لم يكتفوا بما جنوه في اليوم الأول...السارقون عادوا في اليوم الثاني ليكملوا مهمتهم!

لم يكتفوا بما جنوه في اليوم الأول...السارقون عادوا في اليوم الثاني ليكملوا مهمتهم!

لم تسلم المؤسسات الحكومية من انعكاسات ارتفاع معدلات السرقة.

لم تسلم المؤسسات الحكومية من انعكاسات ارتفاع معدلات السرقة.

فهذه الأزمة وصلت مؤخراً إلى المنشآت التابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان.

وأعلنت المؤسسة في بيان لها اليوم الأحد 17 كانون الثاني، أن "منشآت سد القيسماني الذي يغذي 23 قرية بالمياه تعرضت لعملية سطو على مرحلتين. الأولى حدثت أول من أمس وسقت فيها كابلات الكهرباء التي تربط السد بالمحول الكهربائي بهدف تشغيله. وعاد السارقون في اليوم التالي وحاولوا كسر باب المستودع لسرقة المحطات وأجهزة إضافية من دون أن يتمكنوا من ذلك".

وبادرت المؤسسة الى تقديم شكوى إلى القوى الأمنية، لافتة النظر الى أن إصلاح ما تضرّر نتيجة السرقة يكبّد المؤسسة أكلافاً كبيرة، نظراً إلى تسعير المعدّات بالدولار. والتأخر في الإصلاح "سيؤثر سلباً على برنامج إمداد المشتركين بالمياه".

وكتب أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن عبر "تويتر": "نطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بكشف عملية السرقة لكابلات الكهرباء الخاصة بسد القيسماني ومحاولة سرقة المستودع العائد للسد، واذ نشكر الجيش والقوى الأمنية على الجهود التي يقومون بها لحفظ الامن والاستقرار نطالبهم بحماية هذا الموقع الحيوي لأبناء المنطقة عموماً!".

المصدر: Agencies