مجموعة الدعم الدولية في باريس: 3 رسائل في البيان الختامي ولا شيك على بياض

  • محليات
مجموعة الدعم الدولية في باريس: 3 رسائل في البيان الختامي ولا شيك على بياض

تعقد مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان اجتماعا في باريس بعد غد الاربعاء على مستوى الامناء العامين لوزارات الخارجية برئاسة مشتركة فرنسية عبر وزير الخارجية جان ايف لو دريان واممية عبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وفي حضور الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي وسفير الجامعة في باريس بطرس عساكر لمناقشة الوضع في لبنان وسبل دعمه.

هذا الإجتماع الذي سيعقد في وزارة الخارجية الفرنسية، تشارك في الجلسة الاولى منه الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمانيا وايطاليا، اضافة الى البنك الدولي ومؤسسات مالية عربية وغربية.

اما الجلسة الثانية، فتشارك فيها، مصر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان اكدتا حضورهما ولبنان الذي يقدم وفده عرضا مفصلا عن واقع الحال وتشخيصا دقيقا للازمة، بما يمهد لتقديم المزيد من المساعدات في مؤتمر المجموعة المتوقع ان يعقد بعد تشكيل الحكومة.

وقد وجهت فرنسا الدعوة الى امين عام وزارة الخارجية السفير هاني شميطلي من نظيره الفرنسي عبر السفير في بيروت برونو فوشيه. وعلمت "المركزية" ان مدير عام رئاسة الجمهورية انطوان شقير سيرأس الوفد الذي يضم الى شميطلي، مدير عام وزارة المال الآن بيفاني، المديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس ومستشارة الرئيس سعد الحريري هازار كركلا والمصرفي رجا أبو عسلي. غير ان وفاة والد شقير اليوم ، رئيس هيئة الصندوق المستقل للاسكان سابقا جورج شقير الذي يوارى في الثرى غدا، قد تحول دون ترؤسه الوفد.

وبحسب ما اكدت مصادر مطلعة لـ"المركزية" فإن لا شيك على بياض للبنان كما يتوقع البعض. فالاجتماع تحضيري، على أن يصدر في ختامه بيان يحدد توجه المجموعة لكيفية التعاطي مع حاجات لبنان في الفترة المقبلة في ضوء اهتمامها بوضع حد للتدهور، ويركز على ثلاث نقاط رئيسية:

-وجوب تشكيل حكومة في اسرع وقت لان الوضع خطير جدا وما عاد يحتمل المزيد من المماطلة وترف الانتظار، مع الاشارة الى عدم تدخل الخارج في طبيعتها او شكلها، الا ان المطلوب ان توحي بالثقة للمجتمع الدولي ولا سيما للدول المانحة لضمان مصير المساعدات التي ستقدمها، وترضي الشعب في الوقت نفسه.

- ان تنفذ الحكومة الاصلاحات التي وعد بها لبنان في مؤتمرات الدعم التي عُقدت سابقا، لا سيما ابان مؤتمر سيدر ولم تشق طريقها الى التنفيذ حتى الساعة.

- وضع خريطة طريق تحدد الحاجات الضرورية الكفيلة بانتشال لبنان من قعر الهاوية المالية والاقتصادية والاجتماعية التي يقبع فيها، وهو ما يفترض وجود وزراء اختصاصيين من اصحاب الخبرات والكفاءات المشهود لها على قاعدة " الرجل المناسب في المكان المناسب".

الجدير ذكره ان المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيش زار اليوم قصر بعبدا واطلع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على الترتيبات المتخذة لانعقاد اجتماع مجموعة الدعم والذي ستتخلله جلسات عدة لعرض الوضع في لبنان وسبل دعمه، معتبرا ان الاجتماع سيكون بمثابة اشارة قوية لالتزام دول المجموعة العمل مع لبنان. وقد ابدى عون ارتياحه لانعقاد الاجتماع شاكرًا الاهتمام الذي ابدته فرنسا في المبادرة الى الدعوة بالتنسيق مع الامم المتحدة، وابلغ كوبيش ان لبنان سيحضر الاجتماع بوفد رسمي، متمنيًا ان تسفر عنه نتائج تُترجم عمليا الدعم الذي تظهره الدول الاعضاء في المجموعة حيال لبنان، خصوصا في الظروف الاقتصادية الدقيقة التي تمر بها البلاد.

الخارجية الفرنسية: هدف المؤتمر الدولي دفع لبنان للإسراع بتشكيل حكومة تحسّن الوضع الاقتصادي للبلاد

واليوم، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا تستضيف مؤتمرًا دوليًا بشأن لبنان يوم 11 كانون الأول والهدف منه دفع بيروت للإسراع بتشكيل حكومة يمكنها تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول للصحافيين: "ينبغي أن يُمكّن هذا الاجتماع المجتمع الدولي من الدعوة إلى التشكيل السريع لحكومة فاعلة وذات مصداقية تتخذ القرارات الضرورية لاستعادة الوضع الاقتصادي وتلبية الطموحات التي عبر عنها الشعب اللبناني".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية