ما احتمالات إصابة أي شخص بحطام الصاروخ الصيني؟

  • متفرقات
ما احتمالات إصابة أي شخص بحطام الصاروخ الصيني؟

أشار المهندس الرئيسي في "مركز دراسات الحطام المداري وعودة الدخول" التابع لـ"الشركة الجو-فضائية" مارلون سورج الى ان الخطر الإحصائي بأن يصيب حطام الصاروخ الصيني أي شخص ضئيل جدًا.

تشير آخر تقديرات "البنتاغون" أنّه من المنتظر دخول صاروخ "لونغ مارتش 5 بي" الصيني إلى الغلاف الجوي عند حوالي الساعة 23:00 بتوقيت غرينيتش مع هامش خطأ في الحسابات يصل إلى 9 تسع ساعات. لكنّ هامش الخطأ الكبير وسبب عدم معرفة العلماء مكان سقوطه – باستثناء ترجيحات فضفاضة – إضافة إلى سبب خروج الصاروخ عن السيطرة، أثارت تساؤلات لا يزال المهتمّون ينتظرون جواباً عليها.

في مقابلة مع موقع "ميديوم" الأميركي، قدّم المهندس الرئيسي في "مركز دراسات الحطام المداري وعودة الدخول" التابع لـ"الشركة الجو-فضائية" مارلون سورج أبرز الإجابات على الأسئلة المحيطة بالملفّ.

يقول سورج إنّ هذه الحالة والحالة التي سبقتها في أيار الماضي، تمثّلان سادس وسابع حطام يعاود دخول الأرض بفعل صناعة بشرية. ويبلغ وزن الصاروخ الحالي 21 طناً. لكن لم تكن جميع تلك الحالات السابقة غير قابلة للسيطرة عليها.

مناورة الفصل عن المدار

وعادة ما تكون المرحلة الأولى من الصاروخ ومعززاته الحزامية غير مصممة للوصول إلى المدار. تكون هذه المكونات مخصصة للوقوع في منطقة آمنة، غالباً في المحيط. حالياً، وصلت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى المدار ولهذا السبب لم يعد بالإمكان السيطرة عليها حيث تعاود الدخول من دون "مناورة الفصل عن المدار".

تهدف هذه المناورة إلى استخدام محركات الصاروخ لتفكيك القسم الأدنى منه من أجل اختيار النقطة التي على هذا المكوّن السقوط فيها. وهذه تسمى إعادة دخول متحكَّم بها. تمكّن هذه العملية من إسقاط المكوّن على أرض غير مأهولة حيث يتم تفادي سقوط جرحى بفعل الحطام. إنّ مناورة الفصل عن المدار تعتمد على تصميم الصاروخ والمهمة. تعد هذه العملية شائعة لأن الصواريخ الكبيرة تميل لفرض أخطار كبيرة على الأرض.

كم طناً من الحطام سيطال الأرض؟

أضاف سورج رداً على الأسئلة، أن 20 إلى 40% من حجم الجزء الذي يعاود دخول الغلاف الجوي يطال الأرض. لكن الرقم الدقيق يعتمد على تصميم الصاروخ. في حالة صاروخ "لونغ مارتش 5 بي"، تشير التوقعات إلى بقاء 5 إلى 10 أطنان. عموماً، ومع المراحل العليا من الصاروخ، يمكن رؤية خزانات صغيرة ومتوسطة تنجو إلى حد ما وكذلك بالنسبة إلى مكونات المحركات الكبيرة. من المحتمل أن تتفكك الخزانات الكبيرة في هذه المرحلة الأساسية.

اللافت للنظر

ذكر سورج أن الاحتمال الأكبر هو سقوط الصاروخ الحالي في المحيط، بما أن مياه المحيطات تغطي ثلاثة أرباع الأرض. وغالبية البر أيضاً غير مأهولة. تبقى نسبة سقوط جزء من الحطام على مدينة أو منطقة سكنية كثيفة ضئيلة نسبياً. اللافت للنظر حالياً ان الصاروخ سيقع في منطقة ممتدة بين خطي عرض 41.5 درجات جنوب وشمال خط الاستواء حيث يعيش معظم سكان الأرض.

أما الخطر الإحصائي بأن يصيب الحطام أي شخص فهو ضئيل لدرجة أن أحد زملاء سورج قال طرفة مفادها أنّه لو وضعَت التوقعات سقوط الصاروخ مباشرة على منزله، فسيخرج مع الكاميرا ويتفرّج.

المصدر: النهار