لقاء مع النائب فارس سعيد في قسم حمانا

  • كتائبيات

لمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لانتفاضة الاستقلال وانسحاب الجيش السوري من بلدة حمانا أقام قسم حمانا لقاء مع النائب السابق فارس سعيد تحت عنوان "عشية المئوية الاولى لاعلان دولة لبنان الكبير وبين  التحديات السياسية والاقتصادية أي لبنان نريد؟"

وقد حضر اللقاء عضو المكتب السياسي الرفيقة لينا الجلخ ممثلة رئيس الحزب النائب سامي الجميل وعضو المكتب السياسي الرفيق جورج جمهوري ورئيس اقليم بعبدا الرفيق رجا قرطباوي ورؤساء الاقليم السابقين موريس اسمر ورمزي بو خالد وعضو المكتب السياسي السابق الرفيق غابي سمعان ورئيس مصلحة التحقيق الاستاذ شارل الحاج وممثل الحزب الاشتراكي في حمانا الاستاذ نبيل شعبان  ورئيس بلدية حمانا الاستاذ بشير فرحات والشبانية الاستاذ كريم سركيس وجوار الحوز الاستاذ الياس سعد وحشد من مخاتير القرى والبلدات المجاورة ورؤساء الاقسام الحزبية.

الدكتور سعيد شدد على أن حمانا حافظت على خصوصيتها محييا رئيس الحزب النائب سامي الجميل وروح الوزير الشهيد الشيخ بيار الجميل الذي يعانق في مثل هذا اليوم روح كمال جنبلاط .و دعا الى العودة الى روحية الرابع عشر من اذار والى الخروج من المربعات الطائفية والمذهبية رافضا النموذج الذي يعتمده حزب الله .واكد على الوحدة الداخلية التي تصون السيادة اللبنانية  مع احترام التعددية والديمقراطية التي يمتاز بهما نظامنا.

ولفت في المقابل الى ان اجتماع اهل التسوية في حكومة واحدة ليس وحدة داخلية والدليل أنهم يختلفون على موضوع النازحين وعلى الكهرباء وغيرها من المواضيع.ودعا للصمود في قول الحق والانتقال الى المعارضة للتاثير على أهل السلطة والتسوية واعلان الرفض للوصاية الايراينة على لبنان .

أما رئيس الاقليم الرفيق رجا قرطباوي فلفت الى رمزية المكان والذكرى حيث ان اللقاء عقد في المكان الذي كانت تتمركز فيه المخابرات السورية حيث بني بيت الكتائب الذي انبعث كطائر الفينيق وهذا ان دل على شيئ فالى ان الحقيقة الى جانبنا والتسلط والطغيان لا بد ان ينتهيا.كما حيا روح الزعيم كمال جنبلاط الذي استشهد في مثل هذا اليوم وأرواح شهداء الكتائب مؤكدا على ضرورة المحافظة على شهادة كل الشهداء.كما ذكر بان اول قسم كتائبي شيد في الجبل كان في حمانا في العام 1937 وكان بطلب من أبناء البلدة والجوار ومن ذلك الوقت ومسيرتنا في النضال مستمرة بالرغم من كل محاولات العرقلة والتفرقة التي لن تنتهي.كما حيا بدوره رئيس الحزب النائب سامي الجميل الذي برهن عن رؤية صائبة في مختلف المواضيع .وفي الختام تمنى ان تبقى حمانا منارة المتن الاغلى وقلب الجبل.

وفي البداية كانت كلمة ترحيبية للرفيق سليم بو كنج الذي استذكر الصمود ومقاومة الجيش السوري في حمانا الى ان اشرقت شمس التحرير بالرغم من العذابات التي ذاقها أبناء البلدة من تعذيب وتهجير وتنكيل.وطرح الخطوط العريضة للقاء وهي كيفية الخروج من الازمة وماذا بقي من 14 اذار وكيف تتم معالجة ملف النازحين ...وفي الختام سلم رئيس القسم الرفيق عبدو بو منصف الدكتور سعيد درعا تقديريا.

المصدر: Kataeb.org