قسم سيدني الكتائبي أحيا ذكرى شهداء الحزب

  • كتائبيات
قسم سيدني الكتائبي أحيا ذكرى شهداء الحزب

 أقام قسم سيدني الكتائبي قداسه السنوي لراحة انفس مؤسس الحزب بيار الجميل، الرئيس الشهيد بشير الجميل و6الاف شهيد كتائبي، سقطوا على مذبح الكتائب في خدمة لبنان.
ترأس القداس رئيس دير مار شربل الأب الدكتور لويس الفرخ يعاونه رهبان الدير، وشارك فيه القنصل اللبناني العام في سيدني شربل معكرون وعقيلته، رئيسة قيم الكتائب لودي فرح ايوب واعضاء ورؤساء وممثلو مؤسسات واحزاب وتيارات: التقدمي الاشتراكي، تيار المستقبل، الوطنيون الأحرار، القوات اللبنانية، التيار الوطني الحر، حركة الاستقلال، الرابطة المارونية، الجامعة الثقافية، غرفة التجارة الأسترالية اللبنانية ورؤساء جمعيات وروابط الجمعيات واعضاء اللجنة التنفيذية في قيم سيدني وكوادر الكتائب، واعلاميون وحشد من المؤمنين.

الفرخ
وألقى الأب الفرخ عظة قال فيها: "إحتفل العالم المسيحي بعيد الصليب المقدس، الذي أمر للإحتفال به وتكريمه الملك قسطنطين بعد دخوله مدينة روما سنة 330 ميلادية. وخلال زمن الصليب المؤلف من 7 أسابيع، تذكرنا الكنيسة بأهمية الصليب ودوره في حياتنا المسيحية وتعلمنا معنى الألم والفداء والمحبة اللامتناهية من أجل خلاص الإنسان. وتذكرنا بأنه لا يوجد صليب بدون مسيح ولا مسيح بدون صليب".

أضاف: "كل واحد منا يحمل صليبا خاصا به: صليب المسؤولية، صليب العائلة، صليب المرض، صليب الأمانة والصداقة والخدمة والمحبة والعطاء. فلا يجب أن نتراجع أمام التحديات ونفقد الأمل مهما عظمت الآلام وكثرت التضحيات. لأن بعد الصليب، الموت وبعد الموت القيامة والمجد. لهذا نردد في المحن والعذاب "مع آلامك يا يسوع".

وتابع: "اجتمعنا لنصلي مع الكتائبيين في أستراليا ولبنان وعالم الإنتشار كما جرت العادة منذ 37 سنة، يوم ذكرى إستشهاد الرئيس الحلم الشيخ بشير الجميل في 14 أيلول 1982. اجتمعنا لنتذكر شهداء وموتى حزب الكتائب الذي إتخذ شعارا نؤمن به جميعا دون أن نكون حزبيين: "الله، الوطن والعائلة"، ونذكر أيضا مؤسس الحزب الشيخ بيار الجميل، والشهيد النائب والوزير بيار أمين الجميل وعموم شهداء وموتى هذا الحزب القاعدة التي تفرعت عنه أحزاب عديدة".

وقال: "كلنا يعرف تاريخ هذه العائلة التي أسست هذا الحزب، والتضحيات والإنجازات التي قامت بها ولا تزال دفاعا عن القضية اللبنانية وخصوصية وطن الرسالة. لقد قاد هذا الحزب مسيرة النضال لحماية موقع لبنان التاريخي ودوره في المنطقة. ولا أحد ينكر النضال التاريخي لهذا الحزب ودفاعه عن شعاره، الله الوطن والعائلة".

وأكد أن "لبنان الوطن الذي نفتخر بالإنتماء اليه ونزوره دائما ما زال يعاني من أزمات داخلية وإقليمية وخارجية ومن تحديات سياسية وإقتصادية وإجتماعية، إضافة الى الفوضى والفساد والإهمال والهجرة والضياع في الخيارات. نحن بحاجة الى مقاربة نوعية، الى وعي وذهنية جديدة لمواجهة التحديات وحماية قيمنا الروحية والإجتماعية. لنصلي في هذا اليوم وخلال زمن الصليب من أجل السلام في العالم وخاصة في أستراليا ولبنان. ولنتطلع برجاء كبير وإيمان قوي ونقرأ مع الملك قسطنطين، الذي آمن بإله والدته هيلانة يسوع المخلص والفادي، بهذه العلامة ننتصر، لكي ننتصر على التحديات التي تواجهنا ونكمل مسيرة حياتنا بأمان وسلام. مسيرة المناضلين والشهداء، كل الشهداء الذين دافعوا عن حرية وحق الإنسان بالعيش بكرامة".

وختم: "نحن بحاجة الى رجال رؤية، وخطة وثقة وقرار حر، يحملون قضية ويعملون بإنفتاح وحوار وضمير حي ويناضلون على مثال الرئيس الشهيد بشير الجميل، لنتعلم اليوم من الفادي المخلص المصلوب على الصليب ومن شهدائنا: لا تراجع في المحبة، لا تراجع في التضحية والعطاء، لا مساومة على المبادىء والأخلاق ولا تراجع أيضا عن حلم ال 10452، أن يبقى لبنان وطنا حرا سيدا ومستقلا".

المصدر: Kataeb.org