لا حكومة ولا ايجابية ولا من يحزنون... وقدرة الصمود لدى اللبنانيين تتضاءل!

  • محليات
لا حكومة  ولا ايجابية ولا من يحزنون... وقدرة الصمود لدى اللبنانيين تتضاءل!

لم تفلح مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري حتى اللحظة في التوفيق بين «بيت الوسط» و«البياضة»، التي دخلت حديثاً إلى قائمة المقار السياسية، وما زال كل من الفريقين يتحصّن بوجهة نظره ويهاجم الفريق الآخر متسلّحا بأفكاره، وكأنّ المطلوب ليس السعي إلى تجاوز العِقَد، إنما وضع العراقيل أمام المبادرة بغية الإطاحة بها، ورمي كل من الطرفين المسؤولية على الآخر في نسف آخر فرصة متاحة للتأليف لكي لا يتحمّل أمام اللبنانيين مسؤولية إجهاض فرصة إنقاذية يعوّلون عليها.

لاحظ زوار مرجع سياسي معني بالملف الحكومي، انّ الأمور لا تزال «مكربجة» ولا إنفراج حكومياً في القريب العاجل.

وفي سياق متصل، كشفت اوساط مطلعة، انّ الرئيس المكلّف سعد الحربري لم يتلمّس اي إيجابية بعد، في ضوء حصيلة الاجتماع الاخير الذي عقده الخليلان ووفيق صفا مع رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل.

واشارت الى «انّ تجدّد الردود والردود المضادة بين بعبدا و«البياضة» من جهة و«بيت الوسط» من جهة أخرى لا يشجع على التفاؤل. وأبدت خشيتها من ان يكون طرفا النزاع غير جاهزين بعد لتشكيل الحكومة، كلٌ لأسبابه التي يمتزج فيها الداخلي بالخارجي، معتبرة «انّ خطر الانفجار الاجتماعي أصبح داهماً في ظل هذا الاستخفاف المتمادي، ويمكن ان يحصل في اي وقت، بعدما باتت تراكمت أسبابه».

وفي السياق نفسه، علمت «الجمهورية» أنّه لم يطرأ أي جديد على المفاوضات الخاصة بتأليف الحكومة، وقد عُلّقت كل الاجتماعات وتفرملت خطوط التفاوض بفعل التسريبات التي تلت اجتماع البياضة، حيث قالت مصادر متابعة لملف التأليف لـ«الجمهورية»، انّ الاجواء التي تقصّد باسيل تعميمها من انّه «قدّم كل التسهيلات والكرة اصبحت في ملعب الحريري»، استفزت الرئيس المكلّف الذي اعتبرها «مخططاً سيئاً يُراد منه القول انّ الحريري لا يريد ان يشكّل حكومة، فيما حقيقة الامر انّ باسيل في العلن يبدي مرونة ويتعفف، أما تحت الطاولة فهو يفاوض على انّه الحاكم بأمره الذي يريد كل شيء ولا يفرج عن الحكومة إلّا اذا كانت له الكلمة الفصل فيها».

واكّدت المصادر انّه سيصار مجدّداً الى اعطاء فسحة من الوقت لتهدئة النفوس، لكي تُستأنف المفاوضات.

 لاحظ زوار مرجع سياسي معني بالملف الحكومي، انّ الأمور لا تزال «مكربجة» ولا إنفراج حكومياً في القريب العاجل.

وفي سياق متصل، كشفت اوساط مطلعة، انّ الرئيس المكلّف سعد الحربري لم يتلمّس اي إيجابية بعد، في ضوء حصيلة الاجتماع الاخير الذي عقده الخليلان ووفيق صفا مع رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل.

واشارت الى «انّ تجدّد الردود والردود المضادة بين بعبدا و«البياضة» من جهة و«بيت الوسط» من جهة أخرى لا يشجع على التفاؤل. وأبدت خشيتها من ان يكون طرفا النزاع غير جاهزين بعد لتشكيل الحكومة، كلٌ لأسبابه التي يمتزج فيها الداخلي بالخارجي، معتبرة «انّ خطر الانفجار الاجتماعي أصبح داهماً في ظل هذا الاستخفاف المتمادي، ويمكن ان يحصل في اي وقت، بعدما باتت تراكمت أسبابه».

وفي السياق نفسه، علمت «الجمهورية» أنّه لم يطرأ أي جديد على المفاوضات الخاصة بتأليف الحكومة، وقد عُلّقت كل الاجتماعات وتفرملت خطوط التفاوض بفعل التسريبات التي تلت اجتماع البياضة، حيث قالت مصادر متابعة لملف التأليف لـ«الجمهورية»، انّ الاجواء التي تقصّد باسيل تعميمها من انّه «قدّم كل التسهيلات والكرة اصبحت في ملعب الحريري»، استفزت الرئيس المكلّف الذي اعتبرها «مخططاً سيئاً يُراد منه القول انّ الحريري لا يريد ان يشكّل حكومة، فيما حقيقة الامر انّ باسيل في العلن يبدي مرونة ويتعفف، أما تحت الطاولة فهو يفاوض على انّه الحاكم بأمره الذي يريد كل شيء ولا يفرج عن الحكومة إلّا اذا كانت له الكلمة الفصل فيها».

واكّدت المصادر انّه سيصار مجدّداً الى اعطاء فسحة من الوقت لتهدئة النفوس، لكي تُستأنف المفاوضات.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ «الثابت في كل هذا المشهد هو انّ قدرة الصمود لدى اللبنانيين بدأت تتضاءل وتتراجع، وهذا الأمر بدا جلياً في ردود فعل الناس التي لم تعد تقوى على التحمُّل، فيما لا يبدو انّ حسّ المسؤولية لدى المعنيين يفعل فعله، وعلى رغم سعي رئيس المجلس الحثيث، واللقاءات المكوكية التي تجريها اللجنة المنبثقة من المبادرة، فإنّ الأمور ما زالت تراوح، وما يكاد يتقدّم التفاؤل حتى يتراجع مجدّداً، ولا يُعرف بعد ما الأفكار او الخطوات التي يمكن ان يلجأ إليها صاحب المبادرة لكسر هذه المراوحة السلبية».

وأضافت: «بدلاً من أن يكون التأليف الذي يتمّ على وقع أزمة مالية وقلق شعبي، مسهّلاً من أجل القيام بالمستحيل لمعالجة هذه الأزمة تداركاً للأسوأ، وبالتالي التضحية السياسية في سبيل البلد والناس، ما زالت الأمور تتأزّم أكثر فأكثر، الأمر الذي يعطي انطباعاً وكأنّ هناك من لا يريد تأليف الحكومة أساساً، لاعتبارات وأسباب ما زالت مجهولة، ولكن الأكيد أنّ لبنان وشعبه هما الضحية».

 

المصدر: الجمهورية