متناسيا مسؤولية من أوصلوه الى جنّة الحكم...دياب ينتفض على رياض سلامة: ليصارح اللبنانيين!

  • محليات
متناسيا مسؤولية من أوصلوه الى جنّة الحكم...دياب ينتفض على رياض سلامة: ليصارح اللبنانيين!

انتفض دياب قائلا ان ثمة معضلة تتمثل بغموض مريب بأداء حاكم مصرف لبنان بشأن سعر صرف الليرة اللبنانية وعليه ان يخرج ويشرح للبنانيين ما سبب هذا التدهور في سعر الصرف متحدثا عن فجوات كبرى في مصرف لبنان، في الاداء والاستراتيجيات والصراحة والوضوح والسياسة النقدية والحسابات.

تناسى رئيس مجلس الوزراء حسان دياب مسؤولية من أوصلوه الى جنّة الحكومة في ما آلت اليه الاوضاع واغلاق الدول ابواب المساعدات في وجه لبنان بسبب سياسات هؤلاء أنفسهم، كما تناسى سياسات حكومته الضيقة اتي أطاحت بالتعيينات المالية الى أجل غير مسمّى يوم انتفض بمسرحية على ما اسماها المحاصصة كما تناسى دياب او غض الطرف عن ممارسات الدويلة التي أضعفت الدولة ورمتها في بحر الازمات وأفرغ جام غضبه وغضب من وضعوه في الواجهة، وبات متحدثا باسمهم، على حاكم مصرف لبنان، ربما رفع الصوت الطريق الاقصر والاسهل كون انه وحكومته يكتفيان بالكلام والوعود فيما الانجازات في دنيا الحق وهو ما اختبرناه منذ تشكيل الحكومة فانتفض دياب قائلا ان ثمة معضلة تتمثل بغموض مريب بأداء حاكم مصرف لبنان بشأن سعر صرف الليرة اللبنانية وعليه ان يخرج ويشرح للبنانيين ما سبب هذا التدهور في سعر الصرف متحدثا عن فجوات كبرى في مصرف لبنان، في الاداء والاستراتيجيات والصراحة والوضوح والسياسة النقدية والحسابات.

دياب وفي كلمة بعد جلسة مجلس الوزراء قال: "مرّ على عمر الحكومة 73 يومًا ولكن البعض يحاسب الحكومة وكأنها في الحكم منذ 73 شهرا ومع ذلك نقبل المحاسبة الموضوعية، مشيرا الى أننا تسلّمنا الحكم والازمات تتعمق وقد انضم كورونا الى ضفة جبهة تعطيل الحكومة التي واجهت اصعب امتحان في ظل امكانيات شبه معدومة".

أضاف دياب: "البعض خرج ليقول إن وباء الكورونا انقذ الحكومة بينما في الواقع ان مواجهة الوباء استنزفت منا الكثير من الوقت والجهد والامكانيات المالية وأربكت الحكومة وتبدلت اجندة العمل، مؤكدا أن كورونا لم يمنعنا من مواجهة وباء والواقع المالي وتعاملنا بواقعية ونعمل على محاصرة الثقب الاسود".

وتطرق الى الأزمة المالية معتبرًا أن هناك من يصر على تعميق الازمة المالية بتدهور سعر صرف الليرة الذي يتسارع بشكل مريب في السوق السوداء، مشددا على اننا نبذل جهودا كبيرا لكبح جماح التدهور وثمة معضلة تتمثل في غموض مريب بأداء حاكم مصرف لبنان وهذا ما يؤدي الى تسارع التدهور وتتفاقم الازمات ومصرف لبنان اما عاجز او معطل بقرار او محرض على التدهور الدراماتيكي في سعر العملة.

وتابع دياب: "لم يعد ممكنا الاستمرار في سياسة المعالجة بالكواليس ويجب تغيير نمط التعامل مع الناس ولا يجوز ان تبقى هناك معلومات مكتومة عنهم وليخرج حاكم مصرف لبنان ويعلن الحقائق للبنانيين ما يحصل".

وسأل دياب: "أما زال بإمكان حاكم المصرف الاستمرار بتطمين اللبنانيين على سعر صرف الليرة كما فعل قبل أشهر"؟

واعتبر ان هناك فجوات كبرى في مصرف لبنان، فجوة في الاداء والاستراتيجيات والصراحة والوضوح والسياسة النقدية والحسابات، لافتا الى ان المعطيات بين ايدينا  تكشف ان الخسائر في مصرف لبنان تتسارع وتيرتها وقد ارتفعت 7 مليون دولار منذ بداية العام، مشيرا الى أننا  سنكلف شركة حيادية دولية للتدقيق بالحساب في مصرف لبنان.

وأعلن أننا نناقش مشروع قانون يلزم مساهمي المصارف واصحاب الحقوق الاقتصاديين اعادة جميع الاموال المحولة الى الخارج بعد تاريخ 17/10 تحت طائلة بطلان عملية التحويل والملاحقة الجزائية.

ولفت دياب إلى اننا نسمع اصوات اللبنانيين الذين يطالبوننا بالتغيير والمحاسبة ومصادرة اموال البعض لمصلحة الدولة لكن الحكومة ليست محكمة ثورة والتغيير يحصل من داخل آليات النظام والمحاسبة تحت سقف القانون والمرتكبون سوف يدخلون الى السجن تحت غطاء القضاء.

واكد دياب ان الوضع يحتاج الى تكاتف اجتماعي مشيرا الى ان الحكومة ستواصل بذل كل جهد من اجل القيام بواجباتها في حماية المواطنين، موضحا أننا ما زلنا في منتصف الطريق لكننا سنواصل الجهود للتخفيف من ألم اللبنانيين.

ولفت الى ان المساعدات يتم دفعها في المدارس الرسمية على جميع الاراضي، منبها من ان عودة قطع الطرقات ستؤدي الى عرقلة هذه المهمة.

وقال دياب: "حان الوقت لإعادة فتح بلدنا رغم اننا مدّدنا التعبئة، مشيرا الى ان الجميع يكافحون واستراتيجيتنا ضد الوباء كانت فعالة بسبب كل التضحيات، وأردف: دعونا لا نضيّعها فنحن عير محصّنين ضد الوباء".

ورأى دياب ان رفع الحظر يمكن ان يدمر بلدنا ويجب ان ننتبه الى كيفية تصرفنا، جازمًا بان الحكومة ستواصل واجباتها في حماية اللبنانيين من أوبئة الفساد والقضاء يتحمل عبء مواكبة ورشة مكافحة الفساد.

وختم دياب كلمته موجها رسالة واضحة وبلغة مبسطة كي تكون مفهومة من اولئك الذين يعتقدون اننا سنتفرج عليهم وهم يحفرون الكمائن عبر سلب الناس اموالهم برفع سعر صرف الدولار وقال: "لن نسمح ولن نتهاون مع  كل عبث بالاستقرار المالي لانهم يريدون حماية مصالحهم على حساب مصلحة اللبنانيين والدولة ستضرب بحزم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون". 

المصدر: Kataeb.org