لا دعم سعودي ولا غطاء مصري أو أميركي...بري وحده يتبنى ترشيح الحريري!

  • محليات
لا دعم سعودي ولا غطاء مصري أو أميركي...بري وحده يتبنى ترشيح الحريري!

أوضح مصدر متابع ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لم يبلغ الحريري تأييده له.

الرئيس سعد الحريري الذي تحوّل من رافض الى مرشح طبيعي لرئاسة الحكومة بين "ليلة وضحاها"، يسعى للعودة الى السراي الكبير متسلحا بـ"الانقاذ" خلال ستة اشهر!.. فهل سيصل الى المبتغى، وينطلق في مشوار التأليف الخميس... وما هي العراقيل؟!

سابقة في تاريخ لبنان
أوضح مصدر متابع ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لم يبلغ الحريري تأييده له، بل كان خلال اللقاء الذي جمعهما امس، مستمعا، وكان جوابه ان الاستشارات النيابية هي التي تقرر من سيكون الرئيس المكلف. واضاف: وفقا للدستور الاستشارات هي التي تفرز رئيس الحكومة، وليس اي مواقف اخرى، حتى ولو كانت صادرة عن رئيس الجمهورية، لا تؤدي الى نتيجة.

واعتبر المصدر ان ما كان يتهم به الحريري الاخرين، هو اليوم يمارسه، موضحا ان الاخير لطالما اتهم رئيس الجمهورية وغيره من الافرقاء بخرق اتفاق الطائف، فان ما يقوم به لم يحصل في تاريخ لبنان ان احدهم رشّح نفسه وبدأ الاستشارات وكأنه هو من يقرر، وكأن الاستشارات النيابية الملزمة رفع عتب او تفصيل، وهذا امر خطير للغاية!

تراجع واضح
ورأى المصدر ان حركة الرئيس الحريري، تثبت ان هناك تراجعا عن "حكومة الاختصاصيين" لصالح "حكومة ملونة سياسيا"، وهذا ايضا ما هو واضح من خلال موقف الثنائي الشيعي وكلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط.

وسأل كيف سينطلق الحريري في هذا المسار اذا لم يحصل على تأييد جنبلاط والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وباقي الاطراف في "14 آذار سابقا"، معتبرا ان هذا ما يدل على ان الحريري لا يحظى بدعم سعودي، ولا بغطاء مصري او اميركي... بل هو مرشح سياسي مستقل، وبالتالي في موقعه الجديد هذا يسعى الى تأييد فريق 8 آذار حصرا... يبدو ان هذا ما ارتضاه الحريري، ويعتبر ان هذا الفريق سيأتي به رئيسا للحكومة.
وماذا عن الفرنسيين، قال المصدر: الفرنسيون ليسوا ضد الحريري لكن غير متحمسين له، مضيفا: لا فيتو عربي ودولي عليه، ولكن في المقابل لا احد يتبنى هذا الترشيح... مستدركا: فقط بري يدعمه!

وختم: المشكلة الاساسية سياسية- تحديدا في تنظيم وترتيب السياسة الخارجية- اكثر مما هي اقتصادية، وبالتالي هذه الحركة لن تفضي الى حل الازمة!

المصدر: وكالة أخبار اليوم