مجزرة الزفاف في يونين: اين منها الخطـة الامنية؟

  • محليات
مجزرة الزفاف في يونين: اين منها الخطـة الامنية؟

اعاد الزفاف-المجزرة نهاية الاسبوع الفائت الذي كان مسرحه محلة الفيضة بين بلدتي يونين وشعث البقاعيتين، وذهب ضحيته 3 اشخاص وسقط عدد من الجرحى بسبب موّال من المطرب لم يلقَ إعجاب احد المدعوين الى الاذهان ظاهرة انتشار السلاح المتفلّت بين اللبنانيين الذي يطل برأسه عند مفترق كل مناسبة واستحقاق ضارباً هيبة الدولة ومؤسساتها عرض الحائط مع تكرار "معزوفة" القوى السياسية رفع الغطاء عن المخلّين بالامن والمطلوبين عند وقوع حادث امني.

ومع كل مناسبة (ليس حصراً في البقاع) يكون السلاح المتفلّت بطلها تُطرح تساؤلات عن جدوى الخطط الامنية التي تضعها الاجهزة الامنية لتثبيت الاستقرار ما دامت هناك مجموعة من الخارجين عن الانتظام العام يعيثون اجراماً وخراباً مدجّجين بالسلاح من دون ان تستطيع الدولة حزم امرها وجلبهم الى القضاء، وكأن هناك من يتآمر على الدولة ومؤسساتها "ويمنعها" بقوّته السياسية من القيام بواجبتها في تطبيق القانون.

وفي السياق، اوضح محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر لـ"المركزية" "ان الاجراءات الامنية المُتّخذة في نطاق المحافظة ستستمر والجيش رفع من وتيرتها بعد حادثة الزفاف"، مكرراً القول "ان ما حصل بين بلدتي يونين وشعث حادث فردي كما ان السلاح المتفلّت موجود في معظم المناطق وليس فقط في بعلبك-الهرمل".

واشار خضر الذي التقى رئيس الجمهورية ميشال عون الاثنين الفائت واطلعه على ما حصل، الى "ضرورة تخطّي الحادثة وترك الامور تسير في الاتّجاه القضائي مع استمرار التحقيقات، وعدم تأثيرها على السياحة في المنطقة"، مشدداً على اهمية "عدم صبّ الزيت على نار الحادث المأساوي ما يوسّع رقعة تداعياته".

ومع ان منطقة بعلبك-الهرمل لا تغيب طويلاً عن شريط الحوادث الامنية وغالباً ما يكون عنوانها تعرّض الجيش لاطلاق نار اثناء قيامه بمداهمة او ملاحقة مطلوبين، الا ان معدّل الحوادث الامنية انخفض بشكل قياسي في السنتين الاخيرتين كما اعلن خضر، لافتاًَ الى "ان انطلاقاً من قول رئيس الجمهورية بأن "الامن خط احمر" نحن مستمرون بالاجراءات الامنية المشددة في المنطقة لملاحقة المخلّين بالامن وتوقيفهم"، مشدداً على "ضرورة وضع خطة وطنية لمعالجة السلاح المتفلّت المنتشر في معظم المحافظات وليس فقط في بعلبك-الهرمل".

من جهته، شكك عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ايهاب حماده عبر "المركزية" "بجدّية العمل الامني في

المصدر: وكالة الأنباء المركزية