كشمير على صفيح ساخن: اجتماعات واتصالات ودعوات للتهدئة

  • دوليّات
كشمير على صفيح ساخن: اجتماعات واتصالات ودعوات للتهدئة

شهدت أزمة إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، الجمعة، زخما دوليا، حيث عقد مجلس الأمن جلسة مغلقة حول الأزمة داعيا الطرفين إلى التهدئة وخفض التصعيد.
كما دارت بشأن أزمة كشمير اتصالات دبلوماسية مكثفة أبرزها الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة تطورات الأزمة.
جلسة مغلقة لمجلس الامن 
مجلس الأمن الدولي، عقد الجمعة، جلسة مغلقة بناءً على دعوة باكستان إلى عقد جلسة طارئة وسط تصاعد حدة التوترات بين إسلام آباد ونيودلهي بشأن إقليم كشمير.

وقالت مليحة لودهي مندوبة باكستان لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن ناقش الوضع المتدهور بكشمير في أعقاب تحرك الهند لتغيير الوضع هناك.

وأكدت لودهي أنها فندت مزاعم الهند بأن كشمير شأن هندي داخلي، خلال الجلسة.

من جانب آخر، قال سيد أكبر الدين مندوب الهند لدى الأمم المتحدة إن جميع القرارات المتعلقة بالوضع في جامو وكشمير مسألة داخلية، مؤكدا ضمان استقرار الأوضاع في الإقليم.

وأضاف أكبر الدين، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن المغلقة حول أزمة إقليم كشمير، أن العنف ليس حلا للأزمة، مشددا على الالتزام التام باتفاقية شِملا التي وقعت مع باكستان عام 1972 لوقف الصراع بين البلدين.
وتابع مندوب الهند لدى الأمم المتحدة قائلًا: "قرارنا بشأن إلغاء الحكم الذاتي لجامو وكشمير اتُخذ بهدف وضع حد نهائي للإرهاب".

 ترامب بحث الازمة مع عمران خان 
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بحث الأزمة في الإقليم، هاتفيا، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي إن خان تحدث إلى ترامب حول مخاوفه بشأن الوضع في منطقة كشمير المتنازع عليها مع الهند، قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة القضية.

وأكد قريشي، خلال مؤتمر صحفي أن خان تبادل مع ترامب الآراء حول الوضع في المنطقة وخاصة الوضع في كشمير.

وأوضح البيت الأبيض أن ترامب شدد على أهمية خفض التصعيد من خلال الحوار بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، طالب سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانج جون الهند وباكستان بالكف عن اتخاذ إجراءات أحادية بشأن كشمير، موضحا أن الوضع في الإقليم "متوتر جدا بالفعل وخطير للغاية".

ويشهد الإقليم الحدودي توترات جديدة بعد قرار نيودلهي إلغاء الحكم الذاتي الدستوري في ولاية جامو وكشمير بالإقليم الحدودي المتنازع عليه.
وأعلنت باكستان، الأربعاء الماضي، طرد السفير الهندي لديها، وتعليق التجارة الثنائية مع جارتها النووية بعد أيام من إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي لإقليم كشمير المتنازع عليه.

ويؤدي القرار الذي أصدرته الهند إلى وضع الجزء الذي تسيطر عليه من الإقليم تحت حكمها المباشر، وهو ما يهدد بإنهاء حالة الهدوء النسبي بين البلدين الجارين اللذين خاضا ثلاث حروب والعديد من الصراعات والاشتباكات الحدودية منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947.

ورغم اقتسام السيطرة على أراضي إقليم كشمير، بين البلدين ليصبح هناك شطران؛ أحدهما هندي والآخر باكستاني، إلا أن بعض الاشتباكات على حدود البلدين تنشب بين الحين والآخر، ولكن مطلع العام الجاري 2019 كانت حدة التوتر مرتفعة مع دخول طائرات حربية على خط المواجهة.

المصدر: وكالات