قلق أوروبي من تدهور أوضاع لبنان

  • محليات
قلق أوروبي من تدهور أوضاع لبنان

أبدى رئيس المفوضية الأوروبية والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن جوزيب بوريل، قلقه الشديد في الاتصال الهاتفي الذي أجراه، أمس، برئيس الحكومة حسان دياب، من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان.

كشفت المعلومات المتوافرة لـ"السياسة"، أن رئيس المفوضية الأوروبية والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن جوزيب بوريل، أبدى قلقه الشديد في الاتصال الهاتفي الذي أجراه، أمس، برئيس الحكومة حسان دياب، من تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان، مشدداً على ضرورة السير بالإصلاحات التي باتت أكثر من ضرورية لإخراج لبنان من أزمته الخانقة، بالتوازي مع أهمية إعطاء دافع قوي للمفاوضات التي يجريها لبنان مع صندوق النقد الدولي الذي يشكل المدخل الأساسي لإنقاذه من الانهيار.

ولفت رئيس الحكومة، انتباه المسؤول الأوروبي إلى خطورة بدء اسرائيل بالتنقيب عن النفط والغاز بمحاذاة المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، مشدّدًا على حقوق لبنان المشروعة في مياهه الإقليمية المعترف بها دوليًا.

وفي الوقت الذي ضغط فيه حزب الله لطي صفحة التغيير الحكومي مرحلياً، كشفت المعلومات المتوافرة ل"السياسة" من مصادر عليمة، أن الظروف الحالية غير مؤاتية على الإطلاق لعودة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، في حال حصل تم استبدال هذه الحكومة بأخرى جديدة، لاعتبارات عديدة، يأتي في مقدمها شعور الحريري بأنه لن يتمكن من العمل في ظل العهد الحالي الذي يتحرك وفق أجندة حزب الله الذي يحكم قبضته على مفاصل الدولة.

وأشارت المعلومات إلى أن الشروط التي وضعها الحريري لتشكيل حكومة، لا يمكن للفريق الآخر القبول بها مطلقاً، وفي مقدمها أن تكون حكومة اختصاصيين مستقلين فعلاً، لا تضم حزب الله ولا رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وهو ما رفضه فريق الثامن من آذار، حيث استقر الرأي في نهاية المشاورات التي أجراها الحزب مع حلفائه، على إعادة تعويم حكومة حسان دياب، وتفعيل دورها في مواجهة الاستحقاقات الداهمة التي ينتظرها لبنان.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية