متى يكون الباراسيتامول ضارا بالصحة؟

  • صحة
متى يكون الباراسيتامول ضارا بالصحة؟

يلجأ الكثير من الأشخاص لدواء الباراسيتامول لكونه مسكنا وخافضا للحرارة، وله العديد أيضا من الاستخدامات الطبية الأخرى ,ولكنهم يجهلون متى يكون ضارا ويؤدي الى عواقب صحية خطيرة.

يلجأ الكثير من الأشخاص لدواء الباراسيتامول لكونه مسكنا وخافضا للحرارة، وله العديد أيضا من الاستخدامات الطبية الأخرى.

ويجهل هؤلاء الأشخاص أن استخدام الباراسيتامول في حالات صحية معينة يكون ضارا ومحفوفا بالعواقب الصحية الخطيرة، وذلك وفقا لتقرير نشره موقع "ميديك فوريوم" الطبي.
أكد الطبيب الروسي ألكسندر مياسنيكوف أنه في حال كان الشخص يعاني من صداع الكحول، فلا ينبغي له تناول الباراسيتامول، لأن الجمع بين هذا الدواء والكحول في الجسم يضر بالكبد ويسبب المزيد من الضغط عليه، ويمكن أن تؤدي ذلك إلى حدوث أضرار خطيرة وسامة.
وأضاف الطبيب أن هذا الدواء بشكل عام غير صديق للكبد وغير مناسب له، وهناك عدد من الحالات الطبية عند الإصابة بأحدها يجب الامتناع تماما عن تناول الباراسيتامول، وتشمل ما يلي:

الإصابة بالالتهاب الكبدي المعدي.

الإصابة بتليف الكبد بغض النظر عن العوامل المسببة.

الإصابة بالتهاب الكبد الدهني.

من جهة أخرى، يحتاج الأشخاص الأصحاء أيضا إلى استخدام هذا الدواء بعناية وحذر، فقد يكون الباراسيتامول خطيرا على الصحة إذا أهملت التعليمات الخاصة بجرعته، إذ أكد الطبيب أنه لا يمكن تناول أكثر من ثلاثة غرامات في اليوم، أي ما يعادل 3000 ميلغرام.

وأشار الطبيب أيضا إلى أن الباراسيتامول جزء من مستحضرات المسحوق المستخدمة في علاج الأمراض المعدية والالتهابية، غالبا لا يأخذ الناس ذلك في الحسبان، لذا يجب عدم الإكثار من تناوله، بل تناوله بعناية وحذر.

المصدر: Sputnik