كيف تصرف بلا كاش؟

  • مقالات
كيف تصرف بلا كاش؟

من الضروري الكلام عن واقع نعيشه اليوم، لأن الأمور وصلت الى حدّها الأقصى، ونحن نعمل على تسريع عملية الإنهيار من حيث لا ندري.
يعتبر لبنان من أكثر البلدان في العالم التي تستعمل "الكاش" في كل شيء، في وقت بإمكاننا استعمال الطرق البديلة بنسبة تصل الى ٧٠٪ أو ٨٠٪.
يستطيع المواطن اللبناني تيسير أموره الحياتية اليومية بدون استعمال المبالغ النقدية، وإليكم الطرق بالتفصيل:
١- حاجياتنا المنزلية اليومية من السوبرماركت بإمكاننا دفعها بالبطاقة
٢- المحروقات والزيوت للسيارات من المحطات بإمكاننا دفعها بالبطاقة
٣- السهرات وزيارة المطاعم وما شابه ذلك بإمكاننا دفعها بالبطاقة
٤- الثياب والأكسسوار ومثيلاتهم بإمكاننا دفعها بالبطاقة
٥- أثاث المنزل والأدوات الكهربائية والمنزلية بإمكاننا دفعها بالبطاقة أو عبر الشيك
٦- مدفوعاتنا وسنداتنا للمصارف بإمكاننا دفعها عبر الشيك
٧- أقساط المدارس والجامعات بإمكاننا تحويلها عبر المصارف
٨- بوالص التأمين والضرائب بإمكاننا دفعها عبر الشيك
٩- توطين فواتير المياه والكهرباء والهاتف في المصارف

بالإضافة الى هذه الأمور، هناك معاملات عديدة بإمكاننا تنفيذها من دون إستعمال الأموال النقدية، فلماذا هذه الهجمة على المصارف وموضة "لايف فايسبوك" وتعريض الموظفين لضغوط وليسوا هم من سببوا هذه الأزمة، فأغلبية المصارف تسهّل عملية سحب الأموال النقدية عبر مبالغ محددة يوميًا وأسبوعيًا من الدولار والليرة اللبنانية.
كيف لإقتصاد أن يصمد بزمن "الثورة" والجميع يركض نحو المصارف لسحب الأموال النقدية وتخزينها في المنازل مما يزيد على الأزمة أزمة نقص السيولة. ورغم كل القيود المفروضة، فقد تمَّ سحب خلال ثمانية أيام أكثر ما يتم سحبه خلال شهر كامل.
صحيح أن الوضع صعب لكن علينا العمل على عدم تفاقم الأمور. فالمصارف طلبت إستعمال البطاقات، وللمفارقة، فإن مصلحة المصارف تكمن في ثقة الزبون ومصلحته أولاً.
تخزين الأموال النقدية في منازلكم لن يفيد بشيء وربما يعرّضكم لمخاطر السرقة، وبإمكانكم تسديد كافة مستحقاتكم عبر الطرق البديلة ولستم بحاجة للأموال النقدية "الكاش" إلا بمبالغ بسيطة.
إنَّ وعينا المجتمعي والإقتصادي يساهم بمرور الأزمة مرور الكرام ونكون ساهمنا في عدم الإنهيار.
نحن في زمن الثورة، والثورة بحاجة لوقت وتضحية لكي تنتصر على الفساد واسترداد المال المنهوب. فنعمل على تسريع وتيرة مكافحة الفساد وتخفيف وتيرة الإنهيار للعمل سريعاً على بناء بلد!

المصدر: Kataeb.org