مجتمع

الكنيسة الانجيلية في لبنان: لا علاقة لنا بالتيار المسيحي الصهيوني

صدر عن رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان القس جوزيف قصاب البيان التالي: "تردد أخيرا في بعض وسائل الإعلام ربط عبارة "الإنجيليين" بزيارات يقوم بها قيادات من "المسيحية الصهيونية" في الولايات المتحدة الأميركية إلى بعض دول المنطقة بهدف تحقيق مكاسب سياسية تطبيعية، وإنتخابية تصب في مصلحة إسرائيل. وكون أن الإعلام له وظيفة الكشف عن الحقائق كاملة، فإن اجتزاء الحقائق قد يضلل شعوب المجتمع العربي، ويسبب الأذى للكنائس الانجيلية في سوريا ولبنان، التي طالما كان إيمانها وممارساتها وعيشها مثالا في الوطنية والإلتزام بقضايا المنطقة وحقوق شعوبها أمام أطماع الغرباء في أرضها، خصوصا في مناصرة القضية الفلسطينية العادلة، وفي مواجهة الإرهاب والأصوليات الدينية.

الصحة العالمية: الانتحار يزهق روحاً كل 40 ثانية

كل 40 ثانية هناك شخص واحد يضع حداً لحياته على مستوى العالم، وإن عدد من يفقدون أرواحهم بسبب الانتحار كل عام يفوق قتلى الحروب. قالت منظمة الصحة العالمية إن الشنق وتناول السم وإطلاق الرصاص هي أكثر طرق الانتحار شيوعاً، وحثت الحكومات على أن تضع خططاً للوقاية من الانتحار لمساعدة الناس على التأقلم مع التوتر والحد من إمكانية حصولهم على وسائل الانتحار، حسب «رويترز». والانتحار هو ثاني أكبر سبب لوفاة الفتية الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً بعد حوادث الطرق. كما أنه ثاني أكبر سبب لوفاة الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاماً بعد الأمور المتعلقة بالحمل والولادة. وبالنسبة للمراهقين الذكور يعتبر الانتحار ثالث أكبر سبب للوفاة بعد حوادث الطرق والعنف. وقالت منظمة الصحة العالمية إن قرابة 800 ألف شخص في المجمل يقدمون على الانتحار سنوياً، أي أكثر ممن تقتلهم أمراض الملاريا أو سرطان الثدي أو الحروب أو جرائم القتل. وتراجعت المعدلات العالمية في السنوات الأخيرة، وبلغت نسبة التراجع 9.8 في المائة بين عامي 2010 و2016. لكن هذه التراجعات كانت متفاوتة. ففي منطقة الأميركيتين بمنظمة الصحة العالمية، على سبيل المثال، ارتفعت المعدلات بنسبة 6 في المائة بين 2010 و2016. وأظهر التقرير أيضاً أن عدد الرجال الذين يقدمون على الانتحار في البلاد الغنية يقارب ثلاثة أمثال عدد النساء، على عكس البلدان ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة حيث تكون نسبة المنتحرين من الجنسين متساوية بشكل أكثر. وقال تيدروس أدهانوم جيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: «الوقاية من الانتحار ممكنة. نطالب كل الدول بأن تضع في برامجها الوطنية الصحية والتعليمية استراتيجيات مشهوداً لها للوقاية من الانتحار». وأوضحت المنظمة أن فرض قيود على الوصول للمبيدات الحشرية من أحد أكثر الطرق فعالية لخفض عدد حالات الانتحار سريعاً. ويشيع استخدام المبيدات الحشرية في الانتحار وتؤدي في العادة للوفاة لأنها سامة جداً ولا يوجد مصل للعلاج منها، وغالباً ما تُستخدم في مناطق نائية حيث لا توجد مساعدة طبية قريبة. ونوهت المنظمة إلى دراسات في سريلانكا حيث أدى فرض حظر على المبيدات الحشرية إلى انخفاض بنسبة 70 في المائة في حالات الانتحار مما يعني إنقاذ أرواح ما يقدر بنحو 93 ألف شخص بين عامي 1995 و2015.

loading