كورونا ضرب ضربته...الأب منير فخري رحل الى مكانه الأفضل

  • محليات

بعد صراع مع كورونا، غيّب الموت الراهب الماروني المريمي الاب منير فخري.

بعد صراع مع كورونا، غيّب الموت الراهب الماروني المريمي رئيس دير مار سركيس وباخوس عشقوت الأب منير فخري.

وقد نعاه اخوته في الرهبانية والكثيرون ممن عرفوه معربين عن ألمهم لوفاة الراهب المحبّ والمحبوب وصاحب الايادي البيضاء.

يحتفل بالصلاة لراحة نفسه الاثنين عند الساعة الثالثة من بعد الظهر في كنيسة دير سيدة اللويزة زوق مصبح.

وقد كتب الاكسرخوس فادي بو شبل في نعي ابونا منير:"نأتي من وراء المحيطات لنلتقي الأحباء لا نودعهم، ولكن الحال معك لم يكن هكذا يا أبونا منير.

عرفتك في ٨/ ٨/ ١٩٨٨ يوم دخلت دير الابتداء في الرهبنة المارونية المريمية، وكنت لي المرشد في سنتي الابتداء، ومنذ ذلك الحين بدأت صداقتنا الروحية والإنسانية... اليوم أقول لك شكراً لكل ما أعطيتني إيّاه وشاركتني به.

شكراً لأنك كنت بجانبي في أول حياتي الرهبانيّة.

اليوم بانتقالك إلى بيت الآب أشعر بأنك من جديد ترفع رأسي نحو يسوع المخلص الجالس عن يمين الآب السماويّ.

اليوم أسأل العذراء مريم وإخوتي القديسين أن يرافقوك والى الثالوث المجيد يقربونك لتنال إكليل المجد.

صلِّ لأجلنا ولأجل الأم الرهبانية؛ والى اللقاء.

المسيح قام".

وقد نعى بيار براك كاتب تراتيل كثيرة ابونا منير فكتب: الى أين تمضي،،

من أذنَ لكَ بالرحيل ،،

وهل في التساؤل من كفرٍ ومن عدم تقبّلِ مشيئةِ الله ؟

ترحلُ أبونا منير الى مكانِك الأجمل الى حيث تشتهي نفسُك أن تكون .

كنتَ تحدّثُنا عن الله ، وها أنت الآن معه تتمتّعُ بمشاهدة وجهِه وتعاينُ أبديةَ الحُبّ التي نذرتَ عمرَك وسنيك من أجلها .

لن أنسى ملامحَك ،، لن يغيبَ عن بالي وجهَك وابتسامتَك الهادئة .

كم كنت متواضعًا أيها العابرُ من هذا الوجود الى مملكة الحياة .

كم كان صوتُك يبعَثُ الى الراحةِ والسكينةِ في زمن تخبّطِ الأفكارِ والمشاعر .

الى أين تمضي ، كيف لك أن تتخلّى عن كلّ شئ لتحقّقَ ما هو أشهى الى قلبِك بأن تكونَ في حضنِ الآب ؟

في رحلتِك الى الملكوت ، إحمل أبناءَك الروحيين الذين أحبّوك واكتشفوا فيك وجهًا مضيئًا في رهبانية مريم أمّنا ،،

 أتلُ على مسمعِها بعضًا من صلواتِنا وتضرّعاتِنا،

قل لها كم أحببناها ، لأنّك وأنت ابنُها ، دعوتَنا الى بنوّتها .

أيها العابرُ من هذا الوجود ، ستظلّ في قلوبِنا الى أن نلتقي في سماء الحبّ والرجاء".

المصدر: Kataeb.org