ماكرون العائد في أيلول: لا نعطي شيكاً على بياض لسلطة فقدت ثقة شعبها

  • محليات
ماكرون العائد في أيلول: لا نعطي شيكاً على بياض لسلطة فقدت ثقة شعبها

اعلن رئيس الجمهورية الفرنسي ايمانويل ماكرون أن فرنسا لا تعطي شيكاً على بياض لسلطة فقدت ثقة شعبها.

بنقاط عدة مهمّة يمكن تلخيص المؤتمر الصحافي الذي اختتم فيه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون زيارته لبنان بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيسين بري ودياب واجتماعه الى رؤساء الكتل النيابية والاحزاب في قصر الصنوبر وجولته على الجمّيزة ومار مخايل وتفقده الانفجار.
ومن هذه النقاط:
- هناك حاجة لخلق نظام سياسي جديد في لبنان.
- أموال سيدر موجودة وهي بانتظار الإصلاحات في الكهرباء والمياه وكل المؤسسات ومكافحة الفساد وطلبنا من القوى السياسية كافة تحمل مسؤولياتهم في الايام المقبلة ويبدأوا بالاصلاحات لكي يحصلوا على دعم صندوق النقد.
- لا نعطي شيكا على بياض لسلطة فقدت ثقة شعبها.
- إن لم تتحقق الإصلاحات المطلوبة ولم يقم المسؤولون بالعمل المطلوب، ففي الأشهر المقبلة قد لا يتمكن لبنان من استيراد المواد الغذائية ولن يتوفر الفيول.
- في الأيام المقبلة سننظم مؤتمرا دوليا لمساعدة بيروت والشعب اللبناني.
- إجراء تحقيق دولي في انفجار مرفأ بيروت أمر ضروري.
كما قال باللغة العربية: "بحبك يا لبنان".
ففي مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر أكد ماكرون أن فرنسا لن تترك ابدًا لبنان مشيرًا إلى انه عندما يُضرَب قلب لبنان يُضرب قلب فرنسا.
أضاف: "في هذه الاوقات لا يمكننا إلا أن نكون هنا لنقدّم العزاء والمساعدة"، لافتا الى اننا سنرافقكم في هذا الطريق وسنبقى هنا وفرنسا لن تترك ابداً لبنان ولا اللبنانيين.
وقال ماكرون: "بيروت ماتت 1000 مرة وعاشت 1000 مرة، عندما يضرب قلب بيروت يضرب قلب فرنسا".
وأردف ماكرون: "في الأوقات الصعبة أنا صديق لبنان، لا يمكننا أن نقدم شيكات بيضاء لمسؤولين لم ينالوا ثقة شعبهم".
ولفت الى انه رغم كل ما حصل في لبنان نعلم بوجود شعب يحب الحرية الثقافة ويحترم الآخر، مؤكدا للبنانيين أن فرنسا ستكون دائماً إلى جانبهم.
وخاطب ماكرون اللبنانيين بالعربية قائلا: "بحبك يا لبنان".
وأوضح ردًا على أسئلة الصحافيين: "كنت صريحاً مع القادة اللبنانيين وأنتظر منهم أجوبة شفافة على أسئلتي التي تناولت ميادين عدة وسأعود إلى لبنان في الأول من ايلول وأنا على علم أنّه بالإمكان القيام بهذه القفزة الكبيرة".
ونبه ماكرون من أن الإصلاحات التي تعهد بها لبنان لم تحصل، وأضاف: "اليوم تم تبادل الوقائع بشكل شفاف، وفي الاسابيع المقبلة سنرى العمل، فالتجربة الاخيرة أظهرت لنا ان العقوبات ليست فعالة، وانا لا استثني العقوبات لكن هناك حلول أخرى".

وشدد على أن على اللبنانيين أن يكتبوا تاريخهم ونحن علينا أن نساعدهم، داعيا المسؤوولين اللبنانيين إلى أن يساعدوا الللبنانيين على كتابة تاريخهم والاستعانة بمساعدة المجتمع الدولي، وتابع: "على الاطراف اللبنانية كافة ان تطعم شعبها وتتببه لمسؤولياتها ولتحقيق هذا الهدف يجب جمعهم على طاولة واحدة".
ودعا الى الابتعاد عن المصالح الداخلية والخارجية والقيام بالاصلاح والتركيز على الجيش اللبناني، مشيرا الى ان هكذا يبدأ الاصلاح في لبنان.
وأوضح أن ليس هناك حل فرنسي وانما منهجية واسلوب لوضع اصلاحات في المجال السياسي، وأضاف: "نحن بحاجة إلى طاقة الشعب ومبادرة القادة اللبنانيين، لكن لا يمكن ان تتوقعوا مني القيام باصلاحات فلن أحل مكان المسؤولين الذين اخترتموهم".
ولفت الى انه لقد رأى عنفًا ودمارًا مؤكدا انه لا يمكنه أن يتهم شخصاً مطالبا بتحقيق دولي في الانفجار.
وختم: "لا يمكنكم أن تطلبوا من فرنسا عدم احترام سيادة لبنان، سأكون هنا كلما احتجتم إليّ لكن لا يمكنني أن أحلّ مكان أحد، الحلول يجب أن تنبثق من الشعب اللبناني ومن الرؤساء، وأنا سأبقى في نطاق الصداقة".

المصدر: Kataeb.org