ما جديد حادثة سقوط طائرة مصر للطيران في الـ 2016؟

  • إقليميات
ما جديد حادثة سقوط طائرة مصر للطيران في الـ 2016؟

نفت وزارة الطيران المصرية صحة ما ذكرته وسائل إعلام فرنسية نقلاً عن مسؤولين حول أسباب سقوط الطائرة المصرية القادمة من باريس في البحر المتوسط ١٩ مايو من العام ٢٠١٦.

وأعلنت وزارة الطيران المدني المصرية عدم صحة الادعاءات التي نشرتها بعض الصحف الأجنبية، حول وجود قصور من جانب شركة مصر للطيران في التعامل الفني مع الطائرة، مضيفة أن أعمال التأمين الفني لطائرات مصر للطيران وعمليات الصيانة تتم طبقا للمعايير الدولية المعتمدة من منظمات الطيران المدني الدولية.

وذكرت الوزارة أن مصر للطيران للصيانة حاصلة على اعتماد وكالة سلامة الطيران الأوروبية، وكذلك اعتماد وكالة الطيران الفيدرالية الأميركية، في مجال صيانة الطائرات، وهما أهم الاعتمادات الدولية في هذا المجال وأكثرها دقة، فيما يخص جودة الجوانب الفنية، مؤكدة أنه يتم إجراء مراجعات دورية على مدار العام من قبل هذه الجهات على جميع أنشطة وأعمال شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية سواء في جميع المطارات داخل مصر أو خارج مصر في جميع محطات مصر للطيران الخارجية.

وأشارت إلى أن هذه المراجعات تتم جميعها طبقا للمعايير والتشريعات الملزمة، ودون تسجيل أية ملاحظات فنية بالإضافة إلى حصول الشركة على اعتماد العديد من سلطات الطيران المدني لمختلف الدول الأوروبية والإفريقية والعربية.

وذكرت وزارة الطيران المصرية أن جميع الطائرات التابعة للدول غير الأوروبية ومن بينها الطائرات المصرية تخضع لنظام تفتيش مفاجئ ومتكرر وغاية في الدقة بكافة المطارات الأوروبية، وكذلك الأطقم الفنية المرتبطة بتشغيل وصيانة تلك الطائرات.

واختتمت الوزارة بالقول إن الطائرة التي سقطت في رحلتها القادمة من باريس لم يسجل نظام تطبيق متابعة الأعطال الفنية للطائرة سواء المستخدم بمصر للطيران، أو المتصل بشركة إيرباص الفرنسية المصنعة للطائرة أية مشكلات فنية خلال آخر رحلات قامت بها قبل وقوع الحادث.

وكان سجال فرنسي مصري قد وقع قبل أيام حول سبب سقوط طائرة تابعة لشركة مصر للطيران في البحر الأبيض المتوسط في مايو 2016.

ونشرت وسائل إعلام فرنسية تقريراً أعده خبراء الحوادث الجوية، بتكليف من القضاء الفرنسي عن أسباب سقوط الطائرة، جاء فيه أنها كانت بحالة متردية وغير صالحة للطيران، موضحة أن تحليل دفتر وبيانات الطائرة كشف عن وجود مشكلة في صمام المحرك، ووجود دخان في المرحاض، ما يعني بداية نشوب حريق، إلا أنه تم تجاهل هذا الأمر.

وقال الخبراء الفرنسيون إنه قبل يوم من الحادث تم إرسال حوالي 20 إنذاراً بوجود أعطال داخل الطائرة، لكن شركة "مصر للطيران" لم تتدخل، كما تم التنبيه مراراً لمشكلة كهربائية قد تؤدي إلى نشوب حريق، إلا أن الطيارين تجاهلوا ذلك.

المصدر: العربية