعود الى حياتنا الطبيعية".

وتمنى على المستشفيات التي "لم تفتح اقسام كورونا ان تستجيب وتفتح اقساما خاصة بالوباء، لان امامنا شهري كانون الاول والثاني بحيث يكون المناخ باردا وتجمعات في المنازل، ولا نتمنى ان يموت احد او يعالج في المنزل. نحن في ازمة واعود واقول ان اللجنة الوزارية لم تصل الى حل بعدما طلبت اسبوعا، ونتمنى ان نتقدم بسؤال عبر مجلس النواب الى الحكومة يتعلق بالتقصير، وقد وصلنا الى مكان صعب، وانا طرحت دعوة الرئيس بري الى جلسة طارئة لمناقشة موضوع الدواء اذا لم يتم التوصل الى حل بين مصرف لبنان وبين اللجنة التي تجتمع في السرايا، لان هذا الموضوع لا يترك نهائيا".

المصدر: Kataeb.org