لقاء مصارحة ومصالحة في القصر الجمهوري

  • محليات
لقاء مصارحة ومصالحة في القصر الجمهوري

في اليوم الاربعين لحادثة قبرشمون البساتين، انعقد لقاء المصارحة والمصالحة بسحر ساحر في قصر بعبدا، وبعد جولات عدة من اللقاءات والمشاورات على خطوط عين التينة والسراي الحكومي وبعبدا وخلدة وكلمينصو.

 لقاء المصارحة انعقد في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وبحضور الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان.

يشار الى انه سبق هذا اللقاء لقاء مالي في بعبدا.

في السياق نفسه، افادت الMtv ان ضغطا أوروبيا لعب دوراً في الساعات الأخيرة لحصول المصالحة اليوم، بالإضافة إلى الضغط المالي والإقتصادي وبيان السفارة الأميركية ما دفع إلى التحرّك بجدّية.

يشار الى أن الوزير صالح الغريب لم يحضر الى القصر وكذلك لم يحضر الوزيران أكرم شهيب ووائل بو فاعور.

هذا وقد دخل النائب طلال ارسلان وهو يتأبط ملفًا الى غرفة غير التي دخلها النائب السابق وليد جنبلاط وبالتالي لم يتصافح الرجلان أمام عدسات الكاميرا بانتظار المصالحة برعاية رئيس الجمهورية.

مصادر lbc لفتت الى ان باسيل لم يشارك في لقاء المصارحة والمصالحة لكنه رحب بكل مصالحة.

 

مكتب الاعلام في القصر الجمهوري وزع بيانا جاء فيه:

"عند الخامسة عصرا، عقد لقاء مصارحة ومصالحة في القصر الجمهوري، بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، في حضور الرئيس عون والرئيسين بري والحريري، عرض للحادثة التي شهدتها منطقة قبرشمون وتداعياتها ومسار التحقيقات الجارية في شأنها".

بعد اللقاء تلا رئيس الحكومة سعد الحريري جاء فيه: "برعاية فخامة رئيس الجمهورية وحضور رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، عقد اجتماع مصارحة ومصالحة بين وليد بك جنبلاط والامير طلال ارسلان.

استنكر المجتمعون الحادثة المؤسفة التي وقعت في قبرشمون - البساتين في قضاء عاليه في 30 حزيران الماضي، والتي سقط نتيجتها ضحيتان وعدد من الجرحى، والتي باتت في عهدة القضاء العسكري الذي يتولى التحقيق في ظروفها وملابساتها، وذلك استنادا الى القوانين والانظمة المرعية الاجراء. وفي ضوء نتائج التحقيقات، يتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب".

الحريري أعلن عن عقد جلسة لمجلس الوزراء عند الحادية عشرة من قبل ظهر غد السبت في قصر بعبدا، وقال: "ان شاء الله بعد المصالحة التي حصلت اليوم، نبدأ صفحة جديدة لمصلحة البلد والمواطن".

ارسلان

وبعد ذلك، خرج ارسلان مبتسما من دون الاجابة على اسئلة الصحافيين.

الرئيس بري 
وعند مغادرته قصر بعبدا بعد اللقاء الخماسي، اكتفى الرئيس بري بالقول: "ان ما حصل هو انجاز".
جنبلاط 
من جهته، اكد جنبلاط ردا على سؤال بعد انتهاء اللقاء الخماسي، انه "مرتاح لاجواء اللقاء". 

المصدر: Kataeb.org