ماكرون يعود دون تهنئة الحكومة الجديدة

  • محليات
ماكرون يعود دون تهنئة الحكومة الجديدة

ان تتعدد التوصيفات حول الحكومة الجديدة بما في ذلك "اتحاد وطني" او "وفاق وطني" او "اقطاب" او "الأكثر تمثيلا" او غير ذلك من دون اندفاعة للتغيير واحداث الفرق بشكل شاسع تبقى كسابقاتها اسم من دون فعل .

ان تتعدد التوصيفات حول الحكومة الجديدة بما في ذلك "اتحاد وطني" او "وفاق وطني" او "اقطاب" او "الأكثر تمثيلا" او غير ذلك من دون اندفاعة للتغيير واحداث الفرق بشكل شاسع تبقى كسابقاتها اسم من دون فعل .

يحكى ان مواكبة دولية ترافقها وقد عكس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هذا الأمر لكنه في اجتماعاته السياسية ركز على توافق جديد بين الأطراف... وهنا كل سمع وفسر على ذوقه، وذهب ماكرون من دون مبادرة للتطبيق او حتى محاولة في هذا المجال.
والثابت هنا، ان ما بعد الرابع من آب ليس كما قبله، لكن هل من ينفذ او لا؟ فاللعبة السياسية بأدواتها لا تزال هي هي. كل شيء على حاله، الذهنية نفسها في تأليف الحكومات في لبنان يصعب ان تجد الدواء حتى وان قدم الطبيب الوصفة الناجعة.


مهمة استثنائية
وتقول مصادر سياسية مطلعة لوكالة "اخبار اليوم" ان الحديث يدور حول مهمة استثنائية للحكومة بعنوان وحيد اسمه الإصلاحات فقط، اما كيف تبدأ وكيف تنتهي واي مجالات ستطاول فذاك امر رهن التداول داخل الحكومة بعد تشكيلها وانطلاقتها ، لافتة الى انه في البداية لا بد من الإتفاق على شكل الحكومة وهوية وزرائها.
وتوضح المصادر ان اعادة النظر بواقع تأليف الحكومات في لبنان يعيد الكلام الى الأفرقاء الذين يصار الى تمثيلهم، فحكومة حيادية في ظل وجود الأحزاب والتيارات السياسية نفسها مستحيلة، وحكومة تكنوقراط "صافية" لن تتمكن من المواجهة او لن تصمد ولذلك فإن الموضوع يتصل بعملية توافق الكتل النيابية .


مفتاح التأليف تسوية!
وتفيد انه لا يمكن فصل موضوع انفجار المرفأ عن الواقع الحكومي، وهذا امر واضح، لأن التحقيقات ونتائجها ستعرض حكما في الحكومة الا اذا تقرر عكس ذلك. مع العلم ان الملف الحكومي لن يكون سهلا، كما يقال وقد يحط الرئيس الفرنسي مجددا في بيروت دون تهنئة الحكومة الجديدة .
وتؤكد المصادر نفسها ان هناك قناعة بأن الوضع الحكومي وفي حال عدم ترتيبه والأغلب من الداخل نظرا للإعتقاد بأن الخارج لن يتدخل في التفاصيل المتعلقة بتوزيع الحقائب وغير ذلك، فإن حكومة تصريف الأعمال ستقوم بمهامها دون ان يعني تعويمها كما ان اي اجتماعات اخرى ستعقد .
وتعرب عن اعتقادها ان لا شيء واضحا او حتى محسوما بعد في الخيارات والشخصيات لأن صدمة الإنفجار مستمرة ويتردد صداها ايضا، كما ان مفتاح تأليف الحكومة محلي ورهن بتوافق او بما يعرف بـ"تسوية" او ما شابه.

المصدر: وكالة أخبار اليوم