كيف حصل البعض على مضمون التحقيقات والافادات في حين ان التحقيق سري؟!

كيف حصل البعض على مضمون التحقيقات والافادات في حين ان التحقيق سري؟!

تستمر التحقيقات في انفجار 4 آب.

تستمر التحقيقات في انفجار 4 آب، وكان آخرها اليوم ترك رئيس جهاز أمن الدولة اللواء طوني صليبا رهن التحقيق بإشارة من المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري بعد جلسة استجواب امتدت لساعات، على أن تتم متابعة التحقيق تباعا. الامر الذي يطرح تساؤلات عن دور هذا الجهاز في مثل هكذا احداث...
فقد اشار مرجع امني سابق الى ان لا عمل لامن الدولة في العنابر والمستودعات الموجودة في مرفأ بيروت، معتبرا انه لم يحصل تفاعل مع اشارة مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات حيث لم تتم حراسة العنبر رقم 12، ومعالجة الفجوة الموجودة وصيانة الابواب، معتبرا ان تعيين مراقبة للعنبر هو من اختصاص اللجنة الموقتة في المرفأ. مذكرا ان سد الفجوة، كان قد حصل سابقا من خلال وضع كونتينر الى جانبها، وهذا ليس من عمل اي جهاز امني.
واذ اشار المرجع الى انه في التقرير الذي رفعه امن الدولة الى المعنيين لم يرد كيف فتحت الفجوة، لان هذا النوع من التحقيقات يجريها القضاء المختص، قال: هذه المواد نيترات الامونيوم كانت موجودة منذ سنوات، ومن الجيد ان امن الدولة اجرى كشفا وابلغ عنها واعاد فتح الملف في الفترة الاخيرة، مضيفا اما الكشف على الكمية والنوعية فمن صلاحية القضاء العسكري، مشيرا الى ان دور امن الدولة يتوقف حين يفتح التحقيق باي ملف، مع التذكير ان مدعي عام التمييز كان قد استمع الى عدد من الموظفين في المرفأ وتركهم احرارا، دون اي ادعاء او تحويل الملف الى قاضي تحقيق، او الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية.
واذ انتقد المرجع التأخير في اتخاذ الاجراءات بما كان يمكن ان يحول دون وقوع الإنفجار، مشددا على ان اعمال الصيانة تقع على عاتق ادارة المرفأ وليس على الاجهزة الامنية.
وختم المرجع مستغربا كيف حصل البعض في اليومين الاخيرين على مضمون التحقيقات والافادات في حين ان التحقيق سري؟!

المصدر: وكالة أخبار اليوم