كارلوس غصن يرتاح في منزل أهل زوجته...وبيان للأمن العام!

  • محليات
كارلوس غصن يرتاح في منزل أهل زوجته...وبيان للأمن العام!

صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي :"كثرت في اليومين الماضيين التأويلات حول دخول المواطن اللبناني كارلوس غصن الى بيروت. يهم المديرية العامة للأمن العام أن تؤكد أن المواطن المذكور دخل الى لبنان بصورة شرعية ولا توجد أية تدابير تستدعي أخذ إجراءات بحقه أو تعرّضه للملاحقة القانونية."

الخارجية: حريصون على افضل العلاقات مع الدولة اليابانية

الى هذا، صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي:
"تؤكد الوزارة أن السيد كارلوس غصن دخل إلى لبنان فجر أمس بصورة شرعية حسبما أكد الأمن العام اللبناني
ان ‏ظروف خروجه من اليابان والوصول إلى بيروت غير معروفة منا وكل كلام عنها هو شأن خاص به .
يهم الوزارة أن تؤكد أن لبنان وجه ‏الى الحكومة اليابانية منذ سنة عدة مراسلات رسمية بخصوص كارلوس غصن بقيت من دون أي جواب وقد تم تسليم ملفٍ كاملٍ عنها الى مساعد وزير الخارجية اليابانية أثناء زيارته الى بيروت قبل ايام .
كما تلفت الخارجية اللبنانية إلى أنه لا توجد مع اليابان أي اتفاقية للتعاون القضائي أو الاسترداد لكن الدولتين وقعتا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وهي ‏المرتكز الذي تم اعتماده في المراسلات التي وجهها لبنان الى السلطات اليابانية .
‏ويهم الخارجية اللبنانية أن تؤكد حرص لبنان على افضل العلاقات مع الدولة اليابانية".

فرنسا مصابة بالدهشة

وفي حين اعلنت الخارجية الفرنسية ان باريس لا تمتلك أي معلومات عن ظروف هرب كارلوس غصن من اليابان، أكدت وزيرة الشؤون الاقتصادية الفرنسية أجنيس بانييه-رونيشيه، الثلاثاء، أن كارلوس غصن، الرئيس السابق لشركة نيسان، سيكون بوسعه الحصول على المساعدة القنصلية في لبنان كمواطن فرنسي.

وقالت الوزيرة إن "أنباء فرار كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان أصابتها "بالدهشة الشديدة" مضيفة أنها سمعت بالأمر عبر وسائل الإعلام.

وقالت بانييه-رونيشيه لإذاعة "فرانس إنتر" إنه "لا أحد فوق القانون، ولكن غصن سيكون بوسعه الحصول على المساعدة القنصلية الفرنسية كمواطن فرنسي".

الى هذا، قالت مصادر دبلوماسية يابانية إن طوكيو يمكنها أن تتوجه عن طريق قنوات دبلوماسية بطلب إلى الحكومة اللبنانية لضمان مواصلة محاكمة كارلوس غصن، بعد فراره من اليابان إلى لبنان.

جواز سفر فرنسي؟

وأكدت معلومات للـLBCI أن كارلوس غصن دخل الى لبنان بجواز سفر فرنسي عبر مطار بيروت من دون أن يساعده أي فريق أو أي جهاز في الداخل اللبناني لأن لا حاجة لذلك سيما وأنه غير مطلوب من القضاء اللبناني أو من الانتربول.

وكشفت مصادر أن هناك 3 أسباب دفعت غصن الى المجيء الى لبنان بالطريقة التي أتى فيها:
- الأول أنه قدّم 8 طلبات لتغيير شروط الاقامة الجبرية في اليابان وقد رُفضت لكن منذ ايام قليلة سمح له بالقيام باتصال مع زوجته.
- الثاني أن جلسة المحاكمة التحضيرية حُددت يوم 25 كانون الأول الحالي الامر الذي اعتبره غصن غير مقبول لأنه ليلة عيد الميلاد.
- الثالث أنه في ما خص الاتهامين المدموجين الموجهين ضده لم يستلم أي مستندات تسمح له بالدفاع عن نفسه.

إشارة الى أن غصن اعتبر أن القضاء الياباني يخالف المعاهدات الدولية الموقعة مع الأمم المتحدة في خلال عملية مقاضاته في البلد.

مصادر قانونية: لبنان لا يسلّم أي مطلوب لبناني من الخارج

الى هذا، علّقت مصادر قانونية مطلعة على قضية كارلوس وقدومه الى لبنان جازمة ان لبنان لا يسلّم أي مطلوب لبناني من الخارج على أراضيه ويحاكمه على أراضيه. واشارت الى ان غصن غير مطلوب بموجب اي مذكرة دولية كما لم يتلق لبنان أي طلب ياباني في خصوصه حتى الساعة وغير مطلوب في لبنان .

مصادر مطلعة اكدت للمركزية ان رواية خروج غصن من اليابان في احد صناديق الآلات الموسيقية لا يمكن ان تكون دقيقة الا اذا كان ثمة خطأ او تغاض عنه في مطار اليابان.

سيناريو بوليسي!

وكانت معلومات قد اشارت الى ان غصن دخل إلى لبنان بعد مسيرة أشبه بالأفلام البوليسية. العملية نفذتها مجموعة "بارا عسكرية" تزامنا مع وجود زوجته في الولايات المتحدة. دخلت الفرقة إلى منزله في اليابان تحت غطاء فرقة موسيقية لعشاء ميلادي، ثم عادت وخرجت بعد انقضاء الوقت المنطقي للحفلة. لم تعلم حينها السلطات اليابانية أن كارلوس غصن اختبأ في أحد الصناديق المخصصة لنقل الآلات الموسيقية، ثمّ غادر البلاد عبر مطار محلّي.

تساؤلات عدّة طُرحت حول كيفية مروره على الحواجز الأمنية في المطار، وهي لا تزال موضع تساؤل حتى الآن، لكن السؤال الأهم هو عن جواز سفره، فهو دخل لبنان آتيا من تركيا على متن طائرة خاصة، من خلال جواز سفره الفرنسي.

كل ذلك، وغصن في منزل أهل زوجته يتابع الأخبار عبر الهاتف الجوّال.

ماذا قال غصن؟

غصن، أكد الثلاثاء، أنه موجود في لبنان، بعد تقارير أفادت بفراره من اليابان حيث يخضع لإقامة جبرية بعد اتهامه بمخالفات مالية، مندداً بالنظام القضائي الياباني الذي وصفه بـ"المنحاز".

وقال غصن في بيان: "أنا الآن في لبنان. لم أعد رهينة نظام قضائي ياباني متحيز، حيث يتم افتراض الذنب". وأضاف: "لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي. يمكنني أخيرا التواصل بحرية مع وسائل الإعلام، وهو ما سأقوم به بدءا من الأسبوع المقبل".

وتجمّع منذ الصباح الباكر عدد من الصحافيين أمام منزل كارلوس غصن في شارع الاستقلال بالاشرفية. ونفى شهود عيان ملاحظتهم حركة غريبة في الساعات الماضية في المنزل او ان يكون غصن موجوداً فيه.

المصدر: Kataeb.org