لا جلسة لمجلس الوزراء قبل تبريد الأجواء

  • محليات
لا جلسة لمجلس الوزراء قبل تبريد الأجواء

قالت مصادر وزارية لـ«اللواء» انه أصبح مؤكداً ان لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، مشيرة إلى انه في الأصل ثمة رغبة بتبريد الأجواء وعدم الدخول إلى جلسة تتحوّل إلى جلسة  عتاب ورد ورد مضاد، مع العلم ان أغلبية المواقف السياسية والصادرة عن مختلف المكونات لا توحي بأن الوضع ميال إلى التحسّن.

 

وفي تقدير مصادر سياسية، ان الرئيس الحريري آراد من مؤتمره الصحفي الذي عقده، فور عودته إلى بيروت أمس، عن طريق باريس، من إجازة عيد الفطر المبارك، وضع النقاط على حروف جميع ما اثير في غيابه من سجالات ومن ردود وردود مضادة بين التيارين الأزرق والبرتقالي، أي انه بعبارة أخرى كان مؤتمره بمثابة «فشة خلق» ولكن ضمن حدود وضوابط معينة، ورد على الآخرين، ولا سيما الوزير جبران باسيل، وعلى كل ما قيل وما يجري منذ كلام باسيل في دير ذنوب البقاعية، إلى «انقلاب» مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، على دوره داخل المحكمة العسكرية في قضية المقدم سوزان الحاج والفنان زياد عيتاني، إلى العملية الإرهابية في طرابلس، وما قيل حولها من اتهامات لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ومن اتهام لطرابلس بأنها «بيئة حاضنة للارهاب»، لكنه في كل تعليقاته على هذه الأحداث لم يهاجم الرئيس الحريري أحداً، ولم يفتعل مشكلة مع أحد، وإنما، حسب المثل السائد: «قال كلمته ومشى»، وهو اساساً لم يكن يرغب بقلب الطاولة وإعلان استقالته، أو إعلان انتهاء مفعول التسوية الرئاسية، بل بالعكس، أكّد ان «بديل التسوية الذهاب إلى المجهول».

ويمكن ان يقال ان الحريري بق البحصة، وتحدث من دون سقوف، معبرا عن لسان حال الغضب السائد في الوسط السنَّي، محذراً من الطريقة السائدة في إدارة البلد، أي «البهورة وزلات اللسان والسقطات الكلامية»، لكنه لم يقطع شعرة معاوية مع أحد، ولا سيما مع الرئيس ميشال عون الذي اعتبره الحريري بأنه «ضمانة لنا جميعاً»، وحتى أيضاً مع باسيل الذي رددت اوساطه، من حيث هو موجود حالياً في لندن، بأنه كانت له قراءة إيجابية من مواقف الحريري.

المصدر: اللواء