مانشستر يونايتد خارج دوري الأبطال الموسم المقبل

  • رياضة
مانشستر يونايتد خارج دوري الأبطال الموسم المقبل

سيغيب مانشستر يونايتد عن مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بسقوطه الأحد في فخ التعادل 1-1 مع مضيفه هادرسفيلد الذي كان هبط الى الدرجة الاولى الشهر الماضي، وذلك في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة من بطولة انكلترا لكرة القدم.

ويحتل يونايتد المركز السادس برصيد 66 نقطة، في حين يملك تشلسي 71 نقطة في المركز الثالث وتوتنهام 70 نقطة في المركز الرابع قبل نهاية البطولة بجولة واحدة.

وعلى الرغم من عدم فوزه إلا مرتين في آخر 10 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، دخل مانشستر يونايتد المواجهة وهو مرشح للفوز والحفاظ على آماله بالتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل أقله حتى الجولة الاخيرة، لاسيما أنه كان يواجه هادرسفيلد الذي مني بثماني هزائم متتالية.

واعترف مدرب يونايتد النرويجي أولي غونار سولشار الذي استلم المهمة في كانون الأول/ديسمبر الماضي خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو، بعدم أحقية فريقه المشاركة في المسابقة القارية الأهم بقوله "لا نستحق التواجد بين الفرق الأربعة الأولى. لقد طاردنا فرق المقدمة وسنحت لنا فرص عديدة لكننا لم نحسن استغلالها كما يجب"، معتبرا أن "الترتيب لا يكذب في النهاية".

وعن مشاركة فريقه في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الموسم المقبل قال سولشار "كانت هذه الفرضية موجودة، وإذا لم يحرز سيتي كأس انكلترا فأننا سنبدأ المسابقة مبكراً" في إشارة الى أن فوز واتفورد في نهائي الكأس سيجعل يونايتد يشارك في التصفيات المؤهلة إلى الدوري الاوروبي، وتحديداً في 25 تموز/يوليو المقبل حيث كان مدعوا في الأساس لخوض مباراة ودية ضد توتنهام في شانغهاي.

وفي ظل إصابة المهاجمين البلجيكي روميلو لوكاكو والفرنسي أنطوني مارسيال، منح سولشار الفرصة للتشيلي ألكسيس سانشيز وأشركه أساسياً للمرة الأولى منذ مطلع اذار/مارس الماضي.

كانت الأفضلية لمانشستر يونايتد الذي نجح في افتتاح التسجيل بواسطة لاعب وسطه الاسكتلندي سكوت ماكتوميني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة بعد مرور 8 دقائق.

وظن أنصار الشياطين الحمر بان فريقهم سيخرج بغلة وافرة من الأهداف، لكن لاعبيه تميزوا بالرعونة امام مرمى الفريق المنافس.

ومن هجمة مرتدة سريعة نجح هادرسفيلد في إدراك التعادل عندما أخطأ لوك شو في تشتيت احدى الكرات لينفرد إيزاك مبينزا بالحارس الاسباني دافيد دي خيا ويسجل في مرماه (60).
ورمى مانشستر يونايتد بكل ثقله في نصف الساعة الاخير وكانت أبرز فرصة له تسديدة لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا في العارضة قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق.

 

تشلسي يقترب من اهدافه 

أما تشلسي، فأكرم وفادة واتفورد وهزمه بثلاثية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج ليعزز من حظوظه في العودة إلى دوري الابطال التي غاب عنها في الموسم الحالي.

وعموما، وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرض لها مدربه ماوريتسيو ساري، فان الفريق يحقق موسماً ناجحاً حيث بلغ نهائي كأس رابطة الاندية الانكليزية وخسر بصعوبة أمام مانشستر سيتي، وخطا خطوة كبيرة نحو بلوغ المباراة النهائية للدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) بعد ان عاد من آينتراخت فرانكفورت بالتعادل 1-1 في ذهاب نصف النهائي الخميس الماضي.

وقال ساري بعد المباراة "في الواقع وجدنا صعوبة في الشوط الأول لان الفريق المنافس كان متحفزاً. كنا محظوظين في تسجيل هدفين على مدى 3 دقائق في مطلع الشوط الثاني، ثم لعبنا بأعصاب هادئة حتى نهاية المباراة".

وصمد واتفورد الذي بلغ نهائي كأس انكلترا، امام الفريق اللندني في الشوط الاول قبل أن ينهار في الثاني وتتلقى شباك حارسه بن فوستر ثلاثة أهداف.

واستهل روبن لوفتوس تشيك التسجيل عندما تطاول برأسه لكرة من ركلة ركنية ليمنح التقدم لفريقه (48). وسرعان ما اضاف المدافع البرازيلي دافيد لويز الثاني من سيناريو مماثل (51).

وحسم الأرجنتيني غونزالو هيغواين النتيجة نهائيا لصالح تشلسي بتسجيله الهدف الثالث.

وبعد تعادل ارسنال في مباراة لاحقة، تأكّد وصول تشيلسي الى دوري الأبطال في الموسم القادم.

المصدر: AFP