مجلس الوزراء: الاسبوع المقبل حاسم بالنسبة لليوروبوند

  • محليات
مجلس الوزراء: الاسبوع المقبل حاسم بالنسبة لليوروبوند

قالت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد نجد، بعد جلسة مجلس الوزراء: "أطلع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الوزراء على بدء عمليات التنقيب عن النفط، مكررا أن الأمس كان نهارا تاريخيا للبنان".

أعلن مجلس الوزراء في جلسة عقدها بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب والوزراء الذين غاب منهم الوزير ناصيف حتي، ان "وزير التربية سيصدر خلال 48 ساعة، قرارا حول إمكان إقفال المدارس لفترة اسبوع قابلة للتجديد، او عدم الاقفال، وذلك بعد التنسيق مع وزير الصحة ولجنة التدابير الوقائية لمواجهة مرض الكورونا. كما سيتم البحث في التعيينات العاجلة في الفئة الاولى، على ان يتم اعتماد آلية التعيينات التي اقرت في العام 2010 مع بعض التعديلات والتحديث التي ستتولاها لجنة سيتم تشكيلها لهذا الغرض، مع اعتماد الشفافية والموضوعية.

وسبق الجلسة لقاء بين الرئيس عون والرئيس دياب، تم في خلاله بحث المواضيع المدرجة على جدول الاعمال.

وزيرة الاعلام
وبعد انتهاء الجلسة، تلت وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد البيان التالي: "عقد مجلس الوزراء جلسة بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور دولة الرئيس والوزراء الذين غاب منهم وزير الخارجية والمغتربين لقيامه بزيارة رسمية الى فرنسا".

أضافت: "في مستهل الجلسة، اطلع فخامة الرئيس مجلس الوزراء على بدء العمل في حفر اول بئر نفطي استكشافي في البلوك رقم 4، مكررا القول ان امس كان يوما تاريخيا بالنسبة الى لبنان، ونأمل بنتائج واعدة تعزز التفاؤل بمستقبله الاقتصادي. واشار فخامته الى ان الحفر سيبدأ في بئر، وحسب النتائج، يمكن الانتقال الى حفر بئر ثان او ثالث عند الضرورة. ولفت فخامته الى اهمية البحث في انشاء محطات الغاز الطبيعي المسال في لبنان، وذلك في اطار معالجة ازمة الكهرباء وفق الخطة الموضوعة".

وتابعت: "ثم تحدث دولة الرئيس فقال: يشكل انطلاق حفر بئر النفط الأولى في لبنان محطة تاريخية، وان شاء الله ستكون النتائج إيجابية، لأننا بحاجة لتغيير مسار الانهيار وإعطاء أمل للبنانيين. عمليا، في حال كانت النتيجة كما نتمناها، فستكون محطات التغويز جاهزة للتعامل مع هذا الأمر، وبالتالي يكون التغيير كبيرا على صعيد الاقتصاد اللبناني، وسينعكس على جميع النواحي التي تتأثر بالمشتقات النفطية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء. أما بالنسبة إلى موضوع استحقاق سندات اليوروبوند، فنحن نتابع دراسة الخيارات المتاحة أمامنا، ولم نتخذ أي قرار في هذا الخصوص، وكل الكلام الذي يتم التداول به غير دقيق. سيكون الأسبوع المقبل حاسما لجهة القرار قبل موعد استحقاق سندات شهر آذار، وسنعود إلى مجلس الوزراء".

وقالت: "أما بالنسبة إلى آلية التعيينات الإدارية، فبما ان هذه الحكومة هي حكومة تكنوقراط، من الضروري اعتماد آلية واضحة وشفافة للتعيينات الإدارية، لاختيار الأكثر كفاءة في المواقع الإدارية، بمعزل عن أي اعتبار سياسي. فنحن لا نريد استهداف أحد ولا مراعاة أحد، فالمعيار الوحيد هو الكفاءة".

أضافت: "بالنسبة إلى موضوع الكورونا، التدابير التي اتخذناها جيدة، لكننا سنرفع مستوى التأهب والتشدد في تنفيذ هذه الإجراءات، خصوصا بالنسبة للوافدين إلى لبنان أو اللبنانيين العائدين. أما في السياسة، فنحن مصرون على عدم الدخول بالسجالات. ونعيد التأكيد بالفم الملآن أن عملنا ليس سياسيا، ولا نريد أن نكون جزءا من أي خلاف سياسي مع أي طرف، بل نطمح إلى العمل كفريق واحد، من دون إلغاء حق أي وزير في إبداء رأيه، أو الاعتراض على أي قرار على طاولة مجلس الوزراء. نحن بلد ديموقراطي، وعلينا احترام الاختلاف في الرأي وتباين وجهات النظر، لأن هذا الأمر يفيد البلد، ويصوب عمل الحكومة".

وتابعت: "بالنسبة إلى الحديث عن جولة عربية قريبة، ففي الوقت الحالي نحن نركز اهتمامنا على معالجة الملف المالي بكل تشعباته. لكن بالتأكيد أنه عند الانتهاء من هذا الملف، سنسعى للتعاون مع الدول العربية لمساعدة لبنان. ونحن نعرف ان العرب لم يتخلوا يوما عن لبنان في الماضي، واليوم أيضا لن يتخلوا عنه. سندق أبواب الدول العربية، وسندخل من الأبواب المفتوحة. وضعنا لا يحتمل الانتظار كثيرا، لأننا بحالة طوارىء قصوى، ونتمنى أن نقوم بأول زيارة في النصف الثاني من شهر آذار. بكل الأحوال، إننا نحرص على فصل أي زيارة سنقوم بها عن أي حساب سياسي، ولن نكون جزءا من سياسة المحاور، لأن لبنان نأى بنفسه عنها. لكننا نقف دائما إلى جانب أشقائنا العرب كما يقفون دائما إلى جانب لبنان".

وأردفت: "بعد ذلك، درس مجلس الوزراء البنود الواردة على جدول اعماله، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة، ومنها تشكيل لجنة وزارية لمتابعة موضوع انشاء محطات الغاز الطبيعي المسال في لبنان. كذلك قرر المجلس اعادة النظر باللجان الوزارية المشكلة لدراسة عدد من المواضيع المطروحة على ضوء مضمون البيان الوزاري".

حوار مع الصحافيين
ثم دار بين عبد الصمد والصحافيين الحوار التالي:

سئلت: كيف سيكون اعتماد آلية التعيينات؟
اجابت: "هناك بعض التعيينات لا تحتاج الى آلية وسيتم اعتمادها في خلال الاسابيع المقبلة، وهناك آلية سبق ان تم اقرارها عام 2010، سيتم تحديثها وتعديلها على ضوء لجنة ستشكل من اجل هذا الامر، وعلى هذا الاساس سيتم اختيار الاشخاص وفق الكفاءة بعد فتح باب الترشيح امام الجميع بشفافية وموضوعية".

قيل لها: هناك لغط دائر حول موضوع اقفال المدارس بسبب الكورونا؟
اجابت: "سوف يصدر قرار عن وزير التربية خلال الساعات الـ48 المقبلة، بعد التنسيق مع وزير الصحة ولجنة التدابير الوقائية لمواجهة مرض الكورونا، وعلى ضوء ذلك سيتم البحث اما بإقفال المدارس لمدة اسبوع قابل للتجديد، او عدم الاقفال".

سئلت: هل الانتظار هو لسبب معين؟
اجابت: "الانتظار هو من اجل التباحث مع اللجنة لدرس آخر ما تم التوصل اليه في مسألة الكورونا، هناك توجه مبدئي، ولكن علينا انتظار التدابير المتخذة في هذا السياق".

سئلت: هل هناك حث من الرئيس دياب للدول العربية على مساعدة لبنان، وهل سيبدأ زياراته بقطر؟
اجابت: "ان دولة الرئيس، هو بمنأى عن اي تجاذب سياسي في هذا الموضوع، وما يطرح هو من باب البحث في اجندة مستقبلية قريبة، وهو سيعلن عن اي جولة او زيارة سيقوم بها".

سئلت: هل جرى البحث بعدد المحطات؟
اجابت: "تم اخذ القرار بالموضوع، وهناك لجنة متابعة لتقرير كيفية التنفيذ، خصوصا وان هناك تنفيذا فوريا وآخر بشكل لاحق على ضوء الشروط التي من المفترض ان تتحدد في عمل اللجنة".

سئلت: هل تم حل موضوع معمل سلعاتا؟
اجابت: "هذا ما ستحدده اللجنة".

سئلت: هل ستحصل تعيينات الاسبوع المقبل؟
اجابت: "التعيينات العاجلة سيتم البحث بها، وهي تطال الفئة الاولى".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام