قضية إيلا طنوس الى الصفر...القاضي يتنحّى ووالدها: لن أبيع ابنتي!

  • مجتمع
قضية إيلا طنوس الى الصفر...القاضي يتنحّى ووالدها: لن أبيع ابنتي!

أعلن الحاكم المنفرد الجزائي في بيروت القاضي باسم تقي الدين تنحيه عن النظر في قضية الطفلة إيلا طنوس التب يلاحق فيها ٣ اطباء و٣ مستشفيات بالتسبب بإيذائها ببتر اطرافها الاربعة وذلك بعدما اعتبر ان "الموقف الذي صدر عن المدعي والد الطفلة طاول كرامتي وخرج عن المسار القضائي الواحب احترامه، فكان قرار التنحي هو الحل الانسب لاسيما ان المدعي ثابر على التعرّض لشخصي في اكثر من موقع وفي فترة زمنية قصيرة جدا، وبشكل يمسّ بكرامتي الانسانية والقضائية".

وكان المكتب الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى قد نقل عن القاضي تقي الدين هذا الرد بعدما تناقلت وسائل اعلام تعليقات المدعي حول القضية التي ينظر فيها القاضي تقي الدين.

وكان من المتوقع ان يصدر الحكم النهائي في القضية امس، الا ان القاضي المفرد الجزائي في بيروت باسم تقي الدين قرر فتح المحاكمة من جديد لأسباب تضليله في قضية إيلا مع وجود معطيات جديدة وتعيين جلسة جديدة في 23/1/2020.

وقال والدها حسن طنوس:"لم أكن أتوقع أبداً تأجيل الحكم والعودة إلى البداية، هذه لعبة متفق عليها بين بعضهم، لا أعرف ثمنها ولا كيف توزع الأدوار. قرر القاضي إعادة المحاكمة بناءً على تقرير مُقدم، وهذا التقرير وضعه سابقاً البروفسور شرف أبو شرف ضمن الملف الطبي ".

وأضاف:"وهذا يطرح أكثر من سؤال: هل اطلع القاضي على الملف بكامله، لأنه لو قرأ الملف ما كان ليفتح محاكمة من جديد. أما في حال اطلع على كامل الملف وقرر فتح محاكمة من جديد فهذا أسوأ، لذلك ونتيجة للذي حصل بالأمس يمكنني القول "انا لا أثق بالقاضي، هذه الثقة التي اعطيناك إياها لم تعد موجودة. ولذلك قد تنحى عن مهامه، ولكن ما قيل لنا منذ وقوع الحادثة وفتح القضية حول تلقي مبلغ مالي مقابل اسكاتنا نلتمسه اليوم أكثر فأكثر. للأسف وكما قالوا لي أن "يدهم طايلة وخيّروني بين القبول بالحل المادي او لن أتمكن من تحصيل حقي في القضاء. اليد الفاسدة ما زالت نفسها، ونحن في انتظار تعيين قاضٍ جديد، وبرغم من المعارف في الجسم القضائي إلا انني لن ألتزم الصمت ولن أتعب والأهم انني لن أبيع ابنتي".

 

المصدر: Kataeb.org