لبنان يسجّل أول إصابة بفيروس كورونا... المريضة من آل صقر وآتية من ايران

  • محليات

سجّل لبنان أول إصابة مؤكدة لفيروس كورونا.

خبر وقع كالصاعقة على اللبنانيين بعد الإعلان عن أول اصابة لمواطنة لبنانية بفيروس كورونا آتية من ايران، وما يزيد من حالة القلق هو غياب التدابير الجدية في مطار بيروت، في وقت تتخذ كل دول العالم اجراءات مشدّدة وجدية للوقاية من هذا الفيروس. 
ومن المقرر أن يعقد وزير الصحة مؤتمرا صحافيا بعد قليل. وكشف الوزير للـNBN انه سيتوجّه الى مستشفى رفيق الحريري ليشخّص الحالة لتأكيد او نفي اصابتها بالكورونا.

وعلم ان المريضة من آل صقر، وهي اتية من ايران.

في وقت اشارت معلومات الى ان الإصابة نُقلت الى مستشفى رفيق الحريري. 

واشارت معلومات Kataeb.org الى ان هناك أكثر من إصابة على متن الطائرة الآتية من إيران وكلها موجودة في المستشفى.

وقد أعرب معنيون في المجال الطبي عن تخوّفهم في هذا المجال، لأن لبنان لا يملك كل التجهيزات الكاملة للكشف عن الفيروس وهذه الفضيحة الأكبر. 

ويأتي الإعلان عن ان الاصابة الاولى آتية من ايران، بعد ساعات قليلة على اصدار المديرية العامة للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي بياناً نفت فيه تسجيل اصابة بين ركاب الطائرة الإيرانية Mahen - Air رقم الرحلة W5115.

مع الاشارة الى ان الطيران الايراني يسيّر رحلتين يومياً الى بيروت، وتتسع الطائرة حوالى 200 راكب.  

وكانت أعلنت الخطوط الجوية الكويتية، ليل الخميس الجمعة، وقف جميع رحلاتها الجوية إلى إيران حتى إشعار آخر، بعد اكتشاف عدد من الإصابات وتسجيل حالات وفاة بفيروس كورونا.

كما اعلنت الخطوط الجوية العراقية الخميس، وقف كل الرحلات إلى إيران، كإجراء وقائي، بسبب فيروس كورونا. واتخذت السلطات العراقية سلسلة إجراءات لتقييد دخول الإيرانيين إلى أراضيها.

 

مسؤولة بنك الدم في الصليب الأحمر: عندما يبدأ فيروس بالإنتشار من الصعب ضبطه

مسؤولة بنك الدم في الصليب الأحمر ومسؤولة المختبر الخاص في مستشفى رفيق الحريري الحكومي د. ريتا هيبة كشفت لـKataeb.org أن المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة القادمة من إيران لم تظهر عليهم أية عوارض ولذلك لم يتم استدعاؤهم لكي يوضعوا في الحجر الصحي.

وأكدت أن المريضة التي تحمل فيروس كورونا ظهرت عليها عوارض الرشح ولذلك تم تحويلها إلى الحجر، وأشارت إلى أن وزارة الصحة تقوم بعمل وجهد كبيرين في هذا الخصوص.

ورداً على سؤال حول امكانية ضبط انتشار فيروس كورونا، قالت هيبة: "عندما يدخل فيروس إلى البلاد ويبدأ بالإنتشار من الصعب ضبطه، لكن نتمنى ألا ينتشر".

 

معلومات kataeb.org: تم تصدير 4.5 طن من الكمّامات في الأسبوعين الأخيرين وفي حال تفشي حالات كورونا سنفتقد المعدات الطبية لأننا في لبنان لا نصنّع الكمامات بل نستوردها

 

إلى ذلك، كشفت معلومات لـKataeb.org أنه تم تصدير 4.5 طن من الكمّامات التي كانت موجودة في المستودعات الطبية، وقد تم تبليغ مستشارة وزير الصحة ومجلس الوزراء من انه في حال وصول حالات كورونا سنفتقد المعدات اللازمة لأننا في لبنان لا نصنّع الكمامات بل نستوردها.

وأشارت المعلومات إلى انه حتى اللحظة لم يصدر عن رئاسة مجلس الوزراء أو وزارة الصحة قرار بمنع إخراج الكمامات إلا تلك المخصصة للاستعمال الشخصي تحت طائلة العقوبات على غرار ما صدر من قرارات مشابهة في عدد من الدول العربية.

وكشفت المصادر أيضًا أنه وبعد الكمّامات يصار الى تهريب القفّازات، لافتة الى أن ما سنواجهه مشكلة كبيرة في حال تفشي كورونا ولا يمكن إلا أن نصاب بالهلع وإلّا فلن يتّخذ أحد أي إجراء.

 

حسن: أول اصابة بفيروس كورونا لسيدة وحالتان مشتبه فيهما

أعلن وزير الصحة حمد حسن تسجيل أول حالة كورونا لمريضة آتية من إيران.

وشرح في مؤتمر صحافي عقده بعد معاينته الحالة المصابة بالفيروس في مستشفى رفيق الحريري الجامعي أنه بعد ان اجتمعت اللجنة الوطنية لمكافحة الكورونا وبعد اجتماع اللجنة المختصة لمكافحة العدوى وبعد تبيان نتيجة الفحص للمريضة القادمة من مدينة قم الايرانية، تثبتت لنا إيجابية الفحص لهذه المريضة البالغة من العمر 45 عاما، مؤكدا أن ليس هناك حالات أخرى مثبتة حتى تاريخه".

أضاف: "هناك حالتان مشتبه بهما ونحن نقوم بالإجراءات حسب اجراءات منظمة الصحة العالمية واللجنة المختصة".

وأكد حسن ان كل الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة كافية وأثبتت أن الإجراءات في مطار رفيق الحريري الدولي جادّة وهناك متابعة حسّية لكل الوافدين وكنا قد حصرناها بالصين إنما بعد انتشار الوباء في أكثر من دولة سجلت أول حالة اليوم في لبنان.

وتوجه بإشاريتن لمجتمعنا وأهلنا قائلا: "حالة الهلع المفرطة غير ضرورية لأن الحالة المشخصة بصحة جيدة ولا تعاني من حالات خطرة".

وتابع: "كل الحالات التي نتابعها في مكان حجرهم هي متابعة وبحيثية ديناميكية مع فريق العمل الوزاري والجمعيات الأهلية وهنا أشدد على دور جمعيات المجتمع المدني من صليب أحمر وغيره".

ولفت الى اننا سنعود بالتاريخ الى 10 ايام لرصد وتتبع الرعايا الوافدين الى لبنان لمتابعة أوضاعهم والتأكد من خلو إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وشكر منظمة الصحة العالمية ولجنة مكافحة العدوى وكل فريق العمل الوزاري الذي بذل كل جهد بمعرفة وثقافة طبية وعلمية يشهد لها كل القيمين، كما شكر مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الذي اعتمدناه كمركز للقادمين من إيران وغيرها من الدول التي سجلت فيها إصابات بالفيروس.

وأكد أن من كانوا على متن الطائرة كشف عليهم من قبل الفريق المختص الذي صعد على متن الطائرة واطلع على كل المسافرين وحينما تبين أن الحالة تعاني من عوارض تم عزلها ونقلها من قبل الصليب الأحمر الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي، مشددا على ان العلاج هو علاج وقائي والحالتان في منزليهما وهناك متابعة حثيثة منذ البارحة لوضعهما الصحي، مضيفا: سيتم نقلهما من منزليهما الى الحجر في مستشفى رفيق الحريري وأردف: "نحن نتواصل مع كافة المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة وأي تطور يحصل على هذا الصعيد يتم عندها اتخاذ الإجراء المناسب".

ودعا المواطنين إلى عدم الاختلاط بالمصابين والاهتمام بالنظافة وغسل اليدين والانتباه الى العطس كما طلب من كافة الوافدين خلال الأسبوعين الماضيين الحجر المنزلي لـ14 يومًا، وتابع: "عند ظهور أي عوارض مرضية نحن نتلقى الاتصال ويتدخل الفريق الوزاري وينقل الحالة الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي".

وتمنى وزير الصحة التشدد بتطبيق التعاليم والتدابير لنحول دون انتشار الفيروس، مؤكدا ان اللجنة تتابع الأحداث أولًا بأول ولن نتخذ أي إجراء بإيقاف الرحلات من وإلى ايران الا بعد التشاور مع رئيس الحكومة واللجنة الوطنية المكلفة بمكافحة الفيروس.

وقال: "ما يساعد على الحد من انتشار المرض هو وعينا، مشيرا الى أن وسائل الاعلام الشريك الأساس في رفع مستوى الوعي ليواكب وزارة الصحة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية".

أضاف: "رئيس الحكومة وكل الوزراء مهتمون وبغاية التعاون والايجابية للحؤول بحصر الحالات وعدم تفشي الوباء في مناطقنا جميعا".

وردا على سؤال أكد أن الإجراءات في مطار رفيق الحريري الدولي هي نفسها إنما سنزيد عديد فريق العمل، مضيفا: "هناك خلية أزمة أنشئت لهذا الغرض ونتتبع المستشفيات الحكومية تحسبًا لأي طارئ".

ونفى حسن الشائعات عن نقل جثتين على متن الطائرة وقال: "هذا الكلام عار من الصحة جملة وتفصيلا".

وجزم بألا داعي لإعلان حالة طوارئ، موضحا أن القرار الصائب يُتخذ بناء على المعلومات الحسية المتوافرة.

ونوه وزير الصحة بعمل اللجنة المكلفة بمكافحة الفيروس وقال: "نتائج الحالة المصابة ظهرت بعد 12 ساعة وهذا يسجل لفريق العمل".

 

المصدر: Kataeb.org

Mobile Ad - Image