لن نحصل على عملة خضراء من صندوق النقد بل قروض للأكل والشرب!

  • إقتصاد
لن نحصل على عملة خضراء من صندوق النقد بل قروض للأكل والشرب!

يجمع اكثر من مصدر متابع على استبعاد حصول دعم او قروض من صندوق النقد الدولي، حيث ان الشرط الاساسي للصندوق وكافة الجهات المانحة، الاصلاحات، وهو الامر الذي لم تنجه به الدولة اللبنانية منذ سنوات، وتراكم الفساد هو ما ادى الى الانهيار الحاصل.

يجمع اكثر من مصدر متابع على استبعاد حصول دعم او قروض من صندوق النقد الدولي، حيث ان الشرط الاساسي للصندوق وكافة الجهات المانحة، الاصلاحات، وهو الامر الذي لم تنجه به الدولة اللبنانية منذ سنوات، وتراكم الفساد هو ما ادى الى الانهيار الحاصل.

وابدى مرجع مالي تخوفه من ان يقدم صندوق النقد على الاعتذار من لبنان، واقترح المصدر ان تتحول المفاوضات معه الى طلب تأمين فتح ائتمانات من قبل الدول الصديقة للبنان من اجل استيراد الحاجات الاساسية من المواد الغذائية الاولية، والادوية والمشتقات النفطية، بما يحول دون استنزاف احتياطي مصرف لبنان وتجفيف الدولار المتبقي عندنا، كما يحول دون دخول اموال من جهات مانحة، كونها ستختفي على غرار الكثير من المبالغ السابقة التي وصلت الى البلد.

وقد اشار المرجع، عبر وكالة "أخبار اليوم" الى انه لا يمكن لاي بلد ان يعيش دون استيراد الا اذا كان لديه انتاج محلي كاف، وهذا ليس حالنا، مع الاشارة الى ان 80 % من الاستهلاك المحلي مستورد و20% المصنع محليا يحتاج الى مواد اولية مستوردة. موضحا ان الاستمرار في شح الدولار سيؤدي الى مزيد من الغلاء، حيث على الرغم من كل التدابير والاجراءات الليرة تتدهور يوما بعد الآخر، ويتحول الدولار الى سلعة نادرة.

وخلص: لذا على الدولة والمسؤولين فيها التوجه سريعا نحو حلول تؤدي الى نتائج ملموسة قبل ان يصل اللبنانيون الى "الجوع". وختم: حتى لو اتجهت الدولة فورا نحو الاصلاحات فان ضخ الاموال باتجاه لبنان لن يتحقق بين ليلة وضحاها!

المصدر: وكالة أخبار اليوم