متفرقات

بالصور - 400 سيدة سعودية على الدراجات الهوائية في جدّة

مارست عدد من السيدات، التمارين الخاصة بقيادة الدراجات الهوائية، في الواجهة البحرية ضمن موسم جدة، حيث ظهرت تجمعات كبيرة من السيدات وهن يمارسن هوايتهن بركوب الدراجات الهوائية، في مواقع متعددة من الواجهة البحرية وشوارع جدة التاريخية. صاحب الفكرة هاني صيرفي تحدث لـ"العربية.نت" بقوله: "فريق Brave cyclist بدأ حين قررت أختي شراء دراجة، حاولتْ البحث عن فرق نسائية لرياضة الدراجات، فلم تجد غير مجموعات نسائية -تحت وقف التنفيذ- ولا يقمن بأي أنشطة رياضية إلا فيما ندر؛ فقررتُ إنشاء فريق دراجات نسائي، يسعى إلى تحفيز النساء على ممارسة رياضة الدراجات بكل حرية واحترافية، والاستمرارية هي عنوانه". وأضاف: "اخترنا هذا الاسم للفريق لكسر حاجز الخوف لدى النساء من ممارسة رياضة ركوب الدراجة الهوائية، فالتحدي هو أن المرأة تستطيع ركوب الدراجة لمسافات طويلة، والاستفادة من استخداماتها كأداة مواصلات، بالإضافة لفوائدها الصحية على البدن، وممارسة ركوب الدراجة الهوائية هو إثبات أن المرأة لا تقل إمكانية عن الرجل في مجالات الأنشطة الرياضية". تحدّي الـ100 كيلومتر وأكّد هاني، أن الفريق يهدف إلى نشر الوعي والمعرفة بفوائد رياضة الدراجات، سعيا في مواكبة رؤية المملكة 2030، في بناء مجتمع صحي رياضي، فالفريق يقوم بتوفير حصص تدريب وتعليم أساسيات ركوب الدراجة للمبتدئات، بالإضافة لحصص تمارين تطويرية للياقة البدنية مسافة 20 كيلومترا، وتمارين للمحترفات من 50 إلى 60 كيلومترا، بالإضافة إلى تحد شهري لمسافة 100 كيلومتر، والذي يبدأ من الواجهة البحرية لأبحر الشمالية، ومسار البلد (جولة في المنطقة التاريخية) بعدها التوجه لكورنيش الحمراء. وأبان صيرفي، أن عدد الملتحقات بالبرنامج بلغ أكثر من 400 سيدة، وهن في زيادة مستمرة، وهذا رقم جيد مقارنة بالفترة القصيرة التي تشكل فيها الفريق في غضون 3 أشهر ونصف.

حريق ضخم في خراج بلدة بزال... ونواب يناشدون الجيش بالتدخل

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن حريقا كبيرا اندلع في محلة الملول في خراج بلدة بزال، ‏حيث اتى الحريق حتى الان على حوالي 4 كيلومترات مربعة من احراج الصنوبر والسنديان، ‏على ما اوضح رئيس بلدية بزال الشيخ حاتم عثمان، الذي اشار الى اتصالات أجراها بالدفاع ‏المدني وبالجيش اللبناني، طالبا إيفاد طوافات عسكرية للمساهمة في إخماد النيران‎.‎ كما ويعمل الاهالي على مكافحة النيران والسيطرة عليها قبل توسع رقعتها، مع الارتفاع الملحوظ ‏في درجات الحرارة التي سجلت في عكار حدود الـ 37 درجة مئوية وهبوب رياح جافة من ‏شانها مفاقمة الخسائر الحاصلة مع احتمالات تمدد الحريق ليطاول مساحات جديدة، ما يعني ‏احتراق عشرات الاف الاشجار الحرجية في هذه الممطقة التي تمتد حتى مجرى نهر موسى‎.‎ يشار الى ان عناصر الدفاع المدني ساهموا في اطفاء حرائق عدة في مناطق مختلفة من عكار، ‏كانت أتت على مساحات من الاراضي العشبية وبعض المساحات الحرجية‎.‎

Majnoun Leila 3rd panel
loading